تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844404
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ح س ا م .
    حُســامي أبى الدَّهرُ إلاَّ الفـــراق................
    ................و فاضَت مِـــــــدادي بدمـعِ المـآق
    ســـكَبتُ شُجوني لأنظُم  شِعري................
    ................ابتدأتُ بحرفٍ شـــــذاهُ  احـــتـراق
    و سطَّرتُ آهي بماء عُـــــــــيونـي................
    ................دُمـــوعي الحيــــارى أبت أن تُراق
    غـسلتُ جراحـي، سـقيتُ زَماني................
    ...................

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اين و إلى متى ؟ .

    مشاعر أقوى مني
    تكبلني في مكاني ..
    تسجنني في سجن
    من ألم
    و انت فيه السجان القاسي ...
    *
    أه ايها المالك
     لكل شيء داخلي ..
    اني اتعذب .. و اكابر
    و مع اعترافي بحقيقة ضعفي ..
    أصر على أن أكون أقوى
    من العذاب والألم
    أختنق و دموعي تفضحني ..
    أصرخ و أبكي بمرارة
    ول كن دون صوت..
    لا أشعر سوى بصدى صمتي ..
    يقتلني ببطء
    و شهقاتي الحارقة
     تحاول انتزاع قلبي من جسدي ..
    لكن حبك يسري في دمي
    و في كل زاوية من قلبي الكسير
    فكيف سأترك ذلك القلب يهاجر
    و أنت الساكن الوحيد بين جدارنه
    *
    أحبك ..
    أحبك ...
     اقولها بيني و بين نفسي ..
    علني أشعر براحة مؤقتة ..
    ولكني لا أجد سوى ألم
    يزيد كل دقيقة اكثر
    *
    أحبك..
    أكتبها دون وعي
    في دفاتري المتعبة
    و على أوراقي المبعثرة
    ول كن..
    لا يقرأها أحد سواي ..
    *
    أحبك..
    أقولها في كل زمان و مكان
    أحرق فيها لهفة العشاق
     و همس الاطفال ..
    و أملأ بها زوايا ذاكرتي ..
    فأجدها تختبئ لتداري ألمي ..
    و تواري دموعي ..
    *
    أحبك
     أعترف بها لطيفك
     الذي لا يفارقني ..
    علك تشعر بمشاعري الملتهبة..
    و لكني لا اجد سوى جفاء
     يخيم على حياتي أكثر..
    *
    أحبك
     زرعتها في أعماق قلبي الصغير ..
    منذ أن وجد الحب ..
    و الأن ملأته بزهور عشق ذابلة ..
    تنتظر حبك لتعود يانعة من جديد ..
    *
    أحبك ..
    مراراً و تكراراً ..
    و أحتاج الأن لأعرف ..
    هل أسمح لحلمي الصغير أن يقترب ؟؟؟
    أو اهاجر به
     الى حيث تقتل الأحلام
    بسهام من جفاء وألم ؟؟؟
    ---*---
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    نقطة مرور

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018