تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 707128
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رحلة التنقيب عنك !!.
    يتسرب اليأس
    داخل أعماق فؤادي
    ينطفىء ضؤء الأمل فى يقظه افكاري
    تراكمات القلق تسكن صدري
    تعانق براعم الشك فى حسره
    فيترنحان داخل أنفاس محترقه
    و يتصاعد لهب التمرد
    فيتحد قلب عقلي ... مع عقل قلبي
    وتبدء رحله التنقيب... !!
    فأغوص فى أخاديد الزكرى ...
    وأرتاد منحدرات اللاوعي و المجهول
    أبحث عنك داخل فصول عمري
    فتنشط فيروسات الصهد فى صيفي
    أتساقط كقطرات طائشه على أوراق ربي....

    التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ونعود من جديد .

    ونعود من جديد ..
    لنعانق ملامس الشفق
    بين أحلام ضائعة
    وأماني معذبة
    وبين كأس المر ؟
    وعذاب الصبر!
    من أمد مداه شهر !!
    أعود وأحمل في يدي قلبي !!
    وأزف في طريقي اليك ِ
    مشاعري
    في نفس الساعة
    ونفس الموعد
    مع عتمة الليل سنلتقي !
    سنفرش بساط الحب ..
    وسنستلقي عليه
    نتسامر ...
    ولعيوننا حديث السمر !!
    سنأكل نفس الطعام
    ونفس الشراب
    ونفس كأس الإخلاص
    لنزاول أول رقصة من رقصة الشوق !!
    ونعانق رياء الوفاء !!
    سنودع الكون ...
    والقمر والنجوم
    لنختلي بأنفسنا !!
    قلبان وحيدان
    في زمن لم يعد فيه لغيرهما متسع!!
    لا حب ولا قيد ولا أسر
    إلا لوحة عطائهما ..
    *
    سأعود وقلبي من شوقه ذاب
    وروحي قد خنقتها في سرداب !!!
    ولم يبقى إلا الحب الطاهر
    الذي يغلفه
    سأعود من مدن أرض الحب
    بعد أن انهل وأرتوي .. من فيض
    ماء الإخلاص
    ومن عذوبة دفئ المشاعر
    سأتدفأ ومن الهيام سأثمل ..
    سنرسم حبيبتي .. لوحة عشقنا
    بكل ألوان الوفاء
    وسنزركشها بصور الحب العذري
    الطاهر
    النقي بلا رياء
    حقا سأعود من موطن الحب
    أحمل في يدي أمل الغد
    وينبوع الصفاء
    وقلب يحتويني بكل شغف
    سأعود ملئ جفني حبا يصطلي ..
    وحنا يا من الأشواق الغنية
    بعطائها .. وسخائها لحبيب
    سكن أهدابها ...
    وعاش في ربوعها ..
    كم سنجعل من ساعة التقاء الأعين
    صمتا مطبق ... أعلن في ساعة السكون
    أني احبك ....
    أحبــــــــــــــــك
    ---*---
    بريماااااااااااااوي ;


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    15

    مشاركات الزوار
    قبيل الندم
    ياناءحا على الصبا ولهوه
    ايامنا تجري بنا كومض
    في كبر شيب اتى محذرا
    ياغافلا حتما ستندب حظّ
    اهل الهوى ملئ الدنا في ترف
    نشوتهم بصدقهم في وعظ
    ياناسيا لقد كلّ كتّابها
    صحائفا ليس لها من دحض
    في كبر لاتفشي عشقا صادقا
    مثل السمك اذا نفي من حوض
    لقد سعيت لاهيا لذنب
    غدا قصاصا عادلا ونقض
    فكم بدت من لذة قاتلة
    وكم كبا شيخ سعى للبيض
    وكم دموعا نزلت من مقل
    وكم عذابا حارق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018