تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 881261
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    النوم يهرب من النافذه .
    النوم يهرب من النافذة
    جدران
    و ساعة تترقب دقات قلبي
    و تكتكة الصمت
    تزعج أبوابي
    فراشي ضاق
    من حزن الوسادة
    و النوم يهرب من وجه النافذة
    أمارس تعذيب اللحظه بالعتاب
    و لا باب ينفتح للهروب
    لوجهكِ المتعب في الغياب
    للنور الغائر في تقاسيم الخريف
    للاصفرار المتسلق سلالم الورق
    أتسلل من ثقب الخيال
    لوجهكِ المتعلق في وجهي حضور
    و أخرج
    و لا شوارع تلتقف الخطوة و القطار....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    سيدي .

    سيدي ...
    كيف يمكنني أن أقف!
    وأنت تعدو أمامي...!
    تلك الأحلام عاشت بداخلنا..
    وعندها توقَّف الزمان ..!
    رغم أننا لا نزال
    نعدو
    هاربين من شبح
    خيالاتنا المتراقصة أمامنا
    *
    لا تبتسم!
    إن أنهكتكَ
    زيف ابتساماتٍ لا تتفِقُ
    وشعور ألمٍ عميق ...
    بينما أنا
    سأظل باسمةً لأجلك
    رغم أنَّك أسميته كذِبا
    إلا أنه ، يُسعدُني
    أن تستريح ملامحي، عندما أراك ....
    حتى لو كانت مُصفرَّة
    ابتساماتي كأوراقي خريفٍ
    راحل.. ..!
    وأنت شجرةٌ عتيقة
    تثمر في الربيع
    حُبَّا..
    وثمراً..
    زُهورا..
    المسرح الكبير ، لا يعنيني
    لا يعنيني إن كان العرضُ مُخيفا
    أو مُضحِكاً
    أو صامت....
    أنت بقُربي كل فصول العام
    بكل ما بك .. أتقبَّلُك وأنتظرُك
    شتاءً يُبرِّدُ حرارة اشتياقي
    صيفا يُدفئ صقيع غُربتي
    وخريفاً..
    استعيد فيه عُمري المتساقط أياما
    ودقائق
    وثواني...!
    وأنت... بكُلِّ ألوانك، ربيع
    رغم الظُّلمة.. أُغمضُ عينيَّ
    وأحتضِنُ فُؤادي
    فأرى جفنيَّ .. نجوماً
    وقمراً
    ولُجين!!
    لا أريد للشمس أن تُشرق
    عن كان الليل يحملني إلى حُلُمٍ
    هو أنت....
    لست ألوان الطبيعة أنت
    بل الطبيعة لون منك!!!
    بوحُك يُهديني مُتعة النَّظر إليك..
    وكِتمانُكَ يُكافئني
    بحُضنٍ يُذيبُ ثلج فؤادي المرتعد
    *
    سيدي ...
    لا ذُلَّ مع الحُب
    فانا أحبك أكثر!
    الحرمان يعني عطاءٌ قادم ، سخيّ...
    جناحٌ من نور
    وآخر من حرير..
    نطير بهما معا نحو أُفقٍ بعيد
    انتظرنا أبداً
    فإن هوينا.. فعُمقُ البحر قُطنُ حُبٍّ
    وحنان أمٍّ لفت وليدها بعد غياب طويل


    سيِّد القلب...
    سأكسِرُ كُلَّ الكؤوس والمكاييل
    وسأستقي وأسقيك
    بكفوف عطفٍ وحُب وأمان .....
    أعشق المجهول
    إذ تكون أنت خلفه ...
    وأعشق النهاية
    عندما تبتدئ بوقوعي
    في حبِّك..!
    وتلك البدايات قبلك ،
    لم تكن في حساب العُمر
    سوى سرابا مرَّ بدربي حينما
    هوت الشمس نحو المغيب
    وعندما توهَّجت في كبد السماء
    كانت تدلُّني عليك ...
    لذا سأحبُّ حتى السراب
    فقد مررت عليه لأصِل إلى حِجرِك.....!!!
    *
    سيِّدي...
    لا تحتاج لدفتر..
    سأكتُبُ عنك
    على خدود الزهر آمالا
    وقطر ندى....!
    فُروض حُبِّك لا تنتهي ..
    لأنها أكبر من أن أحتملها
    لكنني أسعى لإرضائك أبدا
    وبين يديك.. أتمثَّلُ عُبودية الحب...
    *
    سيِّدي...
    عذرا لحرفك..
    فالحب لا يمكنني التحدث عنه ،
    وأنا بين يديك..!!
    تنعقد على لساني
    آلاف شارات الاستفهام
    المعقوفة كظهر عجوز..
    كتاب الحب رديء
    إنني أهوى القراءة من عينيك....
    أطلب دون أن تقول ..
    فصمتكَ واضحٌ في أُذني
    ومتأهِّبةٌ أنا للمُثُول.. .. .. !!
    أكره نفسي إذ أتعبك أن أُضنيك!!
    وما حياتي إلا إليك، وبك...
    *
    عُذرا يا سيد فؤادي...
    أعاصير الجفى حملتني نحو التلاشي
    صرخت بعالي الصوت
    ولم تسمعني
    أعلم أن صدرك أرحب من ضيق اليأس
    وألم الظلم!
    وأعلم أن عفوك أكبر
    من إساءة لم أقصدها ... جرحُك جرحي
    ونزفُك يقطر من دمي...
    لا تسألني..
    إجابتي لديك
    وأنا هنا...
    على الجانب الآخر من الطريق
    أُلوِّحُ لك..
    يحجُبُنِي عنك قطار ألم
    وأبنية..!
    ودخان...!!
    أنا هنا... أمامك
    فقط انظر باتجاه نبض الفؤاد منك!!!
    لا تنتظر..
    اقترب إلي ...
    فأنا لا يمكنني العبور وحدي...
    عيني لا تريان ، والضباب كثيف
    الدرب مخيف
    وصوتي بُحَّ من طول البكاء
    *
    أرجوك سيدي...رُوحُك لدي...
    ولن تخرج حتى أُوارى الثَّرى
    وأنا أقسم
    وأخجل من قسمي
    أُحبُّك....!!
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    فصل دراسي للبنات

    مشاركات الزوار
    ,,, سحب الحنين ,,,
    نادتني الأشواق
    وازدحمت حولي الأفكار....
    زادت داخلي
    النشووووووه,,,,وارتسمت على محياي البسمة..
    كان المكان يغطيه الدفء...
    وسويعات الأصيل تنشد للمستقبل
    اوبريت الأمل,,,,

    حولي أشعة الأمل تركض كجواد مستلهم لغد مشرق...
    تستنير حولي بخيوط الفرج
    ....

    ألتفت حولي نسمات الريح القروية ...
    واسكنتني ..
    في عالم الهدووووووء,,,
    وايقضت كوامن الأمس..
    بهبة ريح
    عب....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019