تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608611
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حذرتك من أن ... !!
    في صمتي وفي بوحي ...
    حذرتك من أن تتجرع
    كأس حبي دفعه واحدة
    حذرتك من غصة
    قد تستحيل خنجر محمي

    في نومي وفي صحوي ...
    حذرتك من الركض
    في صحاري عمري
    حذرتك من عطش
    قد تمتد شقوق جفافه
    إلى ينابيعك الخضراء

    حذرتك من لمس
    أسواري الشائكة
    ولكنك فضلت القبض
    عليها بكلتي يديك

    حتى طالت أشواكي
    محاجر عينيك ....
    فأعماك النزف
    و توهمته قطرات مطر....

    التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    في دمه بعض من دمي .

    في دمه
    بعض من دمي يجري ….
    من صحاري أجدادي
    بزغت شمسه…

    أهتف بإسمك
    في أعماق صمتي ……
    ( أيرضيك؟؟)
    أغسل عن وجهك
    غبار التعب…
    أتواطأ وضوء القمرلأنعكس
    على مرآة عينيك زفرات فرح
    ( أتتنهد ؟؟)….
    ( أغمض عينيك )

    في ركن عيني
    أهدهد لك أرجوحة
    لتغفو ( أتحلم ؟؟) ماذا ترى؟؟
    ( تراني؟؟)

    أتسلل الى أحلامك…
    الى جزرك النائية المنسية…
    ومن ضباب الحلم…
    أقطر الندى..
    ( أين؟؟)..
    ( على شفتيك)

    أنت يا سري الدفين…
    كم أضيع في عمقك….
    يشتعل جنوني بك…
    ويتطاير الشرر من مسامي…
    وبمليء صحوي أصرخ…
    أحبك……
    ( عذرا أيقظتك ؟؟)

    وبتثاقل
    تبدأ بإزاحة ستائر رموشك
    فيطل فجرهما
    ويتنفس الضياء ..
    وعندما تستوي الشمس
    في كبد صفائهما…..
    أفتح أنا عيني للنور
    ولو أحرقهما…..
    ( أكنا نحلم معا ؟؟)

    .… ربما !!
    ---*---
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    شارع 23 يوليو

    مشاركات الزوار
    أين انت ؟؟؟
    اين انت ؟؟؟
    اين انت؟؟
    اني ابحث عنك اني محتاجة اليك ارجوك ان تأتي فكلي شوقا لك كلي أملا متوهجا للقائككلي صبرا لتأملك كلي صمتا لحديثك كلي
    أين أنت؟؟؟
    اين انت؟؟
    اني وعدت نفسي بالإخلاص لك اني عهدت قلبي على حبك اني ربطت لساني عن كلمة حب الى يوم لقائك
    اين انت ؟؟؟
    اين انت؟؟
    ياحبي ياعمري ياقلبي ياروحي يا وهج حياتي يا مقله عيني يانبض قلبي ياأنيس ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018