تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743303
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    انشودات محتضر .
    هذه الإنشودات
    لفظها قلبي مع آخر أنفاسه
    وهو يحتضر
    من داء المحبه
    عندما كنت أغسله
    بأنين صمته
     وأكفنه بصرير وحدته
    *
    تيهتني يا سيدتي
    بكلامك القرمزي
    فهببتُ عطراً صيفياً
    على وجنتيكِ
    وتناغمت أحلامي
    كقطيع غيمٍ
    أفرحه الركض
    فوق الروابي
    ضيعتني حباً عاصفاً
    يمزق شرايين دمي
    ويقطرها ألماً و معاناة
    *
    إكتبيني إنشوده ثكلى
     تنزف حباالتفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    خوف .

    وفي أركان روحي الكئيبة
    وكلما مر عليها الزمن..
    كانت تشتعل داخلي أكثر
    كاد لهبها يحرق حبك ..
    ولكن شيئا ما كان ولازال يقاوم
    *
    لا أدري بماذا أشعر
    وما هي حقيقة
    كل شيء يعبث داخلي
    ولكني أحس بخوف يتملكني
    بين كل حرف من حروف اسمك المنحوتة..
    على صخور شاطئي المهجور
    *
    فأجبني ..
    هل قررت أن تهجره للأبد؟؟
    لا أدري لماذا رحلت عنه وهو يبكي :
    لا تتركني ضحية يفترسها الحب
    *
    خوفي سيدي
    يكبر عندما تبتعد
    عن دنياي أكثر..
    ودنياي تزداد وحشة
    كلما تعمق فيها جفاؤك أكثر
    فها هي كلماتي تخون الذاكرة..
    ويرسلها اليك خوفي..
    من اقرب نقطة
    قررت أن احبك منها
    الى أبعد نقطة
    قررت أن تمارس فن الجفاء منها
    *
    ربما عبثاُ أحاول
     أو ظلما أتعب نفسي
    لكني أصبحت
    أمارس حياتي دون ارادتي ..
    ولازال كل شيء داخلي يتخبط..
    خوفا من العبور الى المستحيل
    فمخاوف عاشقة سيدي
     لا تتلاشى و ظلام الليل ..
    او غروب الشمس
    فأرجوك .. افهمني..
    لا زلت صدقني
    على أمل التلاقي..
    لا أمل انتظارك
    رغم أن ثرثرة الانتظار
    تنهش في ذاكرتي
    شيئا فشيئا..
    فأي رجل أنت
     بين أوراق فقدها النسيان؟؟
    وأي مشاعر تلك التي داخلي..
    أو تلك التي زرعت في أرض غير أرضها..
    ومع كل هذا صدقني
    لن أعاتبك وأشتكي منك..
    ولن أستجدي الحب والعشق منك..
    ولن أطلب رؤيتك أو سماع صوتك......
    إنما أكتب لأقول....
    أحبك
    أه كم تمنيت
     أن أحمل جراحي
     وألقي بها بعييداً
    وأرحل بصمت ..
    ولكني أحترق وأشتعل فاعذرني
    أدمعت عيناي سيدي ....
    فرحماك بي ترفقاً.
    -----*-----
    بقايا من ألم


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    حي المناظر

    مشاركات الزوار
    ليالي الغـربة.
    الليله أجلس يا قلبي خلف الأبواب
    أتأمل وجهي كالأغراب... يتلون وجهي لا أدري !
    هل المح وجهي أم هذا وجه كذاب..
    مدفأتي تنكر ماضينا والدفأ سراب
    تيار النور يحاورني يهرب من عيني أحيانا
    ويعود يدغدغ أعصابي والخوف عذاب...
    الليله مازلت وحيدا ....
    أتسكع في صمتي حينا تحتملني الذكري للنسيان....
    أنتشل الحاضر في ملل ...أتذكروجه الأرض ولون الناس ..
    وهموم الوحدة والسجان....
    سأ مو ت وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018