تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 705471
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يوم في حياة فتاة .
    و … توقظني ساعتي …
    ها أنا استيقظ …
    مبكرة كما هي عادتي …
    أسترجع ببطىءٍ …
    أحلاماً كانت بليلتي …
    أنهض نشيطةً …
    لأتوضأ و ابحث عن سجادتي …
    أقبل …
    كف أبي و أمي …
    و أصبّح على أخوتي …
    إفطار سريع …
    و أنا أحمل بشوقٍ حقيبتي …
    طريق الذهاب …
    يطول من شدة لهفتي …
    تحفني للعلم … أطيارٌ …
    و لوعة سلوتي …
    هذه منزلي الثاني …
    لا تسألوني أنها كليتي …
    و تلكم زميلاتي …....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أفكار ... مجرد أفكار .

    هل قرأت يا عزيزي ملحمة جلجامش ؟؟
    *
    أنا قرأتها بالأمس
    بكيت فوق أسوار بابل
    رافقته في ترحاله ...
    وبحثه ...
    وبكيت من أشواقه
    وتذكرت بابل
    قرأت عن انكيدو ...
    الوحش صاحب القلب المفعم بالإنسانية
    تذكرت آلاف الوجوه الجميلة التي عبرتني
    في كثير من محطات الحياه
    وبين الضلوع تحمل وحشا
    تخجل من وحشيته الوحشية
    *
    لماذا أكتب إليك الآن؟؟
    لست أدري
    ربما هو موعد للشجن ...
    ربما هو حديث الروح ...
    في عالم غير محدود الزمان
    ولا المكان ..
    وربما أنني أحتاج شيئا من حديث
    *
    و تراودني بعض الفكر...
    جلجامش يا عزيزي ...
    كان يفتش عن زهرة الحياه
    وعندما وجدها
    سرقتها منه الحية اللئيمة
    وعاد إلى أرض بابل
    ليبني أسوار بابل
    وبيوت بابل
    وحدائق بابل
    ليعلم أهل بابل
    ما علمته الحياه
    أن الخلود ليس زهرة أو شربة ماء
    وإنما الخلود
    فكرة
    فكرة
    فكرة
    تبنيها
    تزرعها
    ترسمها
    تكتبها
    فتحيا بها مخلدا أبد الحياه
    *
    لماذا أجيء ألآن؟؟
    أكتب لك عما قراءاتي ....
    وأفكاري ...
    وأرسم بين السطور إليك
    صوري الصغيرة ...
    فتضحك من سخافاتي ...
    وترثو لكلماتي وحكاياتي
    *
    لكني قرأت ...
    وأفكر ... (( إذن أنا موجودة ))
    هل يمكن أن نسطر ملحمة أكبر ...
     أغرب ... أخطر
    فلا زالت أرض بابل تنتظر
    لكن
    انكيدو مات مقتولا غدرا
    والحية الرقطاء تضاعفت ...
    فهل يمكن أن نعيد كتابة الأسطورة؟
    وننقش هنا ...
    ألواحا بابلية ؟؟؟؟
    *
    تقول لي :
     لا زلت طفلة ...
    لا تنكر ...
    أسمعها رغم المسافات البليدة بيننا
    رغم الزمان المنقطع ...
    رغم الحروف التي تمعن التضليل ...
    والمراكب التي تتقن التيه
    والنبض الذي يغرق قبل الوصول
    *
    آه ذكرتني
    قرأت يوما في منتدى .. أن الحب
    ((أن يظل في الأصابع رعشة
    وفي الشفاه المطبقات سؤال))
    *
    فدعني الليلة أهذي
    وغدا ألملم حرفي ...
    بموج ورمل وشال
    *
    قرأت للقصيبي قصيدة ...
    ما أجمل ما يكتب القصيبي من قصائد
    ما أروع ما يكتب القصيبي من أسئلة
    جميل أن نخفي الأجوبة
    خلف ضحة ...
    وأغنية ...
    وفكرة ...
    وارتحال
    *
    كتبت عن عينين ...
    من وهم ومن حقيقة
    لكنني
    لا أجرؤ على الاعتراف بالحقيقة
    فأعترف بالوهم
    والوهم أنها سراب
    ونظل نتقصد التيه بالإبحار
    ثم نسأل حائرين ترى؟؟
    أين الجواب
    *
    عذرا عزيزي ....
    كنت أكتب لك عن فكرة ...
    فتشابكت ...
    لكن الملاحم كثيرة
    والمدائن كما تركتها الأساطير القديمة
    لم تزل غارقة بالحزن والخرافة
    ولم يزل أبطالها مكبلون بالسلاسل
    لا زال سكانها ....
    يسجدون للآلهة التي تحكم بالسياط
    أجسادهم خاضعة
    وجراحهم تقاتل
    *
    من يجدد الملاحم القديمة
    ويعيد نقشها بالمسامير ... النووية !!!
    ودرويش لما يزل يقول أنا :
    (( نحن يا أختاه من عشرين عام
    نحن لا نكتب الشعر
    لكنا نقاتل ))
    *
    في غرفتي اليوم
    رسوم لناجي العلي
    تطالعني منها فاطمة ...
    ويدير وجهه ... حنظلة
    وآلاف الوجوه الطيبة ...
    وآلاف البطون المتكرشة
    في كل رسم ملحمة
    أين الحروف التي بوسعها
    أن تجسد الحكاية
    وأين الحروف التي بوسعاها
    أن تقيم معرضا ....
     وتترجم ...
    الخطوط والظلال ....
    أفكر أنا ...
    في خواطر من محال
    و صوتك من بعيد عبر هذي الأزمنة
    يهمس في شيء من ود ...
    وكثير من حنان
    لا زلت طفلة ....
    ثم يضحك ويقول كي يتجنب غضبتي
    لكنك عزيزتي
    طفلة رائعة
    لا بأس أي طفلة ....
     أسيرة الخيال
    فلولا الأطفال ...
    لأفقر الوجود من الجمال
    فكن حامدا لله أني
    لا زلت طفلة
    عزيزي ...
     أجل لا زلت طفلة
    وإذا ما راودتني أي فكرة
    سأكتبها إليك
    ---*---
    زينة
    إبنة المرفأ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    خورفكان

    مشاركات الزوار
    ودعا أيها الفرح .
    وداعاً أيتها السعادة ...
    فلم يعد هناك دوراً لكم في حياتي ...
    فقد سيطر عليها الحزن والألم ...
    لم يعد هناك قلب ينبض ...
    بسببك أيها الحزن...
    لم يعد هناك عقل يفكر...
    بسببك أيها الحزن...
    لم اعد أحس بدمي الذي يسري في أعماقي ...
    بسببك أيها الحزن...
    لم يعد هناك أمل بفراقك ...
    لم أعد قادرا على فعل شيء...
    لقد توقف عقلي عن التفكير...
    وتوقف قلبي عن الخفقان... التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018