تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 688123
المتواجدين حاليا : 8


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لن أتوقف عن التفكير .
    مقدمة : بدون .
    الإهداء : إلى كل حفيدات الخنساء .
    ----*----
    (1)
    المرأة في بلدي بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تريد … تكون بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تعشق بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    رغم كل ما يُقال …
    رغم جنازير الفولاذِ … و سلاسل الحديد…
    رغم التقاليد الباليةِ … و المجتمع العنيد …
    بخمسين الف رجل
    (2)
    ألا يحق لي الس....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    شعرها في يدي .

    " و تضحكني و تبكيني
    و تدفعني الى الحديث
    دون أن يكون عندي ما أقول "
    بول ايلوار
    ----*-----
    " انها تقف على أجفاني
    و شعرها في يدي
    أنها أقوى من النوم
    و اشهى من الصحو
    و ألذ من طعم القصيدة ( معذرة )
    و أطعم من همس الندى
    ماذا افعل لها
    و ما أريد لا استطيع وصفه
    و لا حصره
    و لا حتى تصنيفه
    في كتب العشق المتداولة
    *
    انها مشقة كبرى
    تلك الأنثى التي
    تطلق حسنها نحو الفؤاد
    كألف قذيفة من آلية امريكية
    و لا تخطيء هدفاً أبداً
    و هي تفعل ذلك بضمير بكر
    لم يعرف قسوة الثورات الشعبية
    و لا الإستضاءات المرحلية
    *
    لم يدخل أمره
    في مراجعات الأمم المتحدة
    و لا تعرض للإبتزاز
    أو الإهتزاز في الاسواق العالمية
    *
    انها تقف على أجفاني
    فتخيلوا اجفاني منصة حديدية
    لإطلاق المدافع
    أو حتى تندة بلاستيكية
    *
    انها رقيقة كأجفانكم
    شفافة
    كمشاعر الشعراء و العاشقين
    *
    و لا أعرف هل اسمح لها بالدخول
    أم أكتفي بالمشهد المعسول
    أترك للمتلقي
    تحديد الفعل التالي
    *
    أما حكاية شعرها
    ذاك الشرك الذهبي
    الممتد تاريخيا
    من أحراش كولومبيا
    و حتى سهول قرطبة
    فرح من الظل و النور
    ينساب
    كالغجرية الهاربة
    *
    فلا يترك لي الوقت بالتفكير
    بل ينساب متعة تلو متعة
    و يناوش عيني
    التي تحاول ان تركز
    في تصويب البندقية التلسكوبية
    الموجهة لكرافت الحاكم العسكري
    لكنها تضغط برفق
    و تقول هلا أجلت ذلك
    حتى نستمتع بالقمر
    ثم بعدها يستطيع الظلام
    أن يحمل لك من الموت ما تريد
    *
    انها تقف على اجفاني
    و شعرها في يدي
    و تنهي القصيدة بقبلة وحيدة
    فهذا ما سمحت لي به من الكلمات
    رغما عن سلطات الإحتلال
    و ضميري الشعري الجديد
    و التاريخ الذي سأحمله
    الى قبري وحيداً
    ---*---
    حمدي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    شارع الملك عبدالعزيز ليلاً

    مشاركات الزوار
    إغواء الغرب.
    مقاومة إغواء الغرب


    ماذا و بعد أن أصابتنا عدوى إغواء الغرب ؟ عدوى عدميته عدوى أنانيته و عدوى دورانه في عالم اللامعقول. كان الشرق ينعم في دفئ سمائه المرصعة بالنجوم المتلألئة في فضاءات لا تعرف الانتهاء وكان يترنح نشوة في حب السماء العذري والطبيعة المئناث يغني على نايه المغرد أناشيد المعنى والحياة الجذلة أعطر باقات الطمأنينة.
    كانت الحياة تتدفق في عيون الشرقي كنهر من الحب المتجدد الذي يحم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018