تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1424489
المتواجدين حاليا : 34


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ليلة غريبة .
    ليلة غريبة
    فنجان قهوة باردة
    في ثلج الشتاء
    و قشور على الطاولة المستديرة
    *
    نغم بجانبي يتكرر ثم يتكرر
    نفس الكلمات ونفس الالحان
    و فكر شارد
    مساافر للبعيد
    للبعيد البعيد
    غائب عن الوعي سكير و ثمل
    *
    ضوء خافت
    ساكن وهادئ
    يستفز الغضب و الظلم بداخلي
    صرخات وتنهدات
    و قلب يتيم
    مجروح و مكسور
    *
    تعب و ألم يرقصان
    عذاب يتذكر نفسه
    يستيقظ ... يسكب القهوة التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حجر الصوان .

    يا زائراً فجري برياحك
    إنتزع حدودي ...
    و أعد لي ذاتي المنهوبة

    إعصف .....
    و اقتلع جذور غربتي
    ودع الجسد
    يعزف العاصفة بلا وجل
    لرياحك مزقت أشرعتي ...
    و أضحيتُ السفر
    وجعي جناحٌ كسرته ...
    بدونه ...
    إحترفت معك التحليق

    اتكدس لك غيوماً ...
    يجتاحني برقك و أتناثر ندفاً
    و أهطل ....
    أهطل ...
    و أهطل

    تمزجني رياحك بالتراب ...
    و لمنبتي أعود
    أتغلغل في عمق الأرض ...
    لأجدك يا حجر الصوان
    أقدح عليك الجرح ...
    يتطاير الزمن شرراً
    و يسري الدفء
    فتندلع حرائق عمر .
    ---*---
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    نقل الطالبات

    مشاركات الزوار
    قلمي يكتب
    مسكت بقلمي وأخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن طفولتى الصغيرة ، كتبت سرداحا عن أفراحها ، وكتبت مرداحا عن جراحها ، وكتبت عن الدجاجات والطيور التى كانت تعتنى بها جدتي رحمها الله - -
    عفوا ! ! عفوا ! ! فان جدتى لم تنتقل الي سجل الوفيات ، ولكنها مازالت تعيش حتى هذه اللحظات ، اعذرونى ياأحباب لأني قلت عفوا ، فالرحمة تجوز علي الأحياء منا ، وعلي من سبقونا من الأموات يرحمنى ويرحمكم الله . .
    أخذت أكت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019