تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758206
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احتضار .
    كأني لم أعد ذاك
    الذي بالأمس تهوينا

    كأن الصد قد
    أنساك ما خطته أيدينا

    لقد كان الهوى يوما
    يقربنا ويدنينا

    أحاديث الهوى ذبلت
    جراح القلب تدمينا

    تجرعنا الأسى زمنا
    ضننا الحب يروينا

    فما هنأت له روح
    ولا جـــفت مآقينا

    شكوك في جوانحنا
    وشـوك في تلاقينا

    جحودً بت أعهده
    وصـفوا لا يوافينا

    فما كان الهوى يوما
    رســولا بين قلبينا
    ....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رحيل .

    مقدمة .. أحيانا يعيش الفرد حالة تستقر في قلبه ..
    فترحل و يرحل معها كل شيء يتوجد بقلب المرء ..
    و يبقى له الإعتصار فقط
    اهداء : إلى من جرب قلب الطعنه من غدر محب ...
    و إلى كل عاشق يحتضر بالعشق
    --*--
    و ترحلين بصمت وتنسين
    وفائي !
    و تبحثين عن من يملئ لك
    مكاني
    أنسيتِ حبي ؟
    و تناسيتِ قصتي ؟
    يا فتاتي !
    كيف كنتِ
    و كيف أصبحتِ ؟
    و جعلتك في سطور الذكرى
    قمرا أستنير به في حضوري
    وغيابي !
    و جعلتك حرفا في قلبي وسطرتك
    في كتابي !
    كيف هذا يا أمل الغد ؟
    يا إشراقة الوعد ؟
    فكيف انك نسيتِ ؟
    و غدرت بقلبي وكياني ؟
    ولعبتي بقصة حبنا
    وأوهمتني أنك لن تضيعين
    وفائنا.. ولن تغيري
    عطائنا
    فهل اليوم استبد بك الغرور
    فتناسيت ِ أجمل
    الأماني ؟
    أبحرت بك دائما في قمة الوفاء
    ورصعتك عطائي
    في أسطر الزمان ِ
    من غير غدر ٍ أو كذب ٍ
    ترينه
    يا فتاتي !
    فأين أنت ِ الآن مني ؟
    فهل تلاشى كل طيف ٍ ؟
    حلقنا به مع طائر
    الأحلام ِ؟
    و قارعنا عواصف البشر
    من خيانة وكذب ٍ
    حتى تناسينا قسمة
    الأيام ِ
    فما طريقنا بقى ؟
    و هل له أشجار نحتمي بها ؟
    أم أجرد بقى ولم تشفع له
    الإتيان ِ ؟
    كوني كما تودين !
    وترغبين وتحلمين
    و لكن تذكري .. واسمعي
    بإمعان ِ
    أنني لم أ عد أستهوي
    الهواء
    ولا النقاء
    ولا العطاء
    حتى سخرية الإنسان ِ
    سأبقى محلقا وحيدا في
    مدني
    من غير إنسٌ أو حبيا أو شمسا
    تقلني
    فإنني أكره مكائد الشيطان ِ!
    فارحلي
    كما أتيت ِ
    و سأنهي أنا قصتي
    من غير أسهم
    وسأحلق وحيدا بين سواحل
    البلدان ِ!
    و عانقي طيف المساء كما تودي!
    فحلمة لن يبدد قصتي
    و لن يسكن قوالب
    الأبدان !

    فقصتي حروفا أسكنها
    و عشقي قلادة أتقلدها
    و حبي شمسا انتظرها
    فمن تكونين أنت الآن يا
    .....
    فهل تبحثين عن مورد
    انتهائي ؟
    ---*---
    بريمااااااااااااوي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    حي المناظر

    مشاركات الزوار
    عاشق الوهم

    عـاشـق الـوهـــــم أنــــا إم الوهـم هـو الـذي أوسـانــي.
    أحـلـم فـيـه فـي منامي وأرسمه في ريشتي وألوانــي.
    أكتب اسمه في أوراقـي وأخـطُ رسـمـه فـي أفـكـاري.
    عـاشـق للــوهـــــم أنــــا أم الوهـم هـو الـذي أرســـاني.
    يخـطـف نــظــراتـه بتأمــل ويـرســم بـعـيـنـيه أســـــواري.
    وأسأل نفسي هل يحبني أم هـذه إحــدي أوهـامــــي.
    فـلا أظــن أنـه اسـمـنــي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018