تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 818377
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غـــربـة .

    تجترني ... أحزاني في غربتي
    وتشتت عقلي ..وتوجع صدري
    في غربتي .. ملامح الظلام .. وديجور ليل بلا وئام
    هنا تثقل على قلبي .. وهناك تفتت صبري
    الوحشه .. تقتل فكري ...
    وتصنع مني .. روحا حزينه .. دفينه في اعماقي
    أضل اصارع .. نفسي .. واضل ابحر .. في وهدي ..
    واضل واضل .. ودواليك ... فهل ينقشع الضباب يوما ..
    او أضل في غربتي ... متألما .. باقيا .. لا محاله ..
    أحن اليك يا وطني .. ....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رسالة متأخرة .

    ها أنا الآن
    أفرغ ما بداخلي..
    على هذه المساحة البيضاء..
    يسبقني نحوها قلبي النازف..
    ليسطر بعضاً من ألم عتيق..
    عتقته الأيام..
    وأوجعه غبار السنين العابثة..
    لا أدري لماذا الأن
    أسمح لحروفي بتخطي
    ما كان محظوراً عليها تخطيه
    ولكن دون إرادتي
    تندفع الكلمات
    ويتحرر البوح نحو مساحاتك..
    التي تمنيت يوماً ما..
    أن أكون ضمنها..
    *
    الأن أهرب
    من سجني الحزين
     وأتحرر من قيود الصمت الموجعة..
    وأحلق في حزني
     بعيداً الى حيث لا أدري
    ربما وجدت مبتغاي ..
    ولكن دون جدوى..
    فلماذا لا تراني ضمن حدود مدراك..
    ولماذا لا تسكنني في مساحاتك..
    فلقد كنت وما زلت دوماً
    ملك مساحاتي
    وفي أقرب نقطة من مداري..
    *
    الأن تتحول دموعي لحبر..
    وأنات قلبي المتعبة الى حروف
    لتملأ مساحة من ذاكرتي
    التي تهيمن عليها أنت... وحدك
    فماذا أفعلفي قلبي
    و قد اختار طريق المستحيل..
    حاولت الابتعاد
    و دست على قلبي بألم
    ولكنه بقي ينبض بحبك..
    مات كل ما فيه الا حبك....
    تخلى عن كل مشاعري
     الا ما يخصك منها..
    وها أنا أمنعه من نزف معاناتي..
    ولكنه أيضاً يأبى..
    فاعذرني سيدي..
    لم يكن شيء بيدي..
    حبي لك يأخذني بعيدا
    لأتخطى كل عوائق الزمن
    مقتربة من قلبك..
    ولكن فقط لأجده حصناً منيعاً
    لا أستطيع اقتحامه..
    ولا حتى الوصول
    الى أسواره العاجية..
    فإلى متى يجبرني قلبي
     أن أبحر في حبك..
    من دون مركب ولا مجداف..
    أغرق مرات
    ومرات..ولا أكترث بغرقي
    *
    سيدي..
    ربما وصلت كلماتي
     لمكان لم تعتد الوصول اليه..
    وربما اقتربت من مدارك..
    بضع خطوات لم تصل اليها من قبل
    ولكن لا تلمني..فإنه الهوى...
    يحطمني و يبنيني....
    يسعدني ويبكيني..
    فأخبرني...أرجووك
    أين أنا منك ؟؟؟
    وأين قلبي من قلبك ؟؟؟!!
    ---*---
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    إفتتاح بلدية أبوظبي

    مشاركات الزوار
    سنوات الاحزان .
    سنوات الاحزان

    قبل أن أراكِ وقبل أن أحادثك كنت أعيش مع نفسى
    كانت حياتى سعيدة هادئة كانت بلا أحزان بلا تفكير العشاق
    والآحباب وعندما قابلتك وجدت فى أول الطريق سعادة وحب تنبعث
    منا وفرحة ووجدت بداخلك الإنسانة التى حلمت بها يوماً
    ولكنى وجدت تغير فى مشاعرك وأحاسيسك من تجاهى
    ومن هنا تكون بداية

    سنوات الآحزان

    سنوات لم تجف فيها دموع العين ولو لحظة
    سنوات صرخ قلبى فيها ي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018