تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 878816
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أول البوح... همس .
    أولُ البوحِ همسٌ
    يا نهارات الأصيل
    لا حواس لنبض قلبي
    إنها رؤيا الخليل!
    هل نبتدي
    والنهايات تشرق حيث نبتدي
    يحدق في عينينا القمر
    يسرق كل المعاني
    تتعرى الكلمات وترتعد
    كان النسيم باردا
    لارداء ولا غطاء
    والعمر أشواق وصمت
    ونار
    يلذ لها البقاء
    تمتلئ رئتينا هواءا وعشقا
    واختناق
    وهراءُ المعاني مبلل بالخوف
    وقطر مطر محتبس في حنجرة السماء
    مرتعدٌ الليل
    وبأشوا....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    غصة وجع .

    ككل عام
    و بنفس الفزع تستقبل هذا اليوم ...
    تفرض حصار صارم
    على ذاكرتها منذ زمن
    و يأتي ذاك اليوم
    ليحطم كل حواجزها المفروضة
     و يسلمها لطعنات الم متواصله بلا رحمه
    اسكتت مذياع تجرأ دون استئذان
    و حطم سكون نفسها المصطنع ...
    بنغمات ألفها هذا اليوم
    حاولت بكل ما اوتيت من قوة
     ان تتجاهل همهمات تسربت
    الي أذنيها من بعض الافواه الحمقاء
    فأحيانا دمعات الشفقه
    تكون كأبتسامه الشامت
    كلاهما له رجع ألم واحد , يملؤك بغصه وجع ...

    قررت في هذا اليوم ...
    من سنوات ان تنزوي
    في ركن حياتها
    و ان تبالغ في سكب بعض الابتسامات
    على اقنعه من يواسيها قصرا
    ابتلعت مرارة ألمها وأرتدت نظارة اللامبالاة ..
    علها تستطيع عبور هذا اليوم
    بلا احياء جثث ذكريات تقبع في
    قبو عمرها

    لكن لا مفر , مهما حاولت ... لامفر
    انه آتي وعليها تقبل ماتخشاه ..
    لكن ماذا تفعل ؟؟ ....
    هل تسكب ملح الالم
    على جراح دفنتها حية ؟
    ام تحل قيد حرقه قلبها
    و تترك لها عنان اطلاقه آهات وجع مدمرة ؟
    ام تخلع عنها رداء الصلابه
     و تعلن لحشد العيون انها مخوخه داخليا ؟
    ظلت تذرع الزمن جيئه وذهابا
    عله يوما ان يرأف بحالها
    او يذهب بروحها الي حيث ذهب ((هو))

    عادت الي سمعها تلك النغمات
     و ارتفع صوت المذياع معاندا صبرها
    ارتمت بيأس
    على ارضيه الحزن
    و اجهشت في التذكر
    احست بشفاهه الدافئه
    تلثم جبينها و انامله تعبث في خبث
    بخصلات شعرها المنسدل
    و انفاسه تلفح تفاصيل وجهها
    هاهي تلمحه يفتح ذراعيه
    باتساع الافق و يغرد ضاحكا
    مغريا اياها بالارتماء في احضانه
    هاهو يتحرك صوبها
    و في يده زهرتها المفضله..
    ويخبئ شيء ما خلف جسده
    يدعوها في توسل ان تغلق عينيها ..
    تنصاع لاوامره
    فقد اعتادت ان لا تعاند له مطلبا

    واغمضت عينيها ...
    وطال الانتظار .......
    لم يصل اليها
    و لم تصل زهرتها... ولن يصلا ابدا
    مدت يدها تتلمس في الهواء اي أمل ....
    تخبطت في فراغ يأس مرعب....
    جاهدت في ان تسترق السمع لانفاسه
    سكون يخيم بفزع على كل حواسها
    تعالى نحيب مكتوم من صدرها....
    تجاهلت صوته
    ازعجتها غيمه دمع بعينيها ...
    تجاهلت الغيمه
    واصرت على المراوغه
    وخداع الذاكرة وانتظرت
    ان يصل الي احضانها ذاك الدفئ الشهي

    لطمها قبس من واقع على وجنه اوهامها ...
    افاقت له و تضرعت
    ان لايخنق آخر انفاس خيالاتها
    ويتركها تحيا جنون الحلم...
    ولكن كما ظلمتها الاقدار خانها ايضا
     الوهم فر و تركها
    تواجه افظع الم اهدته لها صدمات الزمن .........
    فتحت عينيها.....
    راعها مشهد زميلاتها
    وهن ينظرن اليها بأشفاق قاتل مهين

    تقدمت منها احداهن متمته
    بكلمات تدرك كنهها مسبقا ....
    ((الله يصبرك يا عزيزتي ويعوض عليكي...
    حاولي تنسي بئا...
    ....و أعتبري اولادنا كلنا بمقام طفلك رحمه الله .
    بكرة ربنا يرزقك بعشرة غيره وتحتفلي بعيد الام معانا)) .
    --*--
    بسمه و دمعه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    دموعها
    عندما نحاول أن نطوي صفحات من الماضي رسمت طريقاً من الألم والعذاب , ونحاول أن نرسم طريق جديداً نكتب على صفحاته كلمات لعلها توصلنا إلى السعادة والمحبة بعد أن جرفتها تيارات الهجران.
    فإذا بنا ندرك الحقيقة المرة والواقع الصريح أن الماضي هو جزء من الحاضر لا ينفصل عنه أبداً.
    قبل فترة تركت لي الحياة مواجع وأحزان , استطعت أن أنسى ولو بعضاً من مرارتها آخذاَ على نفسي عهداَ أن أودع صاحبها وأ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019