تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723186
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة....إلى زمن(النقاء)!!!
    مابين (طيّات)....القلب....حمامة مازالت....ترفرف!!
    تنثرُ النبض كالضجيج
    ------*------
    لاتسترقوا...السمع......قبل أن تغيبني(الشهب)!!
    بـــــــــــــُعدكِ.....مساحة فارغة
    من الهـــــــــــــــواء..
    تتعثر تلك(النداءات)...
    في رحلة (الألف) نبــــــض...
    وتغــــــرق...!!
    .
    .
    أنا....(بقايا) ذاكرة...
    تستوطن....الرحيل
    بين إنبلاجات...(همسك)
    يرفـــــــــــــ....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    وجود غائب .

    كنت
     في تلك الليلة أجلس بينهم..
    لأطراف الحديث يتجاذبون..
    ويتحدثون عن هذا وذاك..
    يضحكون ويمرحون
    وأنا بابتسامة باردة مخذولة..
    أجلس معهم..
    وعيناي تنظران
     إلى ذلك الصوب
    بقلق عارم..وجنون
    أنتظر مجيئه وتعتريني موجات حزن
     كلما أنظر إلى ساعتي
    كان الوقت يمر ببطء شديد..
    والملل والحزن
    يغزوان روحي شيئاً فشيئاُ..
    *
    كنت أقول في نفسي :
    ماذا تنتظرين ؟؟
    وإلى أي الحدود تحلمين..؟!!!
    لن يأتي..
    ولن يفكر حتى في أن يأتي..
    وسرعان ما ألممت بالرحيل..
    فاستعودتني آمالي الصغيرة..
    ورجعت إلى مكاني,,
    *
    وفي لحظة
    سمعت وقع خطواته التي عهدتها..
    رأيت ظلاً يقترب..ويقترب..
    وإذا به من بين الجميع أراه
    دون أن أرى غيره..
    أحسست برعشة
    تسري في أطرافي لم أعهدها من قبل..
    إقترب أكثر..
    وجلس بين الحاضرين..
    بدأ يتكلم و يلقي بابتساماته البراقة..
    هنا وهناك
    وأنا أحترق في مكاني ...
    ألملم الشجاعة من بين ضلوعي
    وأحاول أن أشاركهم حديثهم ..
    ولكن كلماتي تأبى أن تخرج..
    وأبقى صامتة أحدث عيناه اللامعتين..
    دون أن يشعر بوجودي..
    *
    وهاهي الساعة
    دقت في ذلك الوقت
    معلنة انتصاف الليل..
    يهم الجميع بالرحيل
    وهو ما زال باقٍ يودع أحدهم..
    وأنا أتظاهر
    بأني ما زلت أنتظر أحدهم ليصطحبني..
    ولكن فجأة
     أحسست بقلبي يقفز من مكانه...
    هاهو يقترب..
    إنه آت نحوي..
    يلقي سلامه
    فأجيبه بتوتر وخجل..
    وأنظر إليه
    دون أن أعي أنه يتعجب من نظراتي..
    كم كنت أتمنى
    في تلك اللحظة
    أن يصطحبني إلى حيث اللاوجود..
    ولكنه ودون أن يلاحظني..
    ويعرف الألم الذي اعتراني
    وبنظرة أصابتني بالحيرة..
    ترك المكان وغادر بعيداً
    وكنت أترقب طيفه
     إلى أن اختفى عن ناظري..
    لقد ذهب..
    ولكني كنت أود التحدث إليه..
    كنت أتوق لأن أمضي ليلتي
     مع ذكرى جميلة تمر في خيالي
    *
    ولكنه تركني..
    وغاب ..
    وبقيت في ذلك المكان وحيدة
    أنتزع وجوده
    من نسمات تلك الليلة الباردة
    ومن بين دموعي
     التي سقطت دون إرادتي
    وأنظر إلى المكان الذي كان يجلس فيه..
    وأقول :
    أحبــــــــك يا هذا
    فليتك تعلم ...
    ----*----
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    بادية أبوظبي

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018