تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798768
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سألني .
    سألني..
    والليل مُتَّشِحٌ شجَن
    والحُبُّ مُلتَحِفُ الوسَن
    قلبِي لِمَن؟
    أجبتُ في غِبطة
    روحي بضلعِكَ
    مُرتبِطة
    *
    وسألني..
    هل لي إليك سبيل؟
    لم يكن النسيم عليل..
    بل أنفاسه كانت نسيم
    و على شوقي دليل
    أجبت في خوف
    كيف تمتد
    دروب في الجوف!!
    ---*---
    ن ب را س
    ....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ملكوتٌ يغشاهُ نعيمٌ... وحُطامْ .

    في ملكوتٍ يغشاهُ نعيمٌ
    وسحرٌ
    وبريق..
    يبحر بناظريه
    فكري
    ويسبح في وجودٍ
    تعشق منه
    حتى الطريق..
    *
    في عمق إحساس
    ونبض مختلف
    حملني الشوق بعيدا
    حيث طيور النورس مهاجرة لصيف
    وحيث الهواجس
    حب
    ورفاهٌ
    وأعوامٌ، ليس بها خريف..
    *
    كانت جنةً من زجاج
    تحطمت مذ وطِئْتُها بريشة قلم
    هشيما أصبحت
    ونزفا في العمق
    أشرق له العدم
    لا تفي الدموع أبدا
    إن أردت البكاء
    لكن يمكنك العودة من حيث أتيت
    دونما ندم!!
    *
    إعصار هي الحياة
    ونحن براعم كانت يوما
    متعانقة وجذوح الحياة
    وكنت أنا
    عدما
    أتخيل الدفء بالقرب
    ويتخيلني الحرف ألما
    ذلك الدفء
    ولم يكون سوى هجيرا
    أحرق ظهر ذاكرتي
    أعمى فيها التأمُّل
    وأحيا بها حلُما..
    *
    عميقة مشاعري الكذِبة
    تحملني حيث يضيع الطريق
    وتوأد الأحلام طفلة
    هذه نبضة فؤاد أخجلني
    دوما
    وظل ينزف عند مفترق الطريق
    ويصرخ
    أين الصديق
    مجنون بنبضه وصراخه
    يكذب ويصدق نفسه
    ويضيع منه حسُّ بَوحِه
    العريق..
    *
    أيتها الظنون المسافرة
    هناك ..
    حيث تزعمين الرحيل
    مواطن لا يجوز المرور
    خلالها
    وهناك أثير
    يقيده الوسن
    ويغفو على كتفيه
    مقلتين حائرة
    وأنا هنا
    طفلة تخبئُ عن العمر حكايتها
    خلف ظهرها
    حكاية تفتضح بضعف
    ورِقَّة
    العمر خلفي
    وظهري إليه!!
    نظري للسماء دعاءً
    أن لا يرى ما لدي!!
    منتهى البراءة المضحكة
    ومنتهى الألم
    وكثير من قهر ينكسر فيه
    غباء
    وحدة
    وصدق..
    ربما لم يأِن أوانه بعد .
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    4

    مشاركات الزوار
    توقيعات شاعر على صدر دفتر
    عيناك حين تورقان
    تخضر حقول قلبي .
    يا حلمي القتيل ،
    ووتري المشدود إلى شغاف قلبي..
    أنت الماء الذي أرسى عليه الأزل..
    ذكراي الصغيره..
    أنت اسم يتناسل حنانا في صبار حياتي..
    نبرة سالت على قلبي قصيده.
    * * *
    تـنـثرين أحلامي زهور دم
    على صخور الواقع العنيده ..
    والحزن في بيتنا
    شجرة
    كئيبة الأغصان.
    وحدك كنت الشاهده
    عن براءتي ..
    إذا أنا يوما سفحت
    دمي ..
    ورحت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018