تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 820174
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بائعة الورود .
    بائعةُ الورود ...
    بعينيها حديثُ الحب ... يسري بهِ نغمُ
    وبسمة الحلمِ في الخدين
    تمازجُ دمعة العينين
    فأي سر يجعل الأحلام
    يا قلبي ... مع الأحزان ... تنسجمُ!!!
    ***
    بعينيها ... حكاية زهرةٍ قتلوا شذاها
    وتلكَ زهورٌ تنامُ مرهقةً
    في سلة الورد الجميل ... بين يداها
    تبلل شعرها البني حباتُ المطر
    وتخفي زهرها الغافي
    " وردٌ للحبيبةِ في المساء ...
    هديةٌ تحبها كل النساء..."
    ....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    سيدي .

    سيدي ...
    كيف يمكنني أن أقف!
    وأنت تعدو أمامي...!
    تلك الأحلام عاشت بداخلنا..
    وعندها توقَّف الزمان ..!
    رغم أننا لا نزال
    نعدو
    هاربين من شبح
    خيالاتنا المتراقصة أمامنا
    *
    لا تبتسم!
    إن أنهكتكَ
    زيف ابتساماتٍ لا تتفِقُ
    وشعور ألمٍ عميق ...
    بينما أنا
    سأظل باسمةً لأجلك
    رغم أنَّك أسميته كذِبا
    إلا أنه ، يُسعدُني
    أن تستريح ملامحي، عندما أراك ....
    حتى لو كانت مُصفرَّة
    ابتساماتي كأوراقي خريفٍ
    راحل.. ..!
    وأنت شجرةٌ عتيقة
    تثمر في الربيع
    حُبَّا..
    وثمراً..
    زُهورا..
    المسرح الكبير ، لا يعنيني
    لا يعنيني إن كان العرضُ مُخيفا
    أو مُضحِكاً
    أو صامت....
    أنت بقُربي كل فصول العام
    بكل ما بك .. أتقبَّلُك وأنتظرُك
    شتاءً يُبرِّدُ حرارة اشتياقي
    صيفا يُدفئ صقيع غُربتي
    وخريفاً..
    استعيد فيه عُمري المتساقط أياما
    ودقائق
    وثواني...!
    وأنت... بكُلِّ ألوانك، ربيع
    رغم الظُّلمة.. أُغمضُ عينيَّ
    وأحتضِنُ فُؤادي
    فأرى جفنيَّ .. نجوماً
    وقمراً
    ولُجين!!
    لا أريد للشمس أن تُشرق
    عن كان الليل يحملني إلى حُلُمٍ
    هو أنت....
    لست ألوان الطبيعة أنت
    بل الطبيعة لون منك!!!
    بوحُك يُهديني مُتعة النَّظر إليك..
    وكِتمانُكَ يُكافئني
    بحُضنٍ يُذيبُ ثلج فؤادي المرتعد
    *
    سيدي ...
    لا ذُلَّ مع الحُب
    فانا أحبك أكثر!
    الحرمان يعني عطاءٌ قادم ، سخيّ...
    جناحٌ من نور
    وآخر من حرير..
    نطير بهما معا نحو أُفقٍ بعيد
    انتظرنا أبداً
    فإن هوينا.. فعُمقُ البحر قُطنُ حُبٍّ
    وحنان أمٍّ لفت وليدها بعد غياب طويل


    سيِّد القلب...
    سأكسِرُ كُلَّ الكؤوس والمكاييل
    وسأستقي وأسقيك
    بكفوف عطفٍ وحُب وأمان .....
    أعشق المجهول
    إذ تكون أنت خلفه ...
    وأعشق النهاية
    عندما تبتدئ بوقوعي
    في حبِّك..!
    وتلك البدايات قبلك ،
    لم تكن في حساب العُمر
    سوى سرابا مرَّ بدربي حينما
    هوت الشمس نحو المغيب
    وعندما توهَّجت في كبد السماء
    كانت تدلُّني عليك ...
    لذا سأحبُّ حتى السراب
    فقد مررت عليه لأصِل إلى حِجرِك.....!!!
    *
    سيِّدي...
    لا تحتاج لدفتر..
    سأكتُبُ عنك
    على خدود الزهر آمالا
    وقطر ندى....!
    فُروض حُبِّك لا تنتهي ..
    لأنها أكبر من أن أحتملها
    لكنني أسعى لإرضائك أبدا
    وبين يديك.. أتمثَّلُ عُبودية الحب...
    *
    سيِّدي...
    عذرا لحرفك..
    فالحب لا يمكنني التحدث عنه ،
    وأنا بين يديك..!!
    تنعقد على لساني
    آلاف شارات الاستفهام
    المعقوفة كظهر عجوز..
    كتاب الحب رديء
    إنني أهوى القراءة من عينيك....
    أطلب دون أن تقول ..
    فصمتكَ واضحٌ في أُذني
    ومتأهِّبةٌ أنا للمُثُول.. .. .. !!
    أكره نفسي إذ أتعبك أن أُضنيك!!
    وما حياتي إلا إليك، وبك...
    *
    عُذرا يا سيد فؤادي...
    أعاصير الجفى حملتني نحو التلاشي
    صرخت بعالي الصوت
    ولم تسمعني
    أعلم أن صدرك أرحب من ضيق اليأس
    وألم الظلم!
    وأعلم أن عفوك أكبر
    من إساءة لم أقصدها ... جرحُك جرحي
    ونزفُك يقطر من دمي...
    لا تسألني..
    إجابتي لديك
    وأنا هنا...
    على الجانب الآخر من الطريق
    أُلوِّحُ لك..
    يحجُبُنِي عنك قطار ألم
    وأبنية..!
    ودخان...!!
    أنا هنا... أمامك
    فقط انظر باتجاه نبض الفؤاد منك!!!
    لا تنتظر..
    اقترب إلي ...
    فأنا لا يمكنني العبور وحدي...
    عيني لا تريان ، والضباب كثيف
    الدرب مخيف
    وصوتي بُحَّ من طول البكاء
    *
    أرجوك سيدي...رُوحُك لدي...
    ولن تخرج حتى أُوارى الثَّرى
    وأنا أقسم
    وأخجل من قسمي
    أُحبُّك....!!
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    أحد أسواق مكة

    مشاركات الزوار
    جلسة النسيان الصعب
    مع مولد زفافك زفّت حياتي
    نهايتي إليك يا فانيتي
    مع موكب أفراحك أوصدت أعراسي
    أفراحي إليك يا فانيتي
    أهكذا يصبح موتي على دفتيك؟؟
    أهكذا يحين أجلي على شفتيك؟؟
    أهكذا يمسي ليلي بلا عينيك؟؟؟
    مع قرع النواقيس يمسح تاريخي
    مع تسبيح المأذن يحمد مصيري
    أهكذا تذبل زهرة عمري على شوكتيك؟
    أهكذا تنغّص درر ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018