تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 994201
المتواجدين حاليا : 32


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جدران الورق .
    امتطى قلمي رقَّة الأنامل..
    امتلأت جعبته بعطش الأيام وحزن السنين..
    دارت عينا ذاكرتي في محجريهما..
    طار فكري بجناحين،
    جناح من نور ، وآخر من زجاج..
    حوله برق ونور ونار..
    وأنهار لاتجري..
    فقد احتبست خلف جدران الورق..
    ***
    كنت أقرأ في ذاكرة الإبحار
    وقفت مليا عند الخيال والفكر
    أعجبتني أحاسيس الفيصل المتبادلة مع قلمه وفكره
    تأملت مليا ،
    كنت أفكر بقلمي
    ربما هو الآخر ي....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    سيدي .

    سيدي ...
    كيف يمكنني أن أقف!
    وأنت تعدو أمامي...!
    تلك الأحلام عاشت بداخلنا..
    وعندها توقَّف الزمان ..!
    رغم أننا لا نزال
    نعدو
    هاربين من شبح
    خيالاتنا المتراقصة أمامنا
    *
    لا تبتسم!
    إن أنهكتكَ
    زيف ابتساماتٍ لا تتفِقُ
    وشعور ألمٍ عميق ...
    بينما أنا
    سأظل باسمةً لأجلك
    رغم أنَّك أسميته كذِبا
    إلا أنه ، يُسعدُني
    أن تستريح ملامحي، عندما أراك ....
    حتى لو كانت مُصفرَّة
    ابتساماتي كأوراقي خريفٍ
    راحل.. ..!
    وأنت شجرةٌ عتيقة
    تثمر في الربيع
    حُبَّا..
    وثمراً..
    زُهورا..
    المسرح الكبير ، لا يعنيني
    لا يعنيني إن كان العرضُ مُخيفا
    أو مُضحِكاً
    أو صامت....
    أنت بقُربي كل فصول العام
    بكل ما بك .. أتقبَّلُك وأنتظرُك
    شتاءً يُبرِّدُ حرارة اشتياقي
    صيفا يُدفئ صقيع غُربتي
    وخريفاً..
    استعيد فيه عُمري المتساقط أياما
    ودقائق
    وثواني...!
    وأنت... بكُلِّ ألوانك، ربيع
    رغم الظُّلمة.. أُغمضُ عينيَّ
    وأحتضِنُ فُؤادي
    فأرى جفنيَّ .. نجوماً
    وقمراً
    ولُجين!!
    لا أريد للشمس أن تُشرق
    عن كان الليل يحملني إلى حُلُمٍ
    هو أنت....
    لست ألوان الطبيعة أنت
    بل الطبيعة لون منك!!!
    بوحُك يُهديني مُتعة النَّظر إليك..
    وكِتمانُكَ يُكافئني
    بحُضنٍ يُذيبُ ثلج فؤادي المرتعد
    *
    سيدي ...
    لا ذُلَّ مع الحُب
    فانا أحبك أكثر!
    الحرمان يعني عطاءٌ قادم ، سخيّ...
    جناحٌ من نور
    وآخر من حرير..
    نطير بهما معا نحو أُفقٍ بعيد
    انتظرنا أبداً
    فإن هوينا.. فعُمقُ البحر قُطنُ حُبٍّ
    وحنان أمٍّ لفت وليدها بعد غياب طويل


    سيِّد القلب...
    سأكسِرُ كُلَّ الكؤوس والمكاييل
    وسأستقي وأسقيك
    بكفوف عطفٍ وحُب وأمان .....
    أعشق المجهول
    إذ تكون أنت خلفه ...
    وأعشق النهاية
    عندما تبتدئ بوقوعي
    في حبِّك..!
    وتلك البدايات قبلك ،
    لم تكن في حساب العُمر
    سوى سرابا مرَّ بدربي حينما
    هوت الشمس نحو المغيب
    وعندما توهَّجت في كبد السماء
    كانت تدلُّني عليك ...
    لذا سأحبُّ حتى السراب
    فقد مررت عليه لأصِل إلى حِجرِك.....!!!
    *
    سيِّدي...
    لا تحتاج لدفتر..
    سأكتُبُ عنك
    على خدود الزهر آمالا
    وقطر ندى....!
    فُروض حُبِّك لا تنتهي ..
    لأنها أكبر من أن أحتملها
    لكنني أسعى لإرضائك أبدا
    وبين يديك.. أتمثَّلُ عُبودية الحب...
    *
    سيِّدي...
    عذرا لحرفك..
    فالحب لا يمكنني التحدث عنه ،
    وأنا بين يديك..!!
    تنعقد على لساني
    آلاف شارات الاستفهام
    المعقوفة كظهر عجوز..
    كتاب الحب رديء
    إنني أهوى القراءة من عينيك....
    أطلب دون أن تقول ..
    فصمتكَ واضحٌ في أُذني
    ومتأهِّبةٌ أنا للمُثُول.. .. .. !!
    أكره نفسي إذ أتعبك أن أُضنيك!!
    وما حياتي إلا إليك، وبك...
    *
    عُذرا يا سيد فؤادي...
    أعاصير الجفى حملتني نحو التلاشي
    صرخت بعالي الصوت
    ولم تسمعني
    أعلم أن صدرك أرحب من ضيق اليأس
    وألم الظلم!
    وأعلم أن عفوك أكبر
    من إساءة لم أقصدها ... جرحُك جرحي
    ونزفُك يقطر من دمي...
    لا تسألني..
    إجابتي لديك
    وأنا هنا...
    على الجانب الآخر من الطريق
    أُلوِّحُ لك..
    يحجُبُنِي عنك قطار ألم
    وأبنية..!
    ودخان...!!
    أنا هنا... أمامك
    فقط انظر باتجاه نبض الفؤاد منك!!!
    لا تنتظر..
    اقترب إلي ...
    فأنا لا يمكنني العبور وحدي...
    عيني لا تريان ، والضباب كثيف
    الدرب مخيف
    وصوتي بُحَّ من طول البكاء
    *
    أرجوك سيدي...رُوحُك لدي...
    ولن تخرج حتى أُوارى الثَّرى
    وأنا أقسم
    وأخجل من قسمي
    أُحبُّك....!!
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    2

    مشاركات الزوار
    مفاهيم الحب في الوطن العربي
    إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء
    الحـــــــــب
    تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة
    لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة
    تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان
    لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد
    هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة
    من الطهارة والنظارة والشعر والم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019