تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844327
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    المشاعر تترا .
    من شرفات الرحيل ..
    أرنو ..
    ذاك المركب ..
    سيتوارى عما قريب
    وراء الأفق !
    أراه ..
    فتنهمر المشاعر تترا ..
    كودق أعتصره المزن
    ليهمي بكل دعة ..
    أغيب مع سانحة
    من سوانح الخيال ..!
    و أعود ..
    أتطاير حبوراً
    كلما لاحت بارقة ..
    من بوارق الأمل !
    في غياب حضوره ..
    سيجف نبعاً طالماً ...
     على الإحساس تمردا
    فتتحجر المآقي ..
    و أطرق بوجوم اليائس ..
    ل....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أفكار ... مجرد أفكار .

    هل قرأت يا عزيزي ملحمة جلجامش ؟؟
    *
    أنا قرأتها بالأمس
    بكيت فوق أسوار بابل
    رافقته في ترحاله ...
    وبحثه ...
    وبكيت من أشواقه
    وتذكرت بابل
    قرأت عن انكيدو ...
    الوحش صاحب القلب المفعم بالإنسانية
    تذكرت آلاف الوجوه الجميلة التي عبرتني
    في كثير من محطات الحياه
    وبين الضلوع تحمل وحشا
    تخجل من وحشيته الوحشية
    *
    لماذا أكتب إليك الآن؟؟
    لست أدري
    ربما هو موعد للشجن ...
    ربما هو حديث الروح ...
    في عالم غير محدود الزمان
    ولا المكان ..
    وربما أنني أحتاج شيئا من حديث
    *
    و تراودني بعض الفكر...
    جلجامش يا عزيزي ...
    كان يفتش عن زهرة الحياه
    وعندما وجدها
    سرقتها منه الحية اللئيمة
    وعاد إلى أرض بابل
    ليبني أسوار بابل
    وبيوت بابل
    وحدائق بابل
    ليعلم أهل بابل
    ما علمته الحياه
    أن الخلود ليس زهرة أو شربة ماء
    وإنما الخلود
    فكرة
    فكرة
    فكرة
    تبنيها
    تزرعها
    ترسمها
    تكتبها
    فتحيا بها مخلدا أبد الحياه
    *
    لماذا أجيء ألآن؟؟
    أكتب لك عما قراءاتي ....
    وأفكاري ...
    وأرسم بين السطور إليك
    صوري الصغيرة ...
    فتضحك من سخافاتي ...
    وترثو لكلماتي وحكاياتي
    *
    لكني قرأت ...
    وأفكر ... (( إذن أنا موجودة ))
    هل يمكن أن نسطر ملحمة أكبر ...
     أغرب ... أخطر
    فلا زالت أرض بابل تنتظر
    لكن
    انكيدو مات مقتولا غدرا
    والحية الرقطاء تضاعفت ...
    فهل يمكن أن نعيد كتابة الأسطورة؟
    وننقش هنا ...
    ألواحا بابلية ؟؟؟؟
    *
    تقول لي :
     لا زلت طفلة ...
    لا تنكر ...
    أسمعها رغم المسافات البليدة بيننا
    رغم الزمان المنقطع ...
    رغم الحروف التي تمعن التضليل ...
    والمراكب التي تتقن التيه
    والنبض الذي يغرق قبل الوصول
    *
    آه ذكرتني
    قرأت يوما في منتدى .. أن الحب
    ((أن يظل في الأصابع رعشة
    وفي الشفاه المطبقات سؤال))
    *
    فدعني الليلة أهذي
    وغدا ألملم حرفي ...
    بموج ورمل وشال
    *
    قرأت للقصيبي قصيدة ...
    ما أجمل ما يكتب القصيبي من قصائد
    ما أروع ما يكتب القصيبي من أسئلة
    جميل أن نخفي الأجوبة
    خلف ضحة ...
    وأغنية ...
    وفكرة ...
    وارتحال
    *
    كتبت عن عينين ...
    من وهم ومن حقيقة
    لكنني
    لا أجرؤ على الاعتراف بالحقيقة
    فأعترف بالوهم
    والوهم أنها سراب
    ونظل نتقصد التيه بالإبحار
    ثم نسأل حائرين ترى؟؟
    أين الجواب
    *
    عذرا عزيزي ....
    كنت أكتب لك عن فكرة ...
    فتشابكت ...
    لكن الملاحم كثيرة
    والمدائن كما تركتها الأساطير القديمة
    لم تزل غارقة بالحزن والخرافة
    ولم يزل أبطالها مكبلون بالسلاسل
    لا زال سكانها ....
    يسجدون للآلهة التي تحكم بالسياط
    أجسادهم خاضعة
    وجراحهم تقاتل
    *
    من يجدد الملاحم القديمة
    ويعيد نقشها بالمسامير ... النووية !!!
    ودرويش لما يزل يقول أنا :
    (( نحن يا أختاه من عشرين عام
    نحن لا نكتب الشعر
    لكنا نقاتل ))
    *
    في غرفتي اليوم
    رسوم لناجي العلي
    تطالعني منها فاطمة ...
    ويدير وجهه ... حنظلة
    وآلاف الوجوه الطيبة ...
    وآلاف البطون المتكرشة
    في كل رسم ملحمة
    أين الحروف التي بوسعها
    أن تجسد الحكاية
    وأين الحروف التي بوسعاها
    أن تقيم معرضا ....
     وتترجم ...
    الخطوط والظلال ....
    أفكر أنا ...
    في خواطر من محال
    و صوتك من بعيد عبر هذي الأزمنة
    يهمس في شيء من ود ...
    وكثير من حنان
    لا زلت طفلة ....
    ثم يضحك ويقول كي يتجنب غضبتي
    لكنك عزيزتي
    طفلة رائعة
    لا بأس أي طفلة ....
     أسيرة الخيال
    فلولا الأطفال ...
    لأفقر الوجود من الجمال
    فكن حامدا لله أني
    لا زلت طفلة
    عزيزي ...
     أجل لا زلت طفلة
    وإذا ما راودتني أي فكرة
    سأكتبها إليك
    ---*---
    زينة
    إبنة المرفأ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    لوحة إعلان

    مشاركات الزوار
    رحلوا.. وأتمنى أن لا يعودوا يوما..؟؟
    رحلوا.. جميعا وأخيرا
    بعد كل تلك الأعوام
    استطعت استيعاب أني فقدتهم
    وإلى الأبد
    وأني سمحت لهم بالرحيل
    دون وداع
    كان الفارق بين رحيل كل منهم
    سنة ..
    أو ربما سنتين
    وعجزت عن قول لا .. لهم
    لاترحلوا
    ابقوا
    إكراما لكل صداقة السنين..؟؟
    غابوا كثيرا..
    واليوم أسطر أخر كلاماتي لهم بعد طول الغياب ..

    فلتخبروهم
    إذا مامروا يوما أمام أعتاب بيوتكم
    أو حتى صادف....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018