تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655478
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنغام الألم .
    كم تمنيت 
    أن أسكن فؤاداً بشوق يحتويني 
     أتطاير حبوراً مع نبض حالم يناغيني 
    وشغاف القلب هي لي ..!!
    هي لي أغلى دثار
    بقرب الوتين يزداد ثباتي ويزداد يقيني 
    أنّي لغيرك لن أكون !!
     كم تطربني نبضات فؤادك 
    كم تطربني نشوة الانتصار 
    سمعت همساً ...
    يرفّ على وجودي 
    و رأيت ابتسامة جذلى...
    تضيء دروبي 
    أتوسد دفء ....

    التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أفكار ... مجرد أفكار .

    هل قرأت يا عزيزي ملحمة جلجامش ؟؟
    *
    أنا قرأتها بالأمس
    بكيت فوق أسوار بابل
    رافقته في ترحاله ...
    وبحثه ...
    وبكيت من أشواقه
    وتذكرت بابل
    قرأت عن انكيدو ...
    الوحش صاحب القلب المفعم بالإنسانية
    تذكرت آلاف الوجوه الجميلة التي عبرتني
    في كثير من محطات الحياه
    وبين الضلوع تحمل وحشا
    تخجل من وحشيته الوحشية
    *
    لماذا أكتب إليك الآن؟؟
    لست أدري
    ربما هو موعد للشجن ...
    ربما هو حديث الروح ...
    في عالم غير محدود الزمان
    ولا المكان ..
    وربما أنني أحتاج شيئا من حديث
    *
    و تراودني بعض الفكر...
    جلجامش يا عزيزي ...
    كان يفتش عن زهرة الحياه
    وعندما وجدها
    سرقتها منه الحية اللئيمة
    وعاد إلى أرض بابل
    ليبني أسوار بابل
    وبيوت بابل
    وحدائق بابل
    ليعلم أهل بابل
    ما علمته الحياه
    أن الخلود ليس زهرة أو شربة ماء
    وإنما الخلود
    فكرة
    فكرة
    فكرة
    تبنيها
    تزرعها
    ترسمها
    تكتبها
    فتحيا بها مخلدا أبد الحياه
    *
    لماذا أجيء ألآن؟؟
    أكتب لك عما قراءاتي ....
    وأفكاري ...
    وأرسم بين السطور إليك
    صوري الصغيرة ...
    فتضحك من سخافاتي ...
    وترثو لكلماتي وحكاياتي
    *
    لكني قرأت ...
    وأفكر ... (( إذن أنا موجودة ))
    هل يمكن أن نسطر ملحمة أكبر ...
     أغرب ... أخطر
    فلا زالت أرض بابل تنتظر
    لكن
    انكيدو مات مقتولا غدرا
    والحية الرقطاء تضاعفت ...
    فهل يمكن أن نعيد كتابة الأسطورة؟
    وننقش هنا ...
    ألواحا بابلية ؟؟؟؟
    *
    تقول لي :
     لا زلت طفلة ...
    لا تنكر ...
    أسمعها رغم المسافات البليدة بيننا
    رغم الزمان المنقطع ...
    رغم الحروف التي تمعن التضليل ...
    والمراكب التي تتقن التيه
    والنبض الذي يغرق قبل الوصول
    *
    آه ذكرتني
    قرأت يوما في منتدى .. أن الحب
    ((أن يظل في الأصابع رعشة
    وفي الشفاه المطبقات سؤال))
    *
    فدعني الليلة أهذي
    وغدا ألملم حرفي ...
    بموج ورمل وشال
    *
    قرأت للقصيبي قصيدة ...
    ما أجمل ما يكتب القصيبي من قصائد
    ما أروع ما يكتب القصيبي من أسئلة
    جميل أن نخفي الأجوبة
    خلف ضحة ...
    وأغنية ...
    وفكرة ...
    وارتحال
    *
    كتبت عن عينين ...
    من وهم ومن حقيقة
    لكنني
    لا أجرؤ على الاعتراف بالحقيقة
    فأعترف بالوهم
    والوهم أنها سراب
    ونظل نتقصد التيه بالإبحار
    ثم نسأل حائرين ترى؟؟
    أين الجواب
    *
    عذرا عزيزي ....
    كنت أكتب لك عن فكرة ...
    فتشابكت ...
    لكن الملاحم كثيرة
    والمدائن كما تركتها الأساطير القديمة
    لم تزل غارقة بالحزن والخرافة
    ولم يزل أبطالها مكبلون بالسلاسل
    لا زال سكانها ....
    يسجدون للآلهة التي تحكم بالسياط
    أجسادهم خاضعة
    وجراحهم تقاتل
    *
    من يجدد الملاحم القديمة
    ويعيد نقشها بالمسامير ... النووية !!!
    ودرويش لما يزل يقول أنا :
    (( نحن يا أختاه من عشرين عام
    نحن لا نكتب الشعر
    لكنا نقاتل ))
    *
    في غرفتي اليوم
    رسوم لناجي العلي
    تطالعني منها فاطمة ...
    ويدير وجهه ... حنظلة
    وآلاف الوجوه الطيبة ...
    وآلاف البطون المتكرشة
    في كل رسم ملحمة
    أين الحروف التي بوسعها
    أن تجسد الحكاية
    وأين الحروف التي بوسعاها
    أن تقيم معرضا ....
     وتترجم ...
    الخطوط والظلال ....
    أفكر أنا ...
    في خواطر من محال
    و صوتك من بعيد عبر هذي الأزمنة
    يهمس في شيء من ود ...
    وكثير من حنان
    لا زلت طفلة ....
    ثم يضحك ويقول كي يتجنب غضبتي
    لكنك عزيزتي
    طفلة رائعة
    لا بأس أي طفلة ....
     أسيرة الخيال
    فلولا الأطفال ...
    لأفقر الوجود من الجمال
    فكن حامدا لله أني
    لا زلت طفلة
    عزيزي ...
     أجل لا زلت طفلة
    وإذا ما راودتني أي فكرة
    سأكتبها إليك
    ---*---
    زينة
    إبنة المرفأ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    مسبح السويل

    مشاركات الزوار
    معلمتنا فاطمة
    معلمتنا اسمها فاطمة نسميها معلمة الرعب فهي حقا مرعبة حيث أنها عندما تدخل أي فصل كان يصيب ذلك الفصل هدوء غريب ليس له مثيل وعندما تبدأ بشرح الدرس تصغي لها جميع الطالبات حتى تظن إن لا احد في الفصل غيرها ولكنها عندما تغادر الفصل ترتفع الأصوات ويمتلأ بالضحك والثرثرة والتمثيل فتبدأ الفتيات بتقليدها فتلك تقلد مشيتها وهذه تقلد شرحها وأخرى تقلد خطها على السبورة ويتحول الفصل إلى مسرح وتن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018