تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743844
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شذرات (1) من حكايات قلم .
    في صمت مطبق مع حرية الضوء الغامض الموهل من بعيد ...
    مع رذاذ قطرات المطر النازلة على ضفاف الألم ....
    في أرض قاحلة .. تتساقط تلك الحبيبات ...
    و تداعب الحلم الماضي مع كومة من الذكريات ...

    هناك بين تلال الحقيقة ...
    وربوع الأماني ....
    وحلم الغد ... وعذاب الماضي ...

    يرفد ذلك النهر الذي ...
    سرعان ما نضب ..... وجف عبر ينابيعة ..
    بعد ان كان يغذي .. قرية ..
    ويم....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أنتَ .

    أنتَ

    صَباحٌ آخَر
    إنَّهُ النَهارُ الثاني
    بَعدَ عِشقِي لَكَ
    وَ يَنابِيعُ اللَهْفَةِ تَتَدَفَقُ مَنِّي
    تُغْرِقُنِي بِكَ/فِيكَ أَكْثَرَ وَأكْثَرْ
    أُحْصِي نَبَضَاتِي النَازِحَةَ إلَيكَ
    أَضِيعُ بِدُروبٌ تَوَسَدَها العِطْر ،
    عِطْرُكَ أنتَ ..
    مِن أغصانٍ تَدلتْ بعَينيكَ
    ألتَقِطُ الفَرَحَ كَما أَشَاءْ
    أَغْفُو بأسْفَلِ هَدَبٍ سَقَيْتَهُ حَنانَكَ
    وَ أُحِبُكَ أكْثَر،
    **
    أنَامِلُكْ
    تَغْزِلُني كَيْفَما تَهْوَى
    تَغْرِسُكُ بِي حُقُولا مِنْ يَاسَمِين
    فَراشاتٍ مِنْ ضِياء
    حمائمَ مِن عِطْر
    إلى النَجْمِ الْأَزْهَى تَأْخُذُنِي
    جُسورٌ مِنْ حُلمٍ أَخْطو عَلْيَها
    وَ ( أَكُفٌّ مِنْ حَنَان )
    تَزْرَعُ الْوَرْدَ بِوَجْنَتِي
    وَ أنتَ تَحْمِلُنِي إلى أَعْلاكْ
    إلى ضِفافِ عَيْنَيْكَ/جَنَتِي
    أغْرَقُ بكَ/مَعكَ
    وَ أُحِبكَ أكْثَر ،
    **
    كما أنتَ ..
    فصولٌ مِن زَهْر
    سحبٌ مِن عِطْر
    وَ أوطانٌ منْ حُلمْ ،
    .. أحبكَ ..
    ---*----
    الدونـ خلود ــا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقش خيالي الاسم :بندر الجودي 2008-02-17

    تتعب الأعين وهي تتأمل البوح

    ولكن..! لا تمل والا تتملل من جميل ما

    أنسرد بين السطور.. (كلمات) من عالم

    أخر لا يستطيع كتابتها.. قلم مبتدي

    آو متمرس .أنه قلم مبدع.. في عالم

    البوح والنزف الذي لا ينضب..


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    مخلوقات

    مشاركات الزوار
    ما أغربه
    ياكُلُّ حَرفٍ على شفتيكِ أكتبهُ
    وكل دمعٍ من عينيكِ أشربهُ..
    ما ارتوى ليَ عرقٌ ولاعطشٌ
    واحراه من جمر أقلبهُ..
    كم شربت حبا وما استعذبتهُ
    وشربت هواك فكان أعذبهُ..
    أواه يا زمنا ثقيلا شقيت بهِ
    قد آثرَ الصمتَ لولا الحزنُ يطربهُ..
    وعيناً قد آثرتِ العمى لولا أنها
    رأتك تاجاً على قلبي تنصِّبُهُ..
    ألفتُ الدمعَ في عيني بغربتهِ
    فدمع العاشقين ما أغربهُ..
    سلي زمانا ضاع من جهلي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018