تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743303
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إهداء إلى الفيصل .
    الفيصل …
    أكاد أن استلك سيفاً ...
    يعربي الشجون
    تاريخنا يا سيدي ...
    شكٌ وظنون
    تاريخنا يلعق
    ثدي الهزيمة والانكسار
    أما أنا وأنت يا صاحبي
    نموت ُ ولا نخون ...
    يا صاحبي
    منذ ولادة التاريخ
     ونحن أطفال حضانة
    نبحث في تواريخ ألعابنا
    عن ألعابنا
    نبحث عن وجودنا
    في زمان يبحث عن زمانه
    نبحث في النوم
    عن مجاز أحلامنا
    نبحث ونبحث
    وننام في ألف....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    سيدي .

    سيدي ...
    كيف يمكنني أن أقف!
    وأنت تعدو أمامي...!
    تلك الأحلام عاشت بداخلنا..
    وعندها توقَّف الزمان ..!
    رغم أننا لا نزال
    نعدو
    هاربين من شبح
    خيالاتنا المتراقصة أمامنا
    *
    لا تبتسم!
    إن أنهكتكَ
    زيف ابتساماتٍ لا تتفِقُ
    وشعور ألمٍ عميق ...
    بينما أنا
    سأظل باسمةً لأجلك
    رغم أنَّك أسميته كذِبا
    إلا أنه ، يُسعدُني
    أن تستريح ملامحي، عندما أراك ....
    حتى لو كانت مُصفرَّة
    ابتساماتي كأوراقي خريفٍ
    راحل.. ..!
    وأنت شجرةٌ عتيقة
    تثمر في الربيع
    حُبَّا..
    وثمراً..
    زُهورا..
    المسرح الكبير ، لا يعنيني
    لا يعنيني إن كان العرضُ مُخيفا
    أو مُضحِكاً
    أو صامت....
    أنت بقُربي كل فصول العام
    بكل ما بك .. أتقبَّلُك وأنتظرُك
    شتاءً يُبرِّدُ حرارة اشتياقي
    صيفا يُدفئ صقيع غُربتي
    وخريفاً..
    استعيد فيه عُمري المتساقط أياما
    ودقائق
    وثواني...!
    وأنت... بكُلِّ ألوانك، ربيع
    رغم الظُّلمة.. أُغمضُ عينيَّ
    وأحتضِنُ فُؤادي
    فأرى جفنيَّ .. نجوماً
    وقمراً
    ولُجين!!
    لا أريد للشمس أن تُشرق
    عن كان الليل يحملني إلى حُلُمٍ
    هو أنت....
    لست ألوان الطبيعة أنت
    بل الطبيعة لون منك!!!
    بوحُك يُهديني مُتعة النَّظر إليك..
    وكِتمانُكَ يُكافئني
    بحُضنٍ يُذيبُ ثلج فؤادي المرتعد
    *
    سيدي ...
    لا ذُلَّ مع الحُب
    فانا أحبك أكثر!
    الحرمان يعني عطاءٌ قادم ، سخيّ...
    جناحٌ من نور
    وآخر من حرير..
    نطير بهما معا نحو أُفقٍ بعيد
    انتظرنا أبداً
    فإن هوينا.. فعُمقُ البحر قُطنُ حُبٍّ
    وحنان أمٍّ لفت وليدها بعد غياب طويل


    سيِّد القلب...
    سأكسِرُ كُلَّ الكؤوس والمكاييل
    وسأستقي وأسقيك
    بكفوف عطفٍ وحُب وأمان .....
    أعشق المجهول
    إذ تكون أنت خلفه ...
    وأعشق النهاية
    عندما تبتدئ بوقوعي
    في حبِّك..!
    وتلك البدايات قبلك ،
    لم تكن في حساب العُمر
    سوى سرابا مرَّ بدربي حينما
    هوت الشمس نحو المغيب
    وعندما توهَّجت في كبد السماء
    كانت تدلُّني عليك ...
    لذا سأحبُّ حتى السراب
    فقد مررت عليه لأصِل إلى حِجرِك.....!!!
    *
    سيِّدي...
    لا تحتاج لدفتر..
    سأكتُبُ عنك
    على خدود الزهر آمالا
    وقطر ندى....!
    فُروض حُبِّك لا تنتهي ..
    لأنها أكبر من أن أحتملها
    لكنني أسعى لإرضائك أبدا
    وبين يديك.. أتمثَّلُ عُبودية الحب...
    *
    سيِّدي...
    عذرا لحرفك..
    فالحب لا يمكنني التحدث عنه ،
    وأنا بين يديك..!!
    تنعقد على لساني
    آلاف شارات الاستفهام
    المعقوفة كظهر عجوز..
    كتاب الحب رديء
    إنني أهوى القراءة من عينيك....
    أطلب دون أن تقول ..
    فصمتكَ واضحٌ في أُذني
    ومتأهِّبةٌ أنا للمُثُول.. .. .. !!
    أكره نفسي إذ أتعبك أن أُضنيك!!
    وما حياتي إلا إليك، وبك...
    *
    عُذرا يا سيد فؤادي...
    أعاصير الجفى حملتني نحو التلاشي
    صرخت بعالي الصوت
    ولم تسمعني
    أعلم أن صدرك أرحب من ضيق اليأس
    وألم الظلم!
    وأعلم أن عفوك أكبر
    من إساءة لم أقصدها ... جرحُك جرحي
    ونزفُك يقطر من دمي...
    لا تسألني..
    إجابتي لديك
    وأنا هنا...
    على الجانب الآخر من الطريق
    أُلوِّحُ لك..
    يحجُبُنِي عنك قطار ألم
    وأبنية..!
    ودخان...!!
    أنا هنا... أمامك
    فقط انظر باتجاه نبض الفؤاد منك!!!
    لا تنتظر..
    اقترب إلي ...
    فأنا لا يمكنني العبور وحدي...
    عيني لا تريان ، والضباب كثيف
    الدرب مخيف
    وصوتي بُحَّ من طول البكاء
    *
    أرجوك سيدي...رُوحُك لدي...
    ولن تخرج حتى أُوارى الثَّرى
    وأنا أقسم
    وأخجل من قسمي
    أُحبُّك....!!
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    بسطة في السوق

    مشاركات الزوار
    أمــــ مفقود ـــل
    أمل مفقود
    ما أصعب أن نرجع للوصل كما كنا
    ويا ريتنا لم نعرف بعضنا أصلا
    من بعد تعرف صدر منها
    وأنا متعبة بكل المعاني والوصفا
    متعوبة البال والجسما
    يا ليت دمعي يتحول دما
    لأكتب الدروس والعبرا
    ليتعلمها كل من قرأ خواطرا
    خرجت من العيون الدمعى والقلب المجروحا
    يا ليت دمعي يصبح أموالا
    لأشتري بعضا من الفرحا
    وأبيع كل ما لدي من....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018