تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1584457
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعثرة ... بعثرة.!!
    اسكبي ....على ارضـــي ...
    أشلاء ....عاطفتي ...
    بعثريها بارجائي ..
    واوردتي .....
    *
    لن الملم ...اليوم
    ماادلقت وانسكبا ...
    ولن احيي الشوق في نفسي ...
    ولن اموت ....بدونك ...
    ولن ارفع قضية جرم
    بحقي قد أًرتكبا !!!
    *
    لم اعتد على صوتي ...
    مبحوحا ...ومرتبكا ....
    لم اعتد على ان يرتعش قلمي ...
    ولم اعتد ...ان اشكي ....
    سوى ...شكواي للملكا ...
    *
    لملم ........

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ذات صباح... كانت النار موقدة .

    مشهد:
    النار موقدة
    تتراقص ألسنتها الزرقاء
    فؤاد يحترق
    بخورٌ.. وماء يغلي..!
    *
    لم تكن عابئةً بالنسيم يداعب ستائر الشوق
    ولا بالمُلاءاتِ تتأرجحُ على أعتابِ قدميّ مهدِها..
    تأمَّلتِ السماءَ بُرهة،
    هناك الكثير من الأحزان التي تلبِّدُ ابتسامتها
    الذاكرة إذاعةٌ لا يصل صوتُها
    مشوَّشةٌ دائماً..
    الجوُّ رطِب
    والنار لا تزالُ مُوقدة..
    **
    ملأت فنجانها بآلاف الأسئلة
    وقليلٍ من مشروبها الأسود
    المُفضَّل..
    تشكَّلت للفؤاد صورةٌ مُتعرِّجة، على وجه فنجانها
    وفي باطِنِ كفَّيها..
    ظنَّت أنَّها لن تراهُ إذا أغمّضَت عنِ الحياة عينيها
    به، وجدت جوابا لآلاف الأسئِلة العالقةِ بأعتاب الذاكرة
    آه.. لقد نسيت النَّار موقدة!
    ***
    أشعَلَت بخوراً
    وصارت تعدو خلف السُّحبِ السوداِء الطَّائرة
    كفراشة،
    تبحث عن نورِ نارٍ في عِتمةِ اللَّيل البهيم
    حربٌ عنيفة نشبت
    بين دخان القهوة وسُحبِ المِبخرة
    رغم أنَّ النار مُوقدة
    لكنَّ قهوتها ارتجفت من البرد
    ****
    أخذت تجمعُ السُّحب المتصاعدة
    رغم تفرُّقِ أناملها
    وشكَّلت صورةً لِقلب!
    قلبٍ علِّقت أجزاؤه على كل جدران الغرف
    قلبٍ تلبَّس في ملامح وجهها المتعب
    في ابتسامة صباحها الصفراء
    في وسادتها
    حتى على زجاج النوافذ
    اهتزت أرجاءُ إحساسها
    شعرت بأنها مُحاصرة بضبابٍ
    ودموعٍ
    ورائحة قهوة مُحمَّصةٍ لتوِّها
    تعبت تبحث عن غرفتها
    ضلَّت كل الطرق المؤدية إلى حيث ذكراه
    حتى طريقها إلى فؤادها أضَاعَته
    تنفّست بعمق
    فاشتَمَّت رائحة غازٍ ونار
    وتذكرت أن النار لم تزل موقدة..
    *****
    ضوضاء
    ضجيج
    وبكاء
    إنه تحطم كل السحب السوداء
    أشباح القلب تكسرت أيضا
    وبردت القهوة
    انسكبت كمياه ليالي كانون
    فاغتسلت الذاكرة
    عادت بيضاء نقية
    أعتابها خالية من كل شيء إلا من كل حياتها معه
    حتى رائحة النار
    ما عادت تشمها
    رغم أن النار كانت موقدة..
    --*--
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    الامل المفقود
    هل تعرفون من هو الامل المفقود انه بصراحة اكثر انه الحب نعم وللاسف انه الحب تاه فى بحر خبيث فى دنيا الغرور دنيا اصعب ما فيه ان تخان من اقرب الناس عليك فهل فكرت يوما كيف قلبك يخونك نعم القلب يخون عندما تعشق انسانا ولا تستطيع ان تعبر له عما فى داخلك وربما تعبر ولا يكون من طرف واحد صعب ان يخذلك انسان ولكن الاصعب ان يخونك قلبك الذى يسكن بين ضلوعك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019