تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 775576
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وطني الحبيب
    يا كل معاني العشق بألحاني
    يا أمسي الراحل..
    ما بينَ حروفي وأشجاني
    يا غديَ المقبل ..
    لا أدري بأيّ الألوان
    كيفَ أهاجرُ يا وطني..
    وفيكَ مرافيءُ وجداني
    يا وطني النابضُ بالأشواقِ وبالأملِ
    يا من علمني..
    معنى (أهواكَ) مدى الزمنِ
    يا من أهداني ..
    خفقَ الروحِ بلا مننِ
    لو أنكَ تدري كم أهواك
    وكم أحتاجُ لهمسِ هواكَ أيا وطني ؟
    عشتارُ ..
    هل ..
    بعدَ هذا الليل من صب....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    سيدي .

    سيدي ...
    كيف يمكنني أن أقف!
    وأنت تعدو أمامي...!
    تلك الأحلام عاشت بداخلنا..
    وعندها توقَّف الزمان ..!
    رغم أننا لا نزال
    نعدو
    هاربين من شبح
    خيالاتنا المتراقصة أمامنا
    *
    لا تبتسم!
    إن أنهكتكَ
    زيف ابتساماتٍ لا تتفِقُ
    وشعور ألمٍ عميق ...
    بينما أنا
    سأظل باسمةً لأجلك
    رغم أنَّك أسميته كذِبا
    إلا أنه ، يُسعدُني
    أن تستريح ملامحي، عندما أراك ....
    حتى لو كانت مُصفرَّة
    ابتساماتي كأوراقي خريفٍ
    راحل.. ..!
    وأنت شجرةٌ عتيقة
    تثمر في الربيع
    حُبَّا..
    وثمراً..
    زُهورا..
    المسرح الكبير ، لا يعنيني
    لا يعنيني إن كان العرضُ مُخيفا
    أو مُضحِكاً
    أو صامت....
    أنت بقُربي كل فصول العام
    بكل ما بك .. أتقبَّلُك وأنتظرُك
    شتاءً يُبرِّدُ حرارة اشتياقي
    صيفا يُدفئ صقيع غُربتي
    وخريفاً..
    استعيد فيه عُمري المتساقط أياما
    ودقائق
    وثواني...!
    وأنت... بكُلِّ ألوانك، ربيع
    رغم الظُّلمة.. أُغمضُ عينيَّ
    وأحتضِنُ فُؤادي
    فأرى جفنيَّ .. نجوماً
    وقمراً
    ولُجين!!
    لا أريد للشمس أن تُشرق
    عن كان الليل يحملني إلى حُلُمٍ
    هو أنت....
    لست ألوان الطبيعة أنت
    بل الطبيعة لون منك!!!
    بوحُك يُهديني مُتعة النَّظر إليك..
    وكِتمانُكَ يُكافئني
    بحُضنٍ يُذيبُ ثلج فؤادي المرتعد
    *
    سيدي ...
    لا ذُلَّ مع الحُب
    فانا أحبك أكثر!
    الحرمان يعني عطاءٌ قادم ، سخيّ...
    جناحٌ من نور
    وآخر من حرير..
    نطير بهما معا نحو أُفقٍ بعيد
    انتظرنا أبداً
    فإن هوينا.. فعُمقُ البحر قُطنُ حُبٍّ
    وحنان أمٍّ لفت وليدها بعد غياب طويل


    سيِّد القلب...
    سأكسِرُ كُلَّ الكؤوس والمكاييل
    وسأستقي وأسقيك
    بكفوف عطفٍ وحُب وأمان .....
    أعشق المجهول
    إذ تكون أنت خلفه ...
    وأعشق النهاية
    عندما تبتدئ بوقوعي
    في حبِّك..!
    وتلك البدايات قبلك ،
    لم تكن في حساب العُمر
    سوى سرابا مرَّ بدربي حينما
    هوت الشمس نحو المغيب
    وعندما توهَّجت في كبد السماء
    كانت تدلُّني عليك ...
    لذا سأحبُّ حتى السراب
    فقد مررت عليه لأصِل إلى حِجرِك.....!!!
    *
    سيِّدي...
    لا تحتاج لدفتر..
    سأكتُبُ عنك
    على خدود الزهر آمالا
    وقطر ندى....!
    فُروض حُبِّك لا تنتهي ..
    لأنها أكبر من أن أحتملها
    لكنني أسعى لإرضائك أبدا
    وبين يديك.. أتمثَّلُ عُبودية الحب...
    *
    سيِّدي...
    عذرا لحرفك..
    فالحب لا يمكنني التحدث عنه ،
    وأنا بين يديك..!!
    تنعقد على لساني
    آلاف شارات الاستفهام
    المعقوفة كظهر عجوز..
    كتاب الحب رديء
    إنني أهوى القراءة من عينيك....
    أطلب دون أن تقول ..
    فصمتكَ واضحٌ في أُذني
    ومتأهِّبةٌ أنا للمُثُول.. .. .. !!
    أكره نفسي إذ أتعبك أن أُضنيك!!
    وما حياتي إلا إليك، وبك...
    *
    عُذرا يا سيد فؤادي...
    أعاصير الجفى حملتني نحو التلاشي
    صرخت بعالي الصوت
    ولم تسمعني
    أعلم أن صدرك أرحب من ضيق اليأس
    وألم الظلم!
    وأعلم أن عفوك أكبر
    من إساءة لم أقصدها ... جرحُك جرحي
    ونزفُك يقطر من دمي...
    لا تسألني..
    إجابتي لديك
    وأنا هنا...
    على الجانب الآخر من الطريق
    أُلوِّحُ لك..
    يحجُبُنِي عنك قطار ألم
    وأبنية..!
    ودخان...!!
    أنا هنا... أمامك
    فقط انظر باتجاه نبض الفؤاد منك!!!
    لا تنتظر..
    اقترب إلي ...
    فأنا لا يمكنني العبور وحدي...
    عيني لا تريان ، والضباب كثيف
    الدرب مخيف
    وصوتي بُحَّ من طول البكاء
    *
    أرجوك سيدي...رُوحُك لدي...
    ولن تخرج حتى أُوارى الثَّرى
    وأنا أقسم
    وأخجل من قسمي
    أُحبُّك....!!
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    22

    مشاركات الزوار
    القصيبي شامخاً.
    الشاعر هو المتمكن الوحيد الذي تلجأ إليه كي يخرجك من ضائقتك، طبعاً ليست ضائقة مال أو وجاهة موقع لأنه آخر من يهتم بذلك ولكنه يخرجك من ضائقة لا يستطيع أن يفك اعتصارها لك صاحب المال أو الوجاهة الاجتماعية.. إنه بحروف جميلة لها بريق سنوات المجد في عمرك أو عمر تاريخك يستخلصك من ذلك الاحتقان الذي يكتم الأنفاس ويعتم بالسواد كل انتشار للشمس حولك.. هنا قيمة الشاعر المتفرد بقدرة الإبداع.. ومثلما أنه في كل شيء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018