تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723186
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    برقية إلي الفارس أبي زيد .
    عابوا عليك " أبا زيد" ....
    ليت لهم قواك ...
    توهج قلبك الشجاع ...
    ليتهم شاهدوك على جوادك فارسا شهما ...
    يرتسم سيفك فاصلة بين البغى والخير ....
    ينغرس رمحك السمهرى فى جسد الضغينة ...
    كان يجب أن يحملوا شاهد قبرك ....
    فى مكانه اللائق عند الفجر ...
    كى يعرفوا معنى الشرف ...
    كى يسطروا قصة صبرك ...
    كى يغزلوا سياط ذلهم حبل مشنقتهم ...
    كى يفقهوا حكمة الموت ...
    لم يرتوا م....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    غـــربـة .

    تجترني ... أحزاني في غربتي
    وتشتت عقلي ..وتوجع صدري
    في غربتي .. ملامح الظلام .. وديجور ليل بلا وئام
    هنا تثقل على قلبي .. وهناك تفتت صبري
    الوحشه .. تقتل فكري ...
    وتصنع مني .. روحا حزينه .. دفينه في اعماقي
    أضل اصارع .. نفسي .. واضل ابحر .. في وهدي ..
    واضل واضل .. ودواليك ... فهل ينقشع الضباب يوما ..
    او أضل في غربتي ... متألما .. باقيا .. لا محاله ..
    أحن اليك يا وطني .. احن اليكم يا اهلي
    أحن الى غرفتي القابعه في اول المنزل .. ويجاورها ..
    حلم .. من معدن مصقل
    هناك رسمت طريقي .. وهنا بددت الظلام
    هناك أوأمت نفسي .. وهنا عجرت عن الكلام
    فشتان بينهما .. وشتان لما يولج صدري
    هناك امي .. هناك ابي .. هناك اخوتي
    هناك من يضمني الى صدره ..
    وهناك من يصنع مني
    كنور على سماء بدره
    توقظني الأحلام من سباتي .. وتداعبني الأمنيات
    لتغرقني .. في شبابي
    واضل اصارع تيار الهواء ..
    الجارف .. الذي يحول سعادتي الى
    اشـــــــــــلاء
    تتوصد بأنفاسي ... هواجس .. لن تندلي
    لن تزول .... لن تنبري .. ما دمت انا في المجهول
    رعشات قلبي تصطلي .. واحن الى مخدعي ..
    هناك أرى سكون لحالي ... هناك احس بقيمه نفسي
    اوااااااااااه .. ما أضنك العيش .. بدون قريحه ..
    تنغمس في وجدانك .. تحس انك مطلوب
    هناااااااااااك ...مرغروب في اولج الظروف ..
    خلجات نفسي تصطلي .. ويتفاقم .. موضعي ..
    غشيات القلب .. تنذر .. بعذاب طويل .. طويل
    كليل .. سرمده عليل
    وكنهار ... ظهور الهلال فيه مستحيل
    هنا يموت لي .. إحساسي .. بتغربي
    وهنا .. اضل حبيس غرفتي ..
    فالشوق .. يغزو مخيلتي
    ودفين الصدر .. يكابر .. نفسه ..
    يكلم .من في المهد .. معه ..
    القلب يناجي الضمير .. يناجي المشاعر
    يناجي كل عضو . في جسمي ..
    انا لست من هنا .. انا من روح وطني .
    من تراب وطني .
    من مياه وطني ..
    من غذاء وطني ..
    كل عضو لي تكون في وطني ..
    ذلك ما شائه ربي
    وسأكون اسير وطني ..
    هناك يحن شوقي ... وهناك سأضل لحالي ارثي
    حتى مماتي .. او يشبع الشوق حبي
    هناك ساكون مع نفسي ..
    وهناك من سرق لب القلب مني
    ووضع مخالج الشوق العارم
    في كل اجزاء من قلبي
    أأأأأأأه يا عيني لن تقري .. الا في حضن امي
    وفي ارضي .. وانتظر نعيم القدر ان اكون هناك
    باقي عمري ... فهل الدهر بسرعه قد يمضي ؟
    سؤال يتلو سؤال ... وانا اعد الدقائق التي تمضي
    بل الساعات التي .. تجري
    احن الى كل ثانيه .. على تراب وطني ..
    والى كل .. هواء لامس جسمي ..
    فهواءه يشفي لمسات .. جلدي
    ويتغلل الى مواضع الأحساس
    ليشعرني .. بعليله ومكنوه الذي . انا منه تكونت
    وهناك تغذيت وترعرت
    اناجيك يا وطني .. اناشدك .. فمتى سألتقي بك
    ومتى سأقبل ارضك
    ومتى ساكون اسيرك
    ومتى ستقع قدماي على بطنك
    عندها ساقبلك .. وساقبل كل مخدع منك
    وساوضب نفسي على خدمتك
    لا بل سارعاك .. وساكون خادم وفي في رعايتك
    والسهر على راحتك
    ساقبل كل طيف يمر قربك
    وساصنع اكليل زهور لك
    إنتظرني يا وطني .. انتظرني
    اني قادم .. قادم ..قادم ..
    لأرتوي .. من شغفك
    -----*-----
    بريماااااااااااااااااااااوي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    مستشفى دبي

    مشاركات الزوار
    جدران الثـ لـ ج .
    جدران الثلج باتت تكسو مرافئ قلمي ...
    كلما هممتَ بإذابتها ،،،
    تعود ثلجاً ..
    صرخات ندائه بالعودة تخترق جدران قلبي ..
    ولهيب الصرخات تذيب الصخر .. تُحيله ماء ..
    تعاود لـ م لـ م تـ ـي بوجع ..
    وجع الشوق .. وجع الوجد .. وجع الكبرياء .. وجع الرحيل .. وجع التردد ..
    وجع النداء الحاني الملتهب المستنزفني بصراخ النداء ..
    يحار قلبي إزاء وخزات الوجع ...
    يحار دمعي .. أيُّ دمعة تسقط ......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018