تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 822876
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تراتيل عاشقة .
    مَذاقُ السُكِّرِ فِي حَرْفِكْ
    رَنَّةُ الفَرِحِ فِي ضَحِكَتِكْ
    تَقْضَيَانِ عَلى حُصُونِ رَفْضِي
    تُقَدِمَانِي إِلَيْكَ
    عَلى أَكُفِّ النَشْوَة
    أُنْثَى
    لا سِوَاكَ يَمْلِكُ تَحْرِيرِي
    لأغدُوَ اِمرَأةً
    بِكَافَةِ فُصُولِي / رَغَبَاتِي
    قُرْبَكَ ، اتَوَسَدُ شَفَتَيْكْ
    عَلَّ الْشَهْدَ الْمُتَساقِطَ مِنْهَا
    يُطْفِئُ أَشْوَاقِي
    رُوَيْدًا
    رُوَيْدًا
    حَتَّى....

    التفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    السيف و موعد الإبحار .

    يحلو له الإبحار ..
    و يحلو لنا مرافقته ..
    يأخذنا في رحلة يخطها ..
    بمداد غزير كماء البحر ..
    و بحرف عميق ..
    بعمق البحر ..
    بعبارات تتراقص ...
    كموج البحر ..
    صافية .. مترقرقة .. شفافة ..
    نبحر معه بين يراعه والسطر
    .. و نغرق في خيال هتّان كالمطر ..
    يأخذنا لعالم غامض ..
    يأسرنا ..
    و يصفد كل مشاعرنا..!
    عدا إحساس بالإبحار مع سيد الحرف .!
    *
    و في مركب الإبحار ..
    نسافر
    عبثاً نسابق الحروف ..
    فنرتشف من نبعها حد الإرتواء ..
    ليزهر فينا الأمل ..
    ليحلو كل العطاء ..!
    *
    بلا سابق إنذار ..!
    أكفهر وجه الكون ..
     و لبست السماء وشاحها غماماً أسودا ..
    تطاير أسراب يمام و حمام ...
     و سكن كل طيرٍ غردا ..
    سكن عزف الموج ...
    و هاهو الربان نصب صاري الفراق ..
    و نسج شراع الرحيل ..!
    هاهي الحروف تنوح ..
    فأسألها..
    أين من رسم بكن أحلى الصور ؟؟
    أين من عزف بكن عذب النغم ..؟
    أين من طوّعكن ..
    ليعلو بالبيان عنان السماء ؟
    أين من طرّز رداء الخواطر ..
    باللمعة بالسناء ؟
    أين من غرس بذور الحب لتزهر بروعة العطاء ؟
    فتئن الحروف ..
    و ينكسر القلم !
    --*--
    التوليب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    بدء عاصفة

    مشاركات الزوار
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا

    و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا

    ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني

    هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا

    ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي

    و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا

    زهراءُ كلُّ عروق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018