تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1073193
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعضـ من جنونها ..!!.
    (( تمهيد ))
    قد يكون جنون ..
    أو خروج عن روتين ..
    أو انه قلمي مل القيود..
    او أي شي صادق ..!!
    إبحااار الى سماااء ..!!
    أو تحليق فى مااااء ..!!
    هنا يكووون الجنوووون ..!!
    0
    عند // ما // لا // مجنون ..!!
    00
    أشعـر بـأنه نــص برئ ..!!
    حملني على كتف العشق فى سطـور ..!!
    لحظااات .. أيااام .. شهـور ..!!
    ليرمني على قارعة الواقع ..!!
    لأجدهااا .. أماامي .... حقيقة ..!!....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    النزهة الثالثة

    أحسن النوايا لا تظمن أفضل النتائج .
    لا تستطيع أن تخضع الآخرين لسلطتك إلا عن طريق ثلاثة دوافع : الرغبة في الثواب ، أو الخوف من العقاب ، أو الحب و الاحترام .(مور جنثاو)
    الناس يغفرون لمن قتل آباءهم ولا يغفرون لمن أخذ أموالهم .(ميكافيللي)
    لا يجوز لإنسان أن يّدعي العفّة ما لم يتعرض للفتنة .(غازي القصيبي)
    هل تستطيع أن تعلم الكلب العجوز عادات جديدة .
    لولا ا....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أفكار ... مجرد أفكار .

    هل قرأت يا عزيزي ملحمة جلجامش ؟؟
    *
    أنا قرأتها بالأمس
    بكيت فوق أسوار بابل
    رافقته في ترحاله ...
    وبحثه ...
    وبكيت من أشواقه
    وتذكرت بابل
    قرأت عن انكيدو ...
    الوحش صاحب القلب المفعم بالإنسانية
    تذكرت آلاف الوجوه الجميلة التي عبرتني
    في كثير من محطات الحياه
    وبين الضلوع تحمل وحشا
    تخجل من وحشيته الوحشية
    *
    لماذا أكتب إليك الآن؟؟
    لست أدري
    ربما هو موعد للشجن ...
    ربما هو حديث الروح ...
    في عالم غير محدود الزمان
    ولا المكان ..
    وربما أنني أحتاج شيئا من حديث
    *
    و تراودني بعض الفكر...
    جلجامش يا عزيزي ...
    كان يفتش عن زهرة الحياه
    وعندما وجدها
    سرقتها منه الحية اللئيمة
    وعاد إلى أرض بابل
    ليبني أسوار بابل
    وبيوت بابل
    وحدائق بابل
    ليعلم أهل بابل
    ما علمته الحياه
    أن الخلود ليس زهرة أو شربة ماء
    وإنما الخلود
    فكرة
    فكرة
    فكرة
    تبنيها
    تزرعها
    ترسمها
    تكتبها
    فتحيا بها مخلدا أبد الحياه
    *
    لماذا أجيء ألآن؟؟
    أكتب لك عما قراءاتي ....
    وأفكاري ...
    وأرسم بين السطور إليك
    صوري الصغيرة ...
    فتضحك من سخافاتي ...
    وترثو لكلماتي وحكاياتي
    *
    لكني قرأت ...
    وأفكر ... (( إذن أنا موجودة ))
    هل يمكن أن نسطر ملحمة أكبر ...
     أغرب ... أخطر
    فلا زالت أرض بابل تنتظر
    لكن
    انكيدو مات مقتولا غدرا
    والحية الرقطاء تضاعفت ...
    فهل يمكن أن نعيد كتابة الأسطورة؟
    وننقش هنا ...
    ألواحا بابلية ؟؟؟؟
    *
    تقول لي :
     لا زلت طفلة ...
    لا تنكر ...
    أسمعها رغم المسافات البليدة بيننا
    رغم الزمان المنقطع ...
    رغم الحروف التي تمعن التضليل ...
    والمراكب التي تتقن التيه
    والنبض الذي يغرق قبل الوصول
    *
    آه ذكرتني
    قرأت يوما في منتدى .. أن الحب
    ((أن يظل في الأصابع رعشة
    وفي الشفاه المطبقات سؤال))
    *
    فدعني الليلة أهذي
    وغدا ألملم حرفي ...
    بموج ورمل وشال
    *
    قرأت للقصيبي قصيدة ...
    ما أجمل ما يكتب القصيبي من قصائد
    ما أروع ما يكتب القصيبي من أسئلة
    جميل أن نخفي الأجوبة
    خلف ضحة ...
    وأغنية ...
    وفكرة ...
    وارتحال
    *
    كتبت عن عينين ...
    من وهم ومن حقيقة
    لكنني
    لا أجرؤ على الاعتراف بالحقيقة
    فأعترف بالوهم
    والوهم أنها سراب
    ونظل نتقصد التيه بالإبحار
    ثم نسأل حائرين ترى؟؟
    أين الجواب
    *
    عذرا عزيزي ....
    كنت أكتب لك عن فكرة ...
    فتشابكت ...
    لكن الملاحم كثيرة
    والمدائن كما تركتها الأساطير القديمة
    لم تزل غارقة بالحزن والخرافة
    ولم يزل أبطالها مكبلون بالسلاسل
    لا زال سكانها ....
    يسجدون للآلهة التي تحكم بالسياط
    أجسادهم خاضعة
    وجراحهم تقاتل
    *
    من يجدد الملاحم القديمة
    ويعيد نقشها بالمسامير ... النووية !!!
    ودرويش لما يزل يقول أنا :
    (( نحن يا أختاه من عشرين عام
    نحن لا نكتب الشعر
    لكنا نقاتل ))
    *
    في غرفتي اليوم
    رسوم لناجي العلي
    تطالعني منها فاطمة ...
    ويدير وجهه ... حنظلة
    وآلاف الوجوه الطيبة ...
    وآلاف البطون المتكرشة
    في كل رسم ملحمة
    أين الحروف التي بوسعها
    أن تجسد الحكاية
    وأين الحروف التي بوسعاها
    أن تقيم معرضا ....
     وتترجم ...
    الخطوط والظلال ....
    أفكر أنا ...
    في خواطر من محال
    و صوتك من بعيد عبر هذي الأزمنة
    يهمس في شيء من ود ...
    وكثير من حنان
    لا زلت طفلة ....
    ثم يضحك ويقول كي يتجنب غضبتي
    لكنك عزيزتي
    طفلة رائعة
    لا بأس أي طفلة ....
     أسيرة الخيال
    فلولا الأطفال ...
    لأفقر الوجود من الجمال
    فكن حامدا لله أني
    لا زلت طفلة
    عزيزي ...
     أجل لا زلت طفلة
    وإذا ما راودتني أي فكرة
    سأكتبها إليك
    ---*---
    زينة
    إبنة المرفأ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    محل أثاث منزلي

    مشاركات الزوار
    هي رحلت ....
    هي رحلت
    ..
    .

    لم تُبقي لي سوا ذكريات
    ذكريات من وراءها جروح
    رحلت مسرعة .. تسابق دمعاتها
    تستنجد بالغروب
    أرى في مشيها عجلة الشفق
    استترت بوشاح الألم
    تضمه وهي تتمتم بحروف الوداع
    لم تلتفت لي .. لم لا ؟؟؟
    لا أدري !!
    ولن أفعل المستحيل كي أفهم
    لن أناديها ... سأدعها للواقع
    واقعها المر
    لأني أرى الانهزام في نظراتها !!
    سأدعها تتخطى محنة الحقيقة بنفسها
    ..التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019