تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031344
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رغم شيبات الانتظار .
    ارتديت ثوب الزفاف
    وقفت أمام المرآة
    أتطلع لصورتي , وانت تقف بجواري
    امسكت باقه الورد ..
    ووضعت على رأسي تاجي
    وابتسمت ..
    خطوت خطوة للأمام
    لم أجدكبحثت عنك ..
    .البعض يقول غادرو البعض يقول غدر
    اما أنا مازلت أنتظر ..
    ذبلت باقه الورد
    انطفأ بريق تاجي ..
    تمزق الثوب
    ولكني مازلت أنتظر
    مازلت أتطلع كل يوما بمرآتي
    علني آراك جانبي
    مازلت الزينات ببابي ..
    مازلت أح....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    هل انت منهم ؟ .

    هل انت منهم ؟؟؟؟؟

    أناس تلاطفني
    كأنهم حرافيش
    وعيون تطاردني
    كعيون الخفافيش
    مشاعر خالية
    من أي حس
    تعبث بكل وقاحة بأنفاسي..
    وألسنة كأسياط النار ..
    تجلد كياني
    وأنوف تمتص رذاذ البراءة من قلبي
    كزجاجة عطر ..
    ترمى في نهاية الطريق.
    سأم فؤادي ..
    من هوسك المجنون
    وبركان شوقي
    يأبى الثورة من جديد
    وقذف كل حمم شوقي
    لك فلم يعد لي أي شرارة لهفة
    تشعل بداخلي نار احتياجي او هيام لك
    سأبتر أية
    مشاعر لهفة لك..
    وسأبعثر قلادة سعادة
    تعذيبك لي
    وألملم كبرياء المقطع ..
    من وقتية أيامك...
    فلا يوجد في قاموس قلبي
    سطر يكفي بأن تنسخ كلمة
    ((أسف ))
    عليه من جديد..
    ولا يوجد بشماعة وجداني
    أي فسحة لتعليق وشاح ندمك..
    فما زلت قادرة
    على اخماد تأجج أحزاني
    بين اروقة ضلوعي..
    وتنميق كل ذاك الحزن
    كخميلة زهر ألوانها إرتياح
    لا يظهر فيها أي شوكة ألم
    نعم لدي القدرة
    على تسلق جبل فراغ غيابك ..
    وأزرعه ببذور عطائي ..
    وتشتيت من بواطن عقلي
    أي إحتياج لوجودك ..
    وسوف أصل للبداية
    في لملمت كل الجراح
    التي ستخلفه بدروب حياتي
    ---*---
    دهن العود


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    المدرسة الابتدائية بالمزروعية

    مشاركات الزوار
    وقفة .
    في لحظات أقف ساكنة ..
    في ما يجول بداخلي ...
    من صراعات و تضارب في أفكاري و مشاعري ....
    تمرني تلك اللحظات عندما أكون في وسط ناسي ..
    تظل عيناي منشغلة بهم و يفر فكري ...
     هارباً مني يجبرني على أن لا أنسى ماحدث ...
    عيناي تحدق في ماحولها ..
    و الجرح بداخلي يُولد ..
    في تلك اللحظة تجبرني نفسي أن أتذكر ..
    و أنا اصارع نفسي لا أريد أن أعيد الذكرى ...
    دائما افكر في الهروب ......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019