تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 912321
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شمعة تطفأها دمعة .
    ويحال أن يبقى الحال
    تمر الأيام
    تكبر أحلامي
    كما تكبر في الدنيا الأشياء
    -*-
    أنا أريد رجلا أسعده
    أسعده كل الدنيا
    لا أبتغي مالا أو ذهبا
    لا أبتغي حفلا أو طربا
    لا انوي أن أدعو أمه
    لعشاء لا أعرف طعمه
    -*-
    وأبحث في كل الأرفف
    عن أي كتاب أتعلم منه كيف أعيش
    كيف المرأة تصبح ثروة
    كيف المرأة تبني أمة
    -*-
    وأراني أطوي الليالي القاسية
    دموعي الحيرى أنهار ألم
    ....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    لا تكذبي .

    لا تعنيني
    تلك الجرائد..
    ولا حتى الصباحات
    التي تصدر فيها..
    تقطُرُ دما
    وحُزناً
    وانكِسارا
    قلبي ضعيف
    لا يمكنه أن يحزن
    وأنا أضعف منه
    فقط أقرأ صفحة الوفيَّات !
    وأقدم لأهلهن باقة عزاء
    متعصِّبة لجنسِ
    الأنثى
    المُحزِنة
    هي الغُربة.. يطحنُها البُعد
    هي الشمس.. قُوَّة وضياء
    يصفعُها الليل
    ويدفِنُها
    وهي الخيانة!!
    ما أبشع الزمان
    عبثت به أيدٍ مُلطَّخة بدِماءٍ
    ووحل...
    أدرتُ المذياع
    كانت أنثى تُغنِّي..
    لأجلك يا مدينة الصلاة
    أُصلي...!!!
    مررتُ بمسجد
    كان الأذان يُجلجل
    رخيما
    حزينا
    حنونا
    لكن....
    لم يكُن هناك مُصلِّين!
    أدرتُ المذياعَ مرَّةً أُخرى
    سكتت الأنثى
    مطرقة الحكمة تدوي
    كان صوتُ ذكرٍ يُغنِّي...
    لا تكذِبــــــــــــــــــي.... !!!

    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    شارع الملك عبدالعزيز نهاراً

    مشاركات الزوار
    أجمل رسالة اعتذار.

    رسالة اعتذار إلى الشاعرة  فيفيان صليوا

    (من يوميات الحرب)

    للشاعر علي أبو مريحيل
    --*--
    أعتذر .. لا لأني تحرّشتُ ذات حلم بضفائر شَعركِ الذهبية
    ولا لأني تساءلت بيني وبين عيني : كيف للربيع
    أن يخلع ثوبه الفصلي ويُبعث بشراً سوياً !
    أعتذر .. لا لأني أطفأتُ ضوء القمر حين نثرتُ
    ما قطفتُ من نجوم عينيك على جسد المساء !
    ولا لأني رقصتُ عارياً حين علمتُ أنَّ اسمينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019