تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 774810
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قلادة السفر .
    قيل أنه المكان !
    مُذ نقش الطفل ..
    رسائله على تلك الصخرة ..
    والأمواج عبثاً تواريها ..
    كم هي صامدة تلك الصخرة .
    كم هي .. ثابتة .. عنيدة ..!
    كقيد مشاعري تماماً ..
    بحجم الموجة كان الصمود ..
    و بقوة الموجة كان الثبات ..!
    فلا الموجة تماسكت ..
    و لا الصخرة تناثرت ..!
    *
    مُذ أشعل ذاك الطفل ..
    جسد الظلام بقناديل الترقب ..
    مُذ ألبس جبين الليل ..
    تاج الرؤى والوعود ......

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رسالة متأخرة .

    ها أنا الآن
    أفرغ ما بداخلي..
    على هذه المساحة البيضاء..
    يسبقني نحوها قلبي النازف..
    ليسطر بعضاً من ألم عتيق..
    عتقته الأيام..
    وأوجعه غبار السنين العابثة..
    لا أدري لماذا الأن
    أسمح لحروفي بتخطي
    ما كان محظوراً عليها تخطيه
    ولكن دون إرادتي
    تندفع الكلمات
    ويتحرر البوح نحو مساحاتك..
    التي تمنيت يوماً ما..
    أن أكون ضمنها..
    *
    الأن أهرب
    من سجني الحزين
     وأتحرر من قيود الصمت الموجعة..
    وأحلق في حزني
     بعيداً الى حيث لا أدري
    ربما وجدت مبتغاي ..
    ولكن دون جدوى..
    فلماذا لا تراني ضمن حدود مدراك..
    ولماذا لا تسكنني في مساحاتك..
    فلقد كنت وما زلت دوماً
    ملك مساحاتي
    وفي أقرب نقطة من مداري..
    *
    الأن تتحول دموعي لحبر..
    وأنات قلبي المتعبة الى حروف
    لتملأ مساحة من ذاكرتي
    التي تهيمن عليها أنت... وحدك
    فماذا أفعلفي قلبي
    و قد اختار طريق المستحيل..
    حاولت الابتعاد
    و دست على قلبي بألم
    ولكنه بقي ينبض بحبك..
    مات كل ما فيه الا حبك....
    تخلى عن كل مشاعري
     الا ما يخصك منها..
    وها أنا أمنعه من نزف معاناتي..
    ولكنه أيضاً يأبى..
    فاعذرني سيدي..
    لم يكن شيء بيدي..
    حبي لك يأخذني بعيدا
    لأتخطى كل عوائق الزمن
    مقتربة من قلبك..
    ولكن فقط لأجده حصناً منيعاً
    لا أستطيع اقتحامه..
    ولا حتى الوصول
    الى أسواره العاجية..
    فإلى متى يجبرني قلبي
     أن أبحر في حبك..
    من دون مركب ولا مجداف..
    أغرق مرات
    ومرات..ولا أكترث بغرقي
    *
    سيدي..
    ربما وصلت كلماتي
     لمكان لم تعتد الوصول اليه..
    وربما اقتربت من مدارك..
    بضع خطوات لم تصل اليها من قبل
    ولكن لا تلمني..فإنه الهوى...
    يحطمني و يبنيني....
    يسعدني ويبكيني..
    فأخبرني...أرجووك
    أين أنا منك ؟؟؟
    وأين قلبي من قلبك ؟؟؟!!
    ---*---
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    شارع الملك عبدالعزيز (المطار)

    مشاركات الزوار
    من بيوت الأحزان
    رحـلـتْ عـنَّـا رقـيـَّة ْ

    خـلَّـفـتْ فـي الـحـاسـب ِ الآلـي

    و فـي غـرفـتِـهـا الـخـضـراءِ و الـوردِ

    وجـوهَ الـغـاضـريَّـة ْ

    عـكـسـتْ رحـلـتـُهـا فـيـنـا

    هـمـومـاً عـلـويـَّـة ْ

    ألـبـسـتْ فـاطـمـة َ الـثـكـلـى زلازلْ

    لـم تـعُـدْ تـنـهـضُ فـي الـبـيـتِ سـنـابـلْ

    و أبـونـا الـسـنـد....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018