تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799945
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تعالي ... سيدتي .
    في زمن الصبا
    كان في بيتنا رف
    أضع عليه نهاية العام دفاتري
    وفي يوم من الأيام
    رحت أعيد ذكرى
    قد كانت لي مع دفاتري
    جلست على الرف بين دفاتري
    وأخذت أتجول بين صفحاتها
    ما بين علوم وحساب وهجاء
    ومن بينها حملت يدي دفتر إنشاء
    وعليه نجمة
    قد كنتِ سيدتي رسمتيها
    رسمتيها
    في زمن الصبا إعجاب بحروفي
    كنت قد أنشأت
    عن رحلت ربيع
    عن الزهر عن العصفورِ
    في وا....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أفكار ... مجرد أفكار .

    هل قرأت يا عزيزي ملحمة جلجامش ؟؟
    *
    أنا قرأتها بالأمس
    بكيت فوق أسوار بابل
    رافقته في ترحاله ...
    وبحثه ...
    وبكيت من أشواقه
    وتذكرت بابل
    قرأت عن انكيدو ...
    الوحش صاحب القلب المفعم بالإنسانية
    تذكرت آلاف الوجوه الجميلة التي عبرتني
    في كثير من محطات الحياه
    وبين الضلوع تحمل وحشا
    تخجل من وحشيته الوحشية
    *
    لماذا أكتب إليك الآن؟؟
    لست أدري
    ربما هو موعد للشجن ...
    ربما هو حديث الروح ...
    في عالم غير محدود الزمان
    ولا المكان ..
    وربما أنني أحتاج شيئا من حديث
    *
    و تراودني بعض الفكر...
    جلجامش يا عزيزي ...
    كان يفتش عن زهرة الحياه
    وعندما وجدها
    سرقتها منه الحية اللئيمة
    وعاد إلى أرض بابل
    ليبني أسوار بابل
    وبيوت بابل
    وحدائق بابل
    ليعلم أهل بابل
    ما علمته الحياه
    أن الخلود ليس زهرة أو شربة ماء
    وإنما الخلود
    فكرة
    فكرة
    فكرة
    تبنيها
    تزرعها
    ترسمها
    تكتبها
    فتحيا بها مخلدا أبد الحياه
    *
    لماذا أجيء ألآن؟؟
    أكتب لك عما قراءاتي ....
    وأفكاري ...
    وأرسم بين السطور إليك
    صوري الصغيرة ...
    فتضحك من سخافاتي ...
    وترثو لكلماتي وحكاياتي
    *
    لكني قرأت ...
    وأفكر ... (( إذن أنا موجودة ))
    هل يمكن أن نسطر ملحمة أكبر ...
     أغرب ... أخطر
    فلا زالت أرض بابل تنتظر
    لكن
    انكيدو مات مقتولا غدرا
    والحية الرقطاء تضاعفت ...
    فهل يمكن أن نعيد كتابة الأسطورة؟
    وننقش هنا ...
    ألواحا بابلية ؟؟؟؟
    *
    تقول لي :
     لا زلت طفلة ...
    لا تنكر ...
    أسمعها رغم المسافات البليدة بيننا
    رغم الزمان المنقطع ...
    رغم الحروف التي تمعن التضليل ...
    والمراكب التي تتقن التيه
    والنبض الذي يغرق قبل الوصول
    *
    آه ذكرتني
    قرأت يوما في منتدى .. أن الحب
    ((أن يظل في الأصابع رعشة
    وفي الشفاه المطبقات سؤال))
    *
    فدعني الليلة أهذي
    وغدا ألملم حرفي ...
    بموج ورمل وشال
    *
    قرأت للقصيبي قصيدة ...
    ما أجمل ما يكتب القصيبي من قصائد
    ما أروع ما يكتب القصيبي من أسئلة
    جميل أن نخفي الأجوبة
    خلف ضحة ...
    وأغنية ...
    وفكرة ...
    وارتحال
    *
    كتبت عن عينين ...
    من وهم ومن حقيقة
    لكنني
    لا أجرؤ على الاعتراف بالحقيقة
    فأعترف بالوهم
    والوهم أنها سراب
    ونظل نتقصد التيه بالإبحار
    ثم نسأل حائرين ترى؟؟
    أين الجواب
    *
    عذرا عزيزي ....
    كنت أكتب لك عن فكرة ...
    فتشابكت ...
    لكن الملاحم كثيرة
    والمدائن كما تركتها الأساطير القديمة
    لم تزل غارقة بالحزن والخرافة
    ولم يزل أبطالها مكبلون بالسلاسل
    لا زال سكانها ....
    يسجدون للآلهة التي تحكم بالسياط
    أجسادهم خاضعة
    وجراحهم تقاتل
    *
    من يجدد الملاحم القديمة
    ويعيد نقشها بالمسامير ... النووية !!!
    ودرويش لما يزل يقول أنا :
    (( نحن يا أختاه من عشرين عام
    نحن لا نكتب الشعر
    لكنا نقاتل ))
    *
    في غرفتي اليوم
    رسوم لناجي العلي
    تطالعني منها فاطمة ...
    ويدير وجهه ... حنظلة
    وآلاف الوجوه الطيبة ...
    وآلاف البطون المتكرشة
    في كل رسم ملحمة
    أين الحروف التي بوسعها
    أن تجسد الحكاية
    وأين الحروف التي بوسعاها
    أن تقيم معرضا ....
     وتترجم ...
    الخطوط والظلال ....
    أفكر أنا ...
    في خواطر من محال
    و صوتك من بعيد عبر هذي الأزمنة
    يهمس في شيء من ود ...
    وكثير من حنان
    لا زلت طفلة ....
    ثم يضحك ويقول كي يتجنب غضبتي
    لكنك عزيزتي
    طفلة رائعة
    لا بأس أي طفلة ....
     أسيرة الخيال
    فلولا الأطفال ...
    لأفقر الوجود من الجمال
    فكن حامدا لله أني
    لا زلت طفلة
    عزيزي ...
     أجل لا زلت طفلة
    وإذا ما راودتني أي فكرة
    سأكتبها إليك
    ---*---
    زينة
    إبنة المرفأ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    برج إيفل 4

    مشاركات الزوار
    جدران الثـ لـ ج .
    جدران الثلج باتت تكسو مرافئ قلمي ...
    كلما هممتَ بإذابتها ،،،
    تعود ثلجاً ..
    صرخات ندائه بالعودة تخترق جدران قلبي ..
    ولهيب الصرخات تذيب الصخر .. تُحيله ماء ..
    تعاود لـ م لـ م تـ ـي بوجع ..
    وجع الشوق .. وجع الوجد .. وجع الكبرياء .. وجع الرحيل .. وجع التردد ..
    وجع النداء الحاني الملتهب المستنزفني بصراخ النداء ..
    يحار قلبي إزاء وخزات الوجع ...
    يحار دمعي .. أيُّ دمعة تسقط ......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018