تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 842643
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرقص على حبال الفجيعة 2
    ارقصي
    فخصرك مازال يتقن رقص الخديعه
    ارقصي
    وانا هنا لا افهم وافهم
    ارقصي
    فالليل مازال طويل
    ومدن الضباب تعرف من انتي
    انتي
    حزن الريح ومطر بكائي
    وخصرك ضياع ربيعه
    ارقصي
    ارقصي
    فانا اعرف كيف ارتمي في صدور الياسمين.
    طاولتي
    تموت شموعها فوق مناديل الصبايا
    ومقعدك ما زال فارغ
    هل تدركين ؟
    ام في ضباب تلك الشوارع تركضيين ؟
    لاحلم تحلمين
    لازمن تعرفين
    تيهي....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    صديق الليل .

    المقدمة :
    يُقال النوم سلطان و لكنه …
    بالنسبة لي شيء لا أحبه و لا يحبني .
    الإهداء :
    إلى من قالت ذات ليلة : يا ليتك تنام .
    ---*---
    حبيبتي ....
    تطلبين مني أن أنام ....أنام ؟!!
    …ماذا سأقول للأحلام ؟…
    عندما تسألني …عنك …
    ماذا سأقول لطيفك ؟…
    إذا مر بي …وأنا نائم …
    أ أقول لهم غفت عيناي …
    دون أن أدري…
    سيسألني قلبي …
    لم أنت نائم ؟…
    ألا يهمك …ما يحدث ؟…التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    وجود غائب .

    كنت
     في تلك الليلة أجلس بينهم..
    لأطراف الحديث يتجاذبون..
    ويتحدثون عن هذا وذاك..
    يضحكون ويمرحون
    وأنا بابتسامة باردة مخذولة..
    أجلس معهم..
    وعيناي تنظران
     إلى ذلك الصوب
    بقلق عارم..وجنون
    أنتظر مجيئه وتعتريني موجات حزن
     كلما أنظر إلى ساعتي
    كان الوقت يمر ببطء شديد..
    والملل والحزن
    يغزوان روحي شيئاً فشيئاُ..
    *
    كنت أقول في نفسي :
    ماذا تنتظرين ؟؟
    وإلى أي الحدود تحلمين..؟!!!
    لن يأتي..
    ولن يفكر حتى في أن يأتي..
    وسرعان ما ألممت بالرحيل..
    فاستعودتني آمالي الصغيرة..
    ورجعت إلى مكاني,,
    *
    وفي لحظة
    سمعت وقع خطواته التي عهدتها..
    رأيت ظلاً يقترب..ويقترب..
    وإذا به من بين الجميع أراه
    دون أن أرى غيره..
    أحسست برعشة
    تسري في أطرافي لم أعهدها من قبل..
    إقترب أكثر..
    وجلس بين الحاضرين..
    بدأ يتكلم و يلقي بابتساماته البراقة..
    هنا وهناك
    وأنا أحترق في مكاني ...
    ألملم الشجاعة من بين ضلوعي
    وأحاول أن أشاركهم حديثهم ..
    ولكن كلماتي تأبى أن تخرج..
    وأبقى صامتة أحدث عيناه اللامعتين..
    دون أن يشعر بوجودي..
    *
    وهاهي الساعة
    دقت في ذلك الوقت
    معلنة انتصاف الليل..
    يهم الجميع بالرحيل
    وهو ما زال باقٍ يودع أحدهم..
    وأنا أتظاهر
    بأني ما زلت أنتظر أحدهم ليصطحبني..
    ولكن فجأة
     أحسست بقلبي يقفز من مكانه...
    هاهو يقترب..
    إنه آت نحوي..
    يلقي سلامه
    فأجيبه بتوتر وخجل..
    وأنظر إليه
    دون أن أعي أنه يتعجب من نظراتي..
    كم كنت أتمنى
    في تلك اللحظة
    أن يصطحبني إلى حيث اللاوجود..
    ولكنه ودون أن يلاحظني..
    ويعرف الألم الذي اعتراني
    وبنظرة أصابتني بالحيرة..
    ترك المكان وغادر بعيداً
    وكنت أترقب طيفه
     إلى أن اختفى عن ناظري..
    لقد ذهب..
    ولكني كنت أود التحدث إليه..
    كنت أتوق لأن أمضي ليلتي
     مع ذكرى جميلة تمر في خيالي
    *
    ولكنه تركني..
    وغاب ..
    وبقيت في ذلك المكان وحيدة
    أنتزع وجوده
    من نسمات تلك الليلة الباردة
    ومن بين دموعي
     التي سقطت دون إرادتي
    وأنظر إلى المكان الذي كان يجلس فيه..
    وأقول :
    أحبــــــــك يا هذا
    فليتك تعلم ...
    ----*----
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    مستشفى الشميسي

    مشاركات الزوار
    لمسة ممنوعة.
    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018