تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1073230
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سمي الريم .
    انا حبي وحياتي انت
    يشهد ربي ما اخونك
    ومهما قالوا حسادك
    ابقى ساكن عيونك
    واذا ماتت غصوني يوم
    يكفي تحيا اغصونك
    حياتي يابعد عمري
    حلفت بالله ما يجونك
    يروح العمر من اجلك
    رخصت الروح من دونك
    واكون الفارس الخيال
    يجول الساحة ويصونك
    وش يسوى عمر ليلى
    وقيس منفاه بعيونك
    وابحر في جفونك دوم
    وابيح سر مكنونك
    يا نجمة في مغيب الشمس
    اشوف الغيم في مزونك
    يا وردة في ح....

    التفاصيل

    الديمُقراطية .


    (  وَكُلُّ يَدَّعِيِ وَصْلاً بِلَيْلَى *** وَ لَيْلَى لاَ تُقِرُّ لَهُمْ بِذَاكَا ) .
    يتغنى الجميع بالديمُقراطية ...
    من شيوعية الروس قبل سنوات  إلى رأسمالية الغرب .
    و بريطانيا الملكية تفخر بأنها موطن الديمقراطية الأول ...
    و أن الديمقراطية بها ولدت و فيها ترعرعت ..
    و فرنسا الجمهورية و الجمهور و الشعب شيء واحد إذاً فهي
    ديمقراطية و هي تزهو بأنها البلد الأ....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اليك يا سعد اليتيم .
    سعد
    في ذاكرتي ضجيج كلماتك
    فلا الارض تحتمل هذا الصمت المخيف
    ولا الحزن يغادرني في هذا الغياب
    سعد
    اتنفس ذاكرتي صورة وجهك
    وحين تصل رئتي
    اتنفس عابر
    عابر
     يتسلق في شرايين الذاكرة دم التراب
    سعد
    متى تعود نوارسك لدفء دمنا
    لطاولة الموج المتراكم
    على عشاء سواحلنا؟
    متى يعود اليتيم ؟
    فقد مللنا رائحة اليتم بعدك
    عابر
    متى يأتي في هذا المساء عابر؟
    سعد
    انت جميل كالموت
    في زمن الفجيعه
    والخديعه
    آآآآآآآآآآآآآه ياسعد اليتيم
    حلق
    و افرد جناح ذاكرتي
    لعودة النورس الرحال
    سعد
    طاولة الزا مكتضة
    في هذا العشاء
    والزا تلبس ثوب سهرة الرقص
    على عزف البيانو
    الزا
    ترقص في هذا المساء
    و زنوبيا جائت
    بأجمل فساتينها كي ترقص
    الصاله مكتضة بالتاريخ
    فبعد دقائق ستأتي بلقيس
    تخيل هذا الحضور
    تخيل ياسعد
    كليوبترا
    موكبها بعد افول الليل
    هنا سيكون
    كليوبترا
    سترقص على حفاوة استقبال الافول
    تخيل
    نفرتيتي
    ستحضر حفل الموت على قرع الطبول
    سعد
    هذه الليلة غير كل الليالي
    هذه الليله
    اجتمت فيها جميع العصور
    واشتاقت الارض
    لك انت وعابر
    ---*---
    wafi


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    على عتبات الحب
    على عتبات الحب جلسنا...
    وفي أحضان الغرام ضعنا...
    فكيف لنظرتك أن تفارق نظرتنا؟
    أصحيح كما قالوا أننا تهنا ؟؟
    أصحيح أن حبنا كان من نظرتنا؟
    مالي لهذا القلب الدافئ يهجر مرفأنا؟
    مالي لهذا الصوت الساحر يغرق كهفنا؟
    أصحيح كما قالوا أن الحب مالنا؟
    أصحيح أن المال والجاه والسيادة
    تطغى على مشاعرنا
    أين أنت أيها....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019