تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759976
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اغتراب الذات .
    متى يمنحني الحلم
    قدسية الحياة؟؟!!
    وينبجس من صخرة المستحيل
    اخضرار لصفرة الذكريات!!

    بعيدا ..بعيدا..

    هروب من ضجيج الذكرى ...

    طافت الروح لشواطئ مترامية
    من الدموع تبدأ مع كل موجة زفير لآهات
    من حنين تنكسر على مد الرمال..

    لتبعث أشواق أبدية ..
    تتمحور في اغتراب الـــذات ...

    محاولة تسكين الترحال
    والهواجس المنبسجة مع كل زفرة
    وشهيق لنسمة هواء ....

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ونعود من جديد .

    ونعود من جديد ..
    لنعانق ملامس الشفق
    بين أحلام ضائعة
    وأماني معذبة
    وبين كأس المر ؟
    وعذاب الصبر!
    من أمد مداه شهر !!
    أعود وأحمل في يدي قلبي !!
    وأزف في طريقي اليك ِ
    مشاعري
    في نفس الساعة
    ونفس الموعد
    مع عتمة الليل سنلتقي !
    سنفرش بساط الحب ..
    وسنستلقي عليه
    نتسامر ...
    ولعيوننا حديث السمر !!
    سنأكل نفس الطعام
    ونفس الشراب
    ونفس كأس الإخلاص
    لنزاول أول رقصة من رقصة الشوق !!
    ونعانق رياء الوفاء !!
    سنودع الكون ...
    والقمر والنجوم
    لنختلي بأنفسنا !!
    قلبان وحيدان
    في زمن لم يعد فيه لغيرهما متسع!!
    لا حب ولا قيد ولا أسر
    إلا لوحة عطائهما ..
    *
    سأعود وقلبي من شوقه ذاب
    وروحي قد خنقتها في سرداب !!!
    ولم يبقى إلا الحب الطاهر
    الذي يغلفه
    سأعود من مدن أرض الحب
    بعد أن انهل وأرتوي .. من فيض
    ماء الإخلاص
    ومن عذوبة دفئ المشاعر
    سأتدفأ ومن الهيام سأثمل ..
    سنرسم حبيبتي .. لوحة عشقنا
    بكل ألوان الوفاء
    وسنزركشها بصور الحب العذري
    الطاهر
    النقي بلا رياء
    حقا سأعود من موطن الحب
    أحمل في يدي أمل الغد
    وينبوع الصفاء
    وقلب يحتويني بكل شغف
    سأعود ملئ جفني حبا يصطلي ..
    وحنا يا من الأشواق الغنية
    بعطائها .. وسخائها لحبيب
    سكن أهدابها ...
    وعاش في ربوعها ..
    كم سنجعل من ساعة التقاء الأعين
    صمتا مطبق ... أعلن في ساعة السكون
    أني احبك ....
    أحبــــــــــــــــك
    ---*---
    بريماااااااااااااوي ;


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    تسخين ماء

    مشاركات الزوار
    الحقائق
    كثيرا ماتتجلى لنا الحقائق واضحة نراها رأي العين ولكن طالما نغمض العينين عنها ونرفع أحيانا الجفن بكسل لنرى الحقيقة وكأننا لا نريدها بهذا الحقيقة.
    تعب كلها الحياة نعنم تعب كلها الحياة فيكفي أنك دئما تفكر فالتفكير دائما مهلك .
    أنا دائما لوحدي وأحاول أن أغرد خارج السرب مع أنه يشكل لي خطرا لكن ماذا أفعل إنني مجبور على ذلك .
    الجميع منا يطلب النقد ويتلهف بأن توجه له النقد ولكن بمجرد....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018