تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798738
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من أسماني صهيل الجهات .
    تائه يبحث عن شئ منه
    بين انقاض الحروف وخلف الكلمات
    حائر يسأل عن حرف يعرفه
    أو مر به في طريقه لواحه الامنيات
    ينبش أكوام الماضي ...... ينثرها
    يحرك حجاره الصمت ... بحثاً عن إجابات
    يلهث ...... يصل إحساسه إلى حد الخدر
    يختنق ....
    بسؤال كان قد إبتلعه في زمن السكات
    منسي وغبار الوحده يلفحه ..... يغمره.....
    يدفنه تحت كثبان الذكريات
    حائر بنفسه من نفسه
    تائه... من ينقذ روحه م....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رحلة التنقيب عنك !!.

    يتسرب اليأس
    داخل أعماق فؤادي
    ينطفىء ضؤء الأمل فى يقظه افكاري
    تراكمات القلق تسكن صدري
    تعانق براعم الشك فى حسره
    فيترنحان داخل أنفاس محترقه
    و يتصاعد لهب التمرد
    فيتحد قلب عقلي ... مع عقل قلبي
    وتبدء رحله التنقيب... !!
    فأغوص فى أخاديد الزكرى ...
    وأرتاد منحدرات اللاوعي و المجهول
    أبحث عنك داخل فصول عمري
    فتنشط فيروسات الصهد فى صيفي
    أتساقط كقطرات طائشه على أوراق ربيعي
    أرتدى قفاز مرتعش علىأاهداب خريف ايامي
    وتبلل أمطار سمائي معطف عشقي
    فأغرق داخل بئر جراحي
    ويستمر البحث داخل مجاهل وريدي
    وفى ومضة برق داخل شرياني
    يضوي بصيص أمل يبشر باللقاء
    فبرغم أنى أضل الطريق
    ومع أن مكانك ... فقدت اليه السبيل
    ولكن تبقى حقيقه !!
    أنك مازلت تسكن دروبي
    وتسرى أنفاسك فى خلايا قلبي
    تعربد فى سراديب منايا
    لذلك...
    لن أسمح أبدا ببترك من حنايايا .
    --*--
    جنى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    ذكرى
    يقاسمني الألم بقايا الذكريات و زمن البكاء
    (والحزن يقف على الأبواب يأبى إلا أن أفتح له الباب)0
    ومع هذا يخفق قلبي إذانا باستمرار الحياة 0
    وأنا وحدي من يشعر بالألم 0 من يعتريه النصب0
    يحثني الأصدقاء على البوح 0 على تقليب صفحات الماضي 0
    وكثيرا ما كنت أحكي ولكن ما من أحد يعيش الألم بدل منك أو حتى يشاطرك إياه 0
    فكلمات العزاء أو شد الأزر لا تمحي ما بالداخل من ألم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018