تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686402
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأولى لـدواةٍ ومبضع .
    على دكـّان سوقِ الشـِّـعرِ قد وقـَـفـَتْ...
    قصيدة ُ شاعرٍ ميـّـتْ..
    رآها ترتوي دمعا..
    ولا يـُـجدي لها نفعا.. فذاك الشاعرُ الميت ْ..
    هنا قد ماتَ مطعونا..
    بسكينٍ يسمى العشق.. في دكان سوقِ الشعرِ... سيدتي..
    هنا احترقـَـتْ..
    قصائدهُ التي غنـّى ..
    وخنتِ الحب َ سيدتي..
    فما قد كان ليس الحب.. وما كنـّـا..
    ولا سـَـطـّـرْتِ غيرَ الآهِ.. ما أقسى كلام الناسِ .. يفري العمر..
    ....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رسالة متأخرة .

    ها أنا الآن
    أفرغ ما بداخلي..
    على هذه المساحة البيضاء..
    يسبقني نحوها قلبي النازف..
    ليسطر بعضاً من ألم عتيق..
    عتقته الأيام..
    وأوجعه غبار السنين العابثة..
    لا أدري لماذا الأن
    أسمح لحروفي بتخطي
    ما كان محظوراً عليها تخطيه
    ولكن دون إرادتي
    تندفع الكلمات
    ويتحرر البوح نحو مساحاتك..
    التي تمنيت يوماً ما..
    أن أكون ضمنها..
    *
    الأن أهرب
    من سجني الحزين
     وأتحرر من قيود الصمت الموجعة..
    وأحلق في حزني
     بعيداً الى حيث لا أدري
    ربما وجدت مبتغاي ..
    ولكن دون جدوى..
    فلماذا لا تراني ضمن حدود مدراك..
    ولماذا لا تسكنني في مساحاتك..
    فلقد كنت وما زلت دوماً
    ملك مساحاتي
    وفي أقرب نقطة من مداري..
    *
    الأن تتحول دموعي لحبر..
    وأنات قلبي المتعبة الى حروف
    لتملأ مساحة من ذاكرتي
    التي تهيمن عليها أنت... وحدك
    فماذا أفعلفي قلبي
    و قد اختار طريق المستحيل..
    حاولت الابتعاد
    و دست على قلبي بألم
    ولكنه بقي ينبض بحبك..
    مات كل ما فيه الا حبك....
    تخلى عن كل مشاعري
     الا ما يخصك منها..
    وها أنا أمنعه من نزف معاناتي..
    ولكنه أيضاً يأبى..
    فاعذرني سيدي..
    لم يكن شيء بيدي..
    حبي لك يأخذني بعيدا
    لأتخطى كل عوائق الزمن
    مقتربة من قلبك..
    ولكن فقط لأجده حصناً منيعاً
    لا أستطيع اقتحامه..
    ولا حتى الوصول
    الى أسواره العاجية..
    فإلى متى يجبرني قلبي
     أن أبحر في حبك..
    من دون مركب ولا مجداف..
    أغرق مرات
    ومرات..ولا أكترث بغرقي
    *
    سيدي..
    ربما وصلت كلماتي
     لمكان لم تعتد الوصول اليه..
    وربما اقتربت من مدارك..
    بضع خطوات لم تصل اليها من قبل
    ولكن لا تلمني..فإنه الهوى...
    يحطمني و يبنيني....
    يسعدني ويبكيني..
    فأخبرني...أرجووك
    أين أنا منك ؟؟؟
    وأين قلبي من قلبك ؟؟؟!!
    ---*---
    ( بقايا من ألم )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    26

    مشاركات الزوار
    مازلت أهواك
    مازلت أهواك وأهوى لقائك
    مازلت أشتاق إليك وإلى همساتك
    مازلت أحن إلى دفء أشواقك
    فأين أنت وكيف أعود إلى زمانك؟
    يامن وجدت الحب في إخلاصك ووفاءك
    ويامن أعطيتني الأمان في لمساتك
    تلك اللمسات الرقيقة التي تجعلني
    أحتاج إليك
    فأنا دائمة البحث عنك وعن زمانك
    ذلك الزمان الذي فقدته وفقدت به
    حنانك
    لماذا لا تعود وتزيل دموعي التي تذرف مني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018