تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 820212
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ذات ليلة .
    كانت العتمة نورا
    وكان في الجفن وسن
    إنها ال (ذات ليلة)
    إنها دفء وبردٌ
    وانغماس في شجن..
    ***
    ياوجودا ضمَّ خوفي في وهَن
    قل لي:
    لمَ يرتعد حبُّك إذ تضمني؟!
    دنيتي غُربةٌ
    وبُعدٌ
    وأنت لي وطن..
    ***
    في حجرك.. أستعيد هويتي
    أحتاج جواز سفر
    أحتاج من الجُرأة مؤنْ
    كي أمُرَّ عبر عينيك
    مسافرة
    حيث الربيع نظرة منك
    وحيث فنجان قهوتك
    حلمٌ
    وإحساسٌ
    في فؤادي ....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    إلى أين ؟ .

    إلى أين؟
    قل لي : هل من سبيل للفرار
    هل من دواعٍ للهروب من القرار
    قل لي : هل ذُقتَ يوما
    حُلوَ التَّلذُّذِ بالمرار!!
    *
    إلى أين؟
    هل لي أن أبوح ببعض شِعري
    هل لي أن أُقَبِّلَ كل الحروف
    التي مرَّت بِثَغرِي!
    دعني أعانِقُ أحزانا
    جَثَت
    فوق صدري
    **
    إلى أين يأخذني
    درب الهدى؟
    إلى أين ترحل كل جلجلة الصدى؟
    لست أسأل
    لا تجبني
    أيها الكون المُوشَّح بالدماء
    وبالرَّدَى
    ***
    إلى أين ؟
    يا سرب الطيور المهاجرة
    لم أكن يوما غريقا
    كان على متن الباخرة
    ولا ضحية احتراق طائرة
    أو سجين أيام عمري
    الجائرة
    أنا راحل عبر سُويعاتٍ
    بالسِّلمِ عامرة
    ****
    إلى أين تأخذني الحياة؟
    إني لأسمع صوت رعدٍ
    وضجيجٍ
    واختناقا في القناة
    ما عُدتُ أدري
    أذاك حقٌّ
    أم أنا في سُبات..!!
    هذي تباشير الممات
    *****
    لا تبتسم
    إن خلف نوافذ السطر
    دموعا
    ترتسم
    إلى أين يحملها النحيب
    لتغتنم
    أو أين تأخذها المعاني
    فترتحم
    إني لماضِيَةٌ إلى ليلٍ
    وأكفانِ عُمرٍ
    فلا تبتسم!!
    ---*---
    ن ب ر ا س


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ةءيءتءسة الاسم :اشاشاشاش 2010-06-29

    انت فص مضروت


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    المعهد العلمي بأبها

    مشاركات الزوار
    قصيدة بعنوا أقول لها
    أقول لها





    أقول لها وقد ضحكت بثغر

    يضيء بنوره البدر الطلوعا

    إذا مالت رأيت لها اهتزازا

    كغصن البان راقصها ربيعا

    وأنوار ملألأة بليل

    زمان الوصل أشعلت الشموعا

    وقدكشفت عن ساقيها انبهارا

    قوارير ممردة بديعا

    وأحلام معطلاة بشوق

    يشعلها البعاد لنا نزوعا

    يشيب ذوو العمائم من كروب

    وهمي يشيب الولد الرضيعا

    منكسة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018