تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 818364
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة الى ملهمتي .
    ( إلى ســــــــراب )
     
    رسالة الى ملهمتي
    على عتبات الزمن
    ابحث عن امرأة
    كانت في قلبي
    تزرع حبا 000 تثمر حبا
    تقتات على الطهر
    في زمن موسوما بالغدر
    كانت صافية كصفاء الكون
    في ليلة صيف
    مشرقة كخيوط الفجر
    متدفقة بالحب كجدول نهر
    ترسم فوق حواجبهاالوان الطيف
    تسرق مني كل عبارات الشوق
    اهديها كل حروف الضاد
    انضمها عقدا أوتاجا
    ارسلها أفواجا افواجا
    ....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أحرقني الصقيع .

    لملم أشلاء ( نهارك ) الرتيب
    و ألقي بها ......
    و تعال نائية
    و متعبة هي أيامك .....
    **
    يا حقول الثلج
    الممدودة في عمره ...
    أي صاعقة محرقة
    تنتظرك الليلة...؟؟
    **
    الليلة أطلق
    سراح نوارسي المشردة صوب أرضك ...
    تغزوها و تتغلغل في ترابها ...
    باحثة عن حمم نارية
     خامدة في حناياها...
    تثيرها بجنون الشهية لنبض شوق ....
    لتنبض أنت جسد حي
    **
    الليلة
     ألصقك برحم حناني
    وأسقيك نزف قلبي
     و أكونك ملجأ ومبكى ....
    و بنهم جوعك
     المسعور للحنان ( كنهم شفتيك ) ...
    ورغباتك الحميمة..
    أستقي من عذابي .... زلال نشوتك ...
    وبكل طاقتي على التوق والشوق ...
    لك عمري الضئيل الذي لا يكفي ..
    وينبض الشوق اليك ..
    أحيلك أمواج خضراء ..
    تعلو بك الى ( نهارك ) الرتيب ..
    لتزفر فيه ما شهقته من رياح ليلي ...
    ***
    مع مطلع فجري الرمادي ..
    أدرك بأني سأذوب بلا رحمة
    في القطرات الأولى ليقظتك ...
    ***
    مبارك ( لنهارك ) نيراني
     التي به أضرمت....
    ومبارك لصقيع أحرقني
     و على رؤوس جليده تهشمت .
    ----*----
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : محتاج حنان الاسم :عدودي 2008-05-03

    46/640/44/055


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    فندق جدة بالاس

    مشاركات الزوار
    القلب المقيد بالأحزان
    القلب مقيد بالأحزان

    رحلوا وتركوني وحدي بين الأشواك
    رحلوا وتركوني وحدي بين الظلام
    رحلوا وتركوني أتخبط في لياليّ الحزينة
    رحلوا وعيونهم مليئة بالفرح
    رحلوا ودموعي تنساب على خدي
    رحلوا والبسمة تشق صدورهم
    رحلوا والحزن ينتابني
    على كل شيء كنت آمله
    وبالأمس أصبح فانيا
    وملاكي أصبح يخدعني
    ولم أدري لمن أشكو حزني
    فأجبرت بأن أكتّمه في قلبي المقيد بالأحزان
    والأوهام ...وال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018