تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 957525
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كن حبيبي .
    كن حبيبي..
    يا شِفا جرحِ القلوب
    كن حبيبي..
    يا حُلمَ آمال العروب
    عذرا..
    إن بعُدتُّ
    سأعودُ حتما مع الغروب
    سَأمانَةً كلَّ الدُّروب
    دعني أسير بشاطئيكَ
    وأرتمي في راحتيك
    بلا لُغوب
    دعني أغوصُ بمُقلتيك
    على مراكب وجنتيك
    فلا أفكر بالهروب
    ***
    دعني أسافر في فضائك
    نحوه
    يا قائد السحر المباح
    لأجاورَ النُّور اللطيف
    إلى الصباح
    وأحاور الثغر العفيف
    بلا جُ....

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    وجود غائب .

    كنت
     في تلك الليلة أجلس بينهم..
    لأطراف الحديث يتجاذبون..
    ويتحدثون عن هذا وذاك..
    يضحكون ويمرحون
    وأنا بابتسامة باردة مخذولة..
    أجلس معهم..
    وعيناي تنظران
     إلى ذلك الصوب
    بقلق عارم..وجنون
    أنتظر مجيئه وتعتريني موجات حزن
     كلما أنظر إلى ساعتي
    كان الوقت يمر ببطء شديد..
    والملل والحزن
    يغزوان روحي شيئاً فشيئاُ..
    *
    كنت أقول في نفسي :
    ماذا تنتظرين ؟؟
    وإلى أي الحدود تحلمين..؟!!!
    لن يأتي..
    ولن يفكر حتى في أن يأتي..
    وسرعان ما ألممت بالرحيل..
    فاستعودتني آمالي الصغيرة..
    ورجعت إلى مكاني,,
    *
    وفي لحظة
    سمعت وقع خطواته التي عهدتها..
    رأيت ظلاً يقترب..ويقترب..
    وإذا به من بين الجميع أراه
    دون أن أرى غيره..
    أحسست برعشة
    تسري في أطرافي لم أعهدها من قبل..
    إقترب أكثر..
    وجلس بين الحاضرين..
    بدأ يتكلم و يلقي بابتساماته البراقة..
    هنا وهناك
    وأنا أحترق في مكاني ...
    ألملم الشجاعة من بين ضلوعي
    وأحاول أن أشاركهم حديثهم ..
    ولكن كلماتي تأبى أن تخرج..
    وأبقى صامتة أحدث عيناه اللامعتين..
    دون أن يشعر بوجودي..
    *
    وهاهي الساعة
    دقت في ذلك الوقت
    معلنة انتصاف الليل..
    يهم الجميع بالرحيل
    وهو ما زال باقٍ يودع أحدهم..
    وأنا أتظاهر
    بأني ما زلت أنتظر أحدهم ليصطحبني..
    ولكن فجأة
     أحسست بقلبي يقفز من مكانه...
    هاهو يقترب..
    إنه آت نحوي..
    يلقي سلامه
    فأجيبه بتوتر وخجل..
    وأنظر إليه
    دون أن أعي أنه يتعجب من نظراتي..
    كم كنت أتمنى
    في تلك اللحظة
    أن يصطحبني إلى حيث اللاوجود..
    ولكنه ودون أن يلاحظني..
    ويعرف الألم الذي اعتراني
    وبنظرة أصابتني بالحيرة..
    ترك المكان وغادر بعيداً
    وكنت أترقب طيفه
     إلى أن اختفى عن ناظري..
    لقد ذهب..
    ولكني كنت أود التحدث إليه..
    كنت أتوق لأن أمضي ليلتي
     مع ذكرى جميلة تمر في خيالي
    *
    ولكنه تركني..
    وغاب ..
    وبقيت في ذلك المكان وحيدة
    أنتزع وجوده
    من نسمات تلك الليلة الباردة
    ومن بين دموعي
     التي سقطت دون إرادتي
    وأنظر إلى المكان الذي كان يجلس فيه..
    وأقول :
    أحبــــــــك يا هذا
    فليتك تعلم ...
    ----*----
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    الجسر الحجري

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019