تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285846
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عيناك .
    إليك ... يا لحظة الميلاد
    إليك ... يا شروق الروح في ليل الجسد
    --------
    عيناك
    فجر لا يغيب إن حل المساء
    عيناك بحرٌ من سنابل
    بيدرٌ للحب ينبت بالبلابل
    عيناك قصيدة للعشق
    وارفة الظلال
    عيناك قصيدة عذراء
    لها في القلب خمائل وجداول
    *
    عيناك بحرٌ من حنين
    وجزيرةٌ للهاربين
    من ضجر الحياه
    ومن كفر الحياه
    عيناك عهدٌ صادق الإحساس
    يملأه اليقين
    عيناك سحرٌ وحبٌ يماز....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    رسائل مفتوحة .

    ((1))
    إليه...........
    أريد أن ألمس نزف مزن حزنك.. تهطل
    على سمائي فتصل مشاعري إلى ذروة الأنين
    يزداد تعلقي بدمع حرفك
    وينثرني كورق شاخ من فقد الامل.........!!
    (((2)))
    يامد عمري
    رغم تحصين ذاتي من قسوتك
    إلا انها أبكتني حد التطهر
    وابهجتني حد التحليق
    ((3))
    هل ولهي مكشوفا بعفويته
    ينفس ما بسريرته دون ان يقوى
    على اجبارك بتذوق مرارة الشوق
    ((4))
    كل محاولاتي بالابتعاد عنك .. تفشل
    فكل ما هممت بالسير بعيدا عن دربك..تصرخ
    بوجهي الخطوة.. ويعصف بي الطريق
    وتتشاجر البداية مع النهاية
    ويبالغ الرحيل والوداع في نهري!!!
    ((5))
    أيها الغاط في خدر النعاس
    دقق للحظة ..
    وأنظر لأبعد من قدميك
    فثمة قلب هنا بصدري
    يهفو إليك كل جزء من الثانية
    وأنفض ذاك الغبار من آذان قلبك
    عّلك تسمع صراخه!!
    ((6))
    أيها السادر في غياهب
    الرحيل
    أزح ذاك الحجر من على قلبك
    فهناك يقبع شوقا متربص لنور يأتيه من منافذ
    قلبي
    هناك يكمن جراحا لا يداويه سوى حنيني
    وهناك ألم بلسمه بهيامي

    فهل أزحته ولو قليلا؟؟!!
    ((7))
    كل ما حاول قلبي أن يشرئب بعنقه
    خارج منافذ الألم ...
    أجهزعليه الحزن بمعوله بكل قسوة ..
    وأرداه منكوبا جريحا سجينا لهواه ..
    وغريقا بيم غرامه
    ((8))
    أتدرك مدى تعبي الذي استوطن حالي
    فحكايتي نسيت فصولها
    وتعثرت بين وقع خطوات ليلي
    اصبحت أعانق بكل لهفة وحدتي
    وأسامر بعدك ملامح صمتي
    وأفتش بين نجوم مسائي
    بقايا حكاية قد حُلّ نسيجها
    أتدري ماذا وجدت؟؟
    كومة خيوط مهترئة
    لا تصلح بتدفئتي مع برودة رحيلك
    ((9))
    ينام الالم بكل جمال السحر
    بين طيات الجراح يتنفس من تلك الجراح
    روح إستمراريته.. وتمسكه بالحياة
    وبكل إستمتاع يغرس بحواف الحزن
    باقة ورد طائفي فواح
    يمتزج
    الألم والآه والجراح ..
    في لوحة سريالية جميلة الالوان
    ((10))
    ينساب من بين قلمي حرفا غاضب..
    حرفا مّل من ترجمت خفايا الروح
    وأصابه عسر هضم من تخمة قلبك
    الذي لا يرى أبعد من حذائه
    دقّق!! لبرهة
    فثمة روحا تنتحب من شوقها لك
    ----*----
    دهن العود


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    نقوش الأبواب

    مشاركات الزوار
    اماني
    نريد الامان نريد الرفاه نريدحياة كلها لاامل
    نشق الطريق بين النخيل وتحت الغيوم وفوق الجبل
    متى الغيوم تهب بالطول فوق الروابي وفوق السهل
    وتخضر في ارضنا العطشى جنان الروض البهي الخضل
    متى ننسى قعيع السلاح ونسف الطريق والدمع الهمل
    اماني في عراق الصابرين بلادي لاارضى ابدا بدل

    (اسماعيل ابو احمد)....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019