تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686845
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من الواحد الى المليون
    احبك
    باي شكل ولون
    انا لا همني العالم
    اذا قالوا ترى مجنون
    احبك
    حب كله جنون
    سجنت بعينك احلامي
    جعلتك
    مصدر الهامي
    عشقتك
    والعشق بلوى
    مثل عشق الهدب لعيون
    احبك حب
    كله جنون
    يا أجمل
    ما حكى صوتي
    تعال
    وبدد سكوتي
    اذا شفتك اهلي بك
    وبغيابك
    اعاف الكون
    احبك حب
    كله جنون
    يا ليت ترد لي وتعود
    أبنثر لك زهور و ورود
    بضوي عمري بشوف....

    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ياسيدي لماذا تخليت عني .

    على غير العادة أطرح هذه الأسئلة
    قد لا تجد في كثير من الأحيان إجابات مرضية
    لكنها
    وبكل علامة استفهام فيها
    تعادل الكون في حجمه واتساع سمائه وأراضينه
    !!
    ولتعتبروها كما تشاءون
    مجرد إرهاصات لجرحٍ وشمه الزمن بين أضلاع القلب
    مروا عليها مرور الكرام إن شئتم
    أو أفيدوني بإجابة قد تطفيء نيران الحيرة بداخلي
    وبراكين العذااااب
    !!!
    لماذا كلما اقترب العيد ابتعدوا
    ترى من منهما يرفض وجود الآخر في حياتنا
    هم .. أم العيد
    ؟؟
    لماذا تخليت عني
    إذا كنت تعلم أني
    أحبك أكثر مني
    وأني بغيرك ما كنت نفسي أمَّني
    لماذا
    ؟؟
    لماذا غدوت يا سيدي دم شريان
    حتى أصبحت أكبر من كل محاولات النسيان
    لماذا
    ؟؟
    من قتل الناس جميعا يوم أن افترقنا
    فلم أجد صدراً يحتويني
    فغدوت طيراّ ذبيحا يرقص من الألم
    أضم رأسي بين كفي
    ولا أصدق الخبر
    ؟؟
    لماذا علمتني هموم الانكسار
    فبتُ أبكيك كل يوم على وسادة الندم
    التي لا يحتضنها سواي
    ؟؟
    لماذا أتذوق أنا طعم الموت كل ليلة
    بين صورك وذكرياتك
    وتتذوق أنت طعم السعادة مع أخرى غيري
    تملأ عليك حياتك
    ؟؟
    لماذا ما يزال قلبي متمسكاً بك
    على الرغم من أن دماؤه مسفوكة بيدك
    فوق قارعة الطريق
    ؟؟
    لماذا لم يعد الفرح يعرف لنا طريقاً
    يمر بجوارنا
    يحدق بوجوهنا ثم يمضي في سكووون
    ؟؟
    لماذا ما زلتُ أصر على الاحتفاظ ببقاياك بداخلي
    على الرغم من أنك لست أجملهم ولست أفضلهم على الإطلاق
    ؟؟
    لماذا كلما ساقني قلمي للكتابة إليك
    تسبق عبراتي أحرفي الثكلى بفقدك
    ؟؟
    من يا سيدي
    سيحرق لك قطع البخور تحت ثيابك ليلة العيد
    ؟؟
    وسيراقصك فرحاً عند اللقاء
    ويهديك طيب القلب
    وقصيدة حب
    ووردة حمراء
    ؟؟
    من يا سيدي ستوصي الحنين بك خيرا
    وتقرأ عليك الآيات المعوذات كل مساء
    لتحميك من أعينهم
    ؟؟
    من يا سيدي ستقرؤك السلام كل يوم
    وتقبل جبينك قبل النوم
    وتخذل كل الرجال في حياتها
    الذين حاولوا أن يأخذوا مكانك عندي
    أكثر مني
    ؟؟
    إليه حيثما كان
    =====
    يا سيدي
    يا أيها الموشوم من عشرين عاما في الوريد
    لمن سأكون من بعدك
    !!!


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    تعبيرية

    مشاركات الزوار
    على أبواب الحب
    على أبواب الحب جلست أنظر
    أنقل بصري ذات اليمين وذات الشمال
    وأطير إلى عالم لا يجول بالبال
    وأزين البوابة بالنرجس و البنفسج
    على أبواب الحب جلسنا
     -------- --------- ----------
    نتبادل الألم والإحساس
    ونعيش مع هالناس
    يا عالم الحب ليش بيروي الروح بالكاس
    و يخلينا ننتشي حبورا وسرورا
    نرتقب الناس
    ليش ليش ليش
    سؤال للعشاق فقط....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018