تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 822822
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    معاناة بحجم الزمن .
    ها هي الليلة الرعب تأتي
    وها أنت بعيدا
    على غير عادتك في الأعوام الماضية
    وها أنا أحياها بدونك
    وها هو ذئب الفراق المسعور
    يقطٍّع أوصالي
    وهاهو وحش الحنين
    الجائع يفترسني
    وهاهو قلبي عنك يسألني ..

    وأنا ..
    لا شئ معي في هذه الليلة سوى ..
    هذه الورقة البيضاء
    وهذا القلب الموشوم بالحزن
    وهذه العين المغتسلة بالدموع

    لا شئ معي
    في هذه الليلة سوى..
    هذا الألب....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    غصة وجع .

    ككل عام
    و بنفس الفزع تستقبل هذا اليوم ...
    تفرض حصار صارم
    على ذاكرتها منذ زمن
    و يأتي ذاك اليوم
    ليحطم كل حواجزها المفروضة
     و يسلمها لطعنات الم متواصله بلا رحمه
    اسكتت مذياع تجرأ دون استئذان
    و حطم سكون نفسها المصطنع ...
    بنغمات ألفها هذا اليوم
    حاولت بكل ما اوتيت من قوة
     ان تتجاهل همهمات تسربت
    الي أذنيها من بعض الافواه الحمقاء
    فأحيانا دمعات الشفقه
    تكون كأبتسامه الشامت
    كلاهما له رجع ألم واحد , يملؤك بغصه وجع ...

    قررت في هذا اليوم ...
    من سنوات ان تنزوي
    في ركن حياتها
    و ان تبالغ في سكب بعض الابتسامات
    على اقنعه من يواسيها قصرا
    ابتلعت مرارة ألمها وأرتدت نظارة اللامبالاة ..
    علها تستطيع عبور هذا اليوم
    بلا احياء جثث ذكريات تقبع في
    قبو عمرها

    لكن لا مفر , مهما حاولت ... لامفر
    انه آتي وعليها تقبل ماتخشاه ..
    لكن ماذا تفعل ؟؟ ....
    هل تسكب ملح الالم
    على جراح دفنتها حية ؟
    ام تحل قيد حرقه قلبها
    و تترك لها عنان اطلاقه آهات وجع مدمرة ؟
    ام تخلع عنها رداء الصلابه
     و تعلن لحشد العيون انها مخوخه داخليا ؟
    ظلت تذرع الزمن جيئه وذهابا
    عله يوما ان يرأف بحالها
    او يذهب بروحها الي حيث ذهب ((هو))

    عادت الي سمعها تلك النغمات
     و ارتفع صوت المذياع معاندا صبرها
    ارتمت بيأس
    على ارضيه الحزن
    و اجهشت في التذكر
    احست بشفاهه الدافئه
    تلثم جبينها و انامله تعبث في خبث
    بخصلات شعرها المنسدل
    و انفاسه تلفح تفاصيل وجهها
    هاهي تلمحه يفتح ذراعيه
    باتساع الافق و يغرد ضاحكا
    مغريا اياها بالارتماء في احضانه
    هاهو يتحرك صوبها
    و في يده زهرتها المفضله..
    ويخبئ شيء ما خلف جسده
    يدعوها في توسل ان تغلق عينيها ..
    تنصاع لاوامره
    فقد اعتادت ان لا تعاند له مطلبا

    واغمضت عينيها ...
    وطال الانتظار .......
    لم يصل اليها
    و لم تصل زهرتها... ولن يصلا ابدا
    مدت يدها تتلمس في الهواء اي أمل ....
    تخبطت في فراغ يأس مرعب....
    جاهدت في ان تسترق السمع لانفاسه
    سكون يخيم بفزع على كل حواسها
    تعالى نحيب مكتوم من صدرها....
    تجاهلت صوته
    ازعجتها غيمه دمع بعينيها ...
    تجاهلت الغيمه
    واصرت على المراوغه
    وخداع الذاكرة وانتظرت
    ان يصل الي احضانها ذاك الدفئ الشهي

    لطمها قبس من واقع على وجنه اوهامها ...
    افاقت له و تضرعت
    ان لايخنق آخر انفاس خيالاتها
    ويتركها تحيا جنون الحلم...
    ولكن كما ظلمتها الاقدار خانها ايضا
     الوهم فر و تركها
    تواجه افظع الم اهدته لها صدمات الزمن .........
    فتحت عينيها.....
    راعها مشهد زميلاتها
    وهن ينظرن اليها بأشفاق قاتل مهين

    تقدمت منها احداهن متمته
    بكلمات تدرك كنهها مسبقا ....
    ((الله يصبرك يا عزيزتي ويعوض عليكي...
    حاولي تنسي بئا...
    ....و أعتبري اولادنا كلنا بمقام طفلك رحمه الله .
    بكرة ربنا يرزقك بعشرة غيره وتحتفلي بعيد الام معانا)) .
    --*--
    بسمه و دمعه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    سينما الوطن

    مشاركات الزوار
    مَـن أَكْون ؟


    طِفْلةَ؟
    أَجـَل .. بِدَليِل أَنَنِي خَلَقْتٌ مِنْ صُرَاخِي وَحْشَاً تَهابٌه أَمي
    طِفْلة
    أَمْلَئ الْمَنْزِل بِصُرَاخي لأَنَني لمْ أَتعَلم كَيفْ تَنْفذٌ الأَشيَاء
    وكَيفْ تَجَرأتْ تِلْكَ "الْمَصاصة" عَلى النَفَاذ
    .
    .
    مَارستُ شَتَى أَنْواعِ الغَضبْ
    أرجُ دُميَتي حَد الْكَسِر إن تَجَرَأت عَلى عَدمْ الْغِنَاء
    .
    .التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018