تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800955
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا قبسا من نور .
    وكنت أتشوق رؤياك
    وأصطنع المأذن لقيا !!
    واصارع نفسي كي تحيا
    بين ربوع مملكتك ...
    كنت أنتظرك .. نفس الميعاد
    نفس الساعات
    نفس النظرات
    كل ثواني ...
    تعتبر عندي أقسى من حد لسكين
    يا فاتنتني
    يا ملهمتي
    يا قبسا من نور يضى !!
    هل تدرين عن بوح الصبح !!
    وعن شمس الحب ؟
    وعن عين تلهف رؤياك
    أحببتك .. وضعت من جبين اخلاصك
    ونظرتك فتهت في بحر أشواقك
    وتيمت في ه....

    التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    اين و إلى متى ؟ .

    مشاعر أقوى مني
    تكبلني في مكاني ..
    تسجنني في سجن
    من ألم
    و انت فيه السجان القاسي ...
    *
    أه ايها المالك
     لكل شيء داخلي ..
    اني اتعذب .. و اكابر
    و مع اعترافي بحقيقة ضعفي ..
    أصر على أن أكون أقوى
    من العذاب والألم
    أختنق و دموعي تفضحني ..
    أصرخ و أبكي بمرارة
    ول كن دون صوت..
    لا أشعر سوى بصدى صمتي ..
    يقتلني ببطء
    و شهقاتي الحارقة
     تحاول انتزاع قلبي من جسدي ..
    لكن حبك يسري في دمي
    و في كل زاوية من قلبي الكسير
    فكيف سأترك ذلك القلب يهاجر
    و أنت الساكن الوحيد بين جدارنه
    *
    أحبك ..
    أحبك ...
     اقولها بيني و بين نفسي ..
    علني أشعر براحة مؤقتة ..
    ولكني لا أجد سوى ألم
    يزيد كل دقيقة اكثر
    *
    أحبك..
    أكتبها دون وعي
    في دفاتري المتعبة
    و على أوراقي المبعثرة
    ول كن..
    لا يقرأها أحد سواي ..
    *
    أحبك..
    أقولها في كل زمان و مكان
    أحرق فيها لهفة العشاق
     و همس الاطفال ..
    و أملأ بها زوايا ذاكرتي ..
    فأجدها تختبئ لتداري ألمي ..
    و تواري دموعي ..
    *
    أحبك
     أعترف بها لطيفك
     الذي لا يفارقني ..
    علك تشعر بمشاعري الملتهبة..
    و لكني لا اجد سوى جفاء
     يخيم على حياتي أكثر..
    *
    أحبك
     زرعتها في أعماق قلبي الصغير ..
    منذ أن وجد الحب ..
    و الأن ملأته بزهور عشق ذابلة ..
    تنتظر حبك لتعود يانعة من جديد ..
    *
    أحبك ..
    مراراً و تكراراً ..
    و أحتاج الأن لأعرف ..
    هل أسمح لحلمي الصغير أن يقترب ؟؟؟
    أو اهاجر به
     الى حيث تقتل الأحلام
    بسهام من جفاء وألم ؟؟؟
    ---*---
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    المدرسة القاسمية

    مشاركات الزوار
    عبدالله علي الأقزم.

    أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً

    فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ

    و ما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ

    إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ

    رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي

    و أنتِ نصفانِ خدَّاعٌ و كذَّابُ

    مهما تلوَّنتِ فالألوانُ فاضحةٌ


    و ما احتوتِكِ مِنَ الأزهارِ أطيابُ

    هذي تفاصيلُكِ الظلَّماءُ تُمرضُني

    و ما أنا مِنْ مرايا الفجرِ مُرتابُالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018