تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 639491
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تراتيل عاشقة .
    مَذاقُ السُكِّرِ فِي حَرْفِكْ
    رَنَّةُ الفَرِحِ فِي ضَحِكَتِكْ
    تَقْضَيَانِ عَلى حُصُونِ رَفْضِي
    تُقَدِمَانِي إِلَيْكَ
    عَلى أَكُفِّ النَشْوَة
    أُنْثَى
    لا سِوَاكَ يَمْلِكُ تَحْرِيرِي
    لأغدُوَ اِمرَأةً
    بِكَافَةِ فُصُولِي / رَغَبَاتِي
    قُرْبَكَ ، اتَوَسَدُ شَفَتَيْكْ
    عَلَّ الْشَهْدَ الْمُتَساقِطَ مِنْهَا
    يُطْفِئُ أَشْوَاقِي
    رُوَيْدًا
    رُوَيْدًا
    حَتَّى....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أنتَ .

    أنتَ

    صَباحٌ آخَر
    إنَّهُ النَهارُ الثاني
    بَعدَ عِشقِي لَكَ
    وَ يَنابِيعُ اللَهْفَةِ تَتَدَفَقُ مَنِّي
    تُغْرِقُنِي بِكَ/فِيكَ أَكْثَرَ وَأكْثَرْ
    أُحْصِي نَبَضَاتِي النَازِحَةَ إلَيكَ
    أَضِيعُ بِدُروبٌ تَوَسَدَها العِطْر ،
    عِطْرُكَ أنتَ ..
    مِن أغصانٍ تَدلتْ بعَينيكَ
    ألتَقِطُ الفَرَحَ كَما أَشَاءْ
    أَغْفُو بأسْفَلِ هَدَبٍ سَقَيْتَهُ حَنانَكَ
    وَ أُحِبُكَ أكْثَر،
    **
    أنَامِلُكْ
    تَغْزِلُني كَيْفَما تَهْوَى
    تَغْرِسُكُ بِي حُقُولا مِنْ يَاسَمِين
    فَراشاتٍ مِنْ ضِياء
    حمائمَ مِن عِطْر
    إلى النَجْمِ الْأَزْهَى تَأْخُذُنِي
    جُسورٌ مِنْ حُلمٍ أَخْطو عَلْيَها
    وَ ( أَكُفٌّ مِنْ حَنَان )
    تَزْرَعُ الْوَرْدَ بِوَجْنَتِي
    وَ أنتَ تَحْمِلُنِي إلى أَعْلاكْ
    إلى ضِفافِ عَيْنَيْكَ/جَنَتِي
    أغْرَقُ بكَ/مَعكَ
    وَ أُحِبكَ أكْثَر ،
    **
    كما أنتَ ..
    فصولٌ مِن زَهْر
    سحبٌ مِن عِطْر
    وَ أوطانٌ منْ حُلمْ ،
    .. أحبكَ ..
    ---*----
    الدونـ خلود ــا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقش خيالي الاسم :بندر الجودي 2008-02-17

    تتعب الأعين وهي تتأمل البوح

    ولكن..! لا تمل والا تتملل من جميل ما

    أنسرد بين السطور.. (كلمات) من عالم

    أخر لا يستطيع كتابتها.. قلم مبتدي

    آو متمرس .أنه قلم مبدع.. في عالم

    البوح والنزف الذي لا ينضب..


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    درس كيمياء

    مشاركات الزوار
    الحب وقطار العمر
    الحب وقطار العمر

    بادرني صديقي قائلا :أما زالت لديك المقدره علي الحب
    في هذا العمر؟!
    الذي بدأت أوراقه تنذوي وثماره تجف وقواه تخور ألم تدرك
    يا صاحبي أنك مقبل علي أخر فصول العمر..
    الخريف وما أدراك ما الخريف
    فأجبته دون كلمات مشيرا بإبهامي إلي موضع القلب في صدري ثم قلت له :لو كنت تؤمن مثلي بسطوة الحب وسلطانه لأدركت أن العمر الحقيقي لا يحسب ولا يعد ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018