تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686909
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ملكوتٌ يغشاهُ نعيمٌ... وحُطامْ .
    في ملكوتٍ يغشاهُ نعيمٌ
    وسحرٌ
    وبريق..
    يبحر بناظريه
    فكري
    ويسبح في وجودٍ
    تعشق منه
    حتى الطريق..
    *
    في عمق إحساس
    ونبض مختلف
    حملني الشوق بعيدا
    حيث طيور النورس مهاجرة لصيف
    وحيث الهواجس
    حب
    ورفاهٌ
    وأعوامٌ، ليس بها خريف..
    *
    كانت جنةً من زجاج
    تحطمت مذ وطِئْتُها بريشة قلم
    هشيما أصبحت
    ونزفا في العمق
    أشرق له العدم
    لا تفي الدموع أبدا
    إن أر....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    في دمه بعض من دمي .

    في دمه
    بعض من دمي يجري ….
    من صحاري أجدادي
    بزغت شمسه…

    أهتف بإسمك
    في أعماق صمتي ……
    ( أيرضيك؟؟)
    أغسل عن وجهك
    غبار التعب…
    أتواطأ وضوء القمرلأنعكس
    على مرآة عينيك زفرات فرح
    ( أتتنهد ؟؟)….
    ( أغمض عينيك )

    في ركن عيني
    أهدهد لك أرجوحة
    لتغفو ( أتحلم ؟؟) ماذا ترى؟؟
    ( تراني؟؟)

    أتسلل الى أحلامك…
    الى جزرك النائية المنسية…
    ومن ضباب الحلم…
    أقطر الندى..
    ( أين؟؟)..
    ( على شفتيك)

    أنت يا سري الدفين…
    كم أضيع في عمقك….
    يشتعل جنوني بك…
    ويتطاير الشرر من مسامي…
    وبمليء صحوي أصرخ…
    أحبك……
    ( عذرا أيقظتك ؟؟)

    وبتثاقل
    تبدأ بإزاحة ستائر رموشك
    فيطل فجرهما
    ويتنفس الضياء ..
    وعندما تستوي الشمس
    في كبد صفائهما…..
    أفتح أنا عيني للنور
    ولو أحرقهما…..
    ( أكنا نحلم معا ؟؟)

    .… ربما !!
    ---*---
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    لوحة 10

    مشاركات الزوار
    من اجلك
    من لظى الاشواق في قلبي غرست سكين هجرك في صدري
    وانكفات على جرحي
    وتقوقعت في محراب حبك اتلو الصلوات
    من حرقة النوى ولوعة الجوى ركبت خيالي
    و امتطيت جواد اشعاري
    وناديت وناديت لكن هيهات
    من طبع الوفا وقفت على اطلال هدا الهوى
    ابكي مع امرئ القيس حالي
    واندب صبرا قد طال سنوات سنوات
    حبك شرد افكاري اتلف اشعاري
    جردني من كل انتماءاتي
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018