تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 822870
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فلسطين ، يا وجعي واحتراقي .
    تنادي المساجد
    الله اكبر
    تصرخ الكنائس
    الله اكبر
    وفاطمه تحلم
    فاطمه
    ترسم في دفاترها حقل زيتون
    واماني لغدٍ حين تكبر
    فاطمه لاتدري ماذا سيأتي
    وماذا غداً سوف يكون
    فاطمه
    طفلة الغد العاجز
    طفلة العرب
    طفلة الحواجز
    فاطمه
    آآآآآآه يافاطمه
    يافلسطين ذاكرتي
    ياحقل زيتون أمتي
    اقف امام احلامكِ
    حياً وعاجز
    ---*---
    وافي
    ....

    التفاصيل

    اختاري !! .
    مقدمة :
    لو عاش (قيس) في زماننا هذا …
    ترى هل يقول كل شعره فقط بـ (ليلى) واحدة ؟!!…
    الإهداء : إلى من تحاول أن تكون الوحيدة بقصائد شاعر .
    --*--
    (1)
    إني أحبكِ…
    واحب كل ما في الأرض ...
    من جميلاتِ …
    فاختاري …
    إما العيش بينهن …
    أو الموت بعيداً عن واحاتي .
    (2)
    اختاري …
    أن تكوني ملكة ...
    بين الملكاتِ …
    أو جارية تقتاتُ على الفتاتِ .
    (3)
    إني أحبك …
    و....

    التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    وتسألني لماذا الرحيل ..؟.

    ألا تذكر؟؟

    ألا تذكر...
    يوم ضبطوني متلبسة
    أمام أسوار محرابك
    بتقديم قرابين العشق الأزلية؟؟
    ضبطوني وأنا التهب
    بنار جنوني إليك....
    المنتظر أبداً
    وهم حضورك.....
    صلبوني وأحرقوني
    على أعمدة النار
    متهمة باختلاس
    لحظات سرية الوجع الأخرس
    لأصداء أجراس معبدك

    وأنا أحترق راقبتك
    تنزف الحنان قطرات
    دم عشق لم يكن لأطاله أبداً.....
    ناديتك بشفاه شققها الحنين .....

    بصوت لم أسمع سوى حشرجته
    غارسا مخالبه في حنجرتي
    عبثا يحاول تسلق
    الصدى المكتوم
    ومن أعماقي تصاعدت
    الأبخرة معلنة الرحيل ....
    رحلت وحيدة
    وغادرتك مرغمة

    وها أنا أفتقدك
    وأفتقد صقيع حديد
    أسوار محرابك....
    وأسكنوني منتظرة
    عند مطلع أبعد فجر.....
    أستنزف حضورك
    لتبارك إشراقة الفجر البعيد
    ---*---
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    وزارة الموصلات

    مشاركات الزوار
    عبدالله علي الأقزم.

    أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً

    فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ

    و ما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ

    إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ

    رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي

    و أنتِ نصفانِ خدَّاعٌ و كذَّابُ

    مهما تلوَّنتِ فالألوانُ فاضحةٌ


    و ما احتوتِكِ مِنَ الأزهارِ أطيابُ

    هذي تفاصيلُكِ الظلَّماءُ تُمرضُني

    و ما أنا مِنْ مرايا الفجرِ مُرتابُالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018