تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 740440
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارا 2
    يارا
    تخرج من قبرها المضيء فجرا
    الى عالمنا المظلم فنتوارى
    يارا
    تخرج من فم الارض جهرا
    وتئن بنادقنا صمتا واحتضارا
    يارا
    قبرك الصغير بحجم المجره
    ونحن رغم حجمنا
    صغارا
    ---*---
    وافي
    --------*---------*---------
    يارا
    يا طفلة الحلم الجميل
    يا لمعة الطهر في عين العذارى
    *
    يارا
    يا شعلة النور المضيء
    يا أنيسة الليل يا أغنية السهارى
    *
    يارا
    يا فر....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    شعرها في يدي .

    " و تضحكني و تبكيني
    و تدفعني الى الحديث
    دون أن يكون عندي ما أقول "
    بول ايلوار
    ----*-----
    " انها تقف على أجفاني
    و شعرها في يدي
    أنها أقوى من النوم
    و اشهى من الصحو
    و ألذ من طعم القصيدة ( معذرة )
    و أطعم من همس الندى
    ماذا افعل لها
    و ما أريد لا استطيع وصفه
    و لا حصره
    و لا حتى تصنيفه
    في كتب العشق المتداولة
    *
    انها مشقة كبرى
    تلك الأنثى التي
    تطلق حسنها نحو الفؤاد
    كألف قذيفة من آلية امريكية
    و لا تخطيء هدفاً أبداً
    و هي تفعل ذلك بضمير بكر
    لم يعرف قسوة الثورات الشعبية
    و لا الإستضاءات المرحلية
    *
    لم يدخل أمره
    في مراجعات الأمم المتحدة
    و لا تعرض للإبتزاز
    أو الإهتزاز في الاسواق العالمية
    *
    انها تقف على أجفاني
    فتخيلوا اجفاني منصة حديدية
    لإطلاق المدافع
    أو حتى تندة بلاستيكية
    *
    انها رقيقة كأجفانكم
    شفافة
    كمشاعر الشعراء و العاشقين
    *
    و لا أعرف هل اسمح لها بالدخول
    أم أكتفي بالمشهد المعسول
    أترك للمتلقي
    تحديد الفعل التالي
    *
    أما حكاية شعرها
    ذاك الشرك الذهبي
    الممتد تاريخيا
    من أحراش كولومبيا
    و حتى سهول قرطبة
    فرح من الظل و النور
    ينساب
    كالغجرية الهاربة
    *
    فلا يترك لي الوقت بالتفكير
    بل ينساب متعة تلو متعة
    و يناوش عيني
    التي تحاول ان تركز
    في تصويب البندقية التلسكوبية
    الموجهة لكرافت الحاكم العسكري
    لكنها تضغط برفق
    و تقول هلا أجلت ذلك
    حتى نستمتع بالقمر
    ثم بعدها يستطيع الظلام
    أن يحمل لك من الموت ما تريد
    *
    انها تقف على اجفاني
    و شعرها في يدي
    و تنهي القصيدة بقبلة وحيدة
    فهذا ما سمحت لي به من الكلمات
    رغما عن سلطات الإحتلال
    و ضميري الشعري الجديد
    و التاريخ الذي سأحمله
    الى قبري وحيداً
    ---*---
    حمدي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    أبو المعلمين

    مشاركات الزوار
    في ذكراك يا ابي
    في ذكراك يا ابي

    يمر العام يا أبتي فأذكر ماضي الأيام
    وما حفلت به الصفحات
    مكانك يا أبي يبقى يذكرني وأنت ترتل الأيات
    تذكرنا كتاب الله
    وتدعو يا أبي ربا رحيما كي يوفقنا ويحفظنا من الزلات
    نهارك في رحاب الله مساؤك يا أبي ذكر
    تعطر بيتنا النفحات
    تسابق يا أبي دوما فتسبق داعي الصلوات
    مكانك يا أبي يبقى يسائلني يحن اليك في الغدوات
    تسير اليه في شغف
    به ترتاح يا أبتي وت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018