تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 775578
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تنتهي أحداث القصة .
    حين تنتهي أحداث القصة
    وتوضع اللمسات النهائية على فصلها الأخير
    وينتهي دور البطولة
    وتسدل الستائر معلنة الختام
    ما علينا سوى لملمة المشاعر المبعثرة
    وإعادة ترتيب الأوراق
    وصياغتها من جديد .. بعنوان للقصة جديد ..
    يا سيدي …… ما عُدَتً .. لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أضيف ياء النسب
    إلى اسمك حين أناديك ( حبيب ي) . . .
    فما عدت لي !!!
    ولا أستطيع الآنالتفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أحرقني الصقيع .

    لملم أشلاء ( نهارك ) الرتيب
    و ألقي بها ......
    و تعال نائية
    و متعبة هي أيامك .....
    **
    يا حقول الثلج
    الممدودة في عمره ...
    أي صاعقة محرقة
    تنتظرك الليلة...؟؟
    **
    الليلة أطلق
    سراح نوارسي المشردة صوب أرضك ...
    تغزوها و تتغلغل في ترابها ...
    باحثة عن حمم نارية
     خامدة في حناياها...
    تثيرها بجنون الشهية لنبض شوق ....
    لتنبض أنت جسد حي
    **
    الليلة
     ألصقك برحم حناني
    وأسقيك نزف قلبي
     و أكونك ملجأ ومبكى ....
    و بنهم جوعك
     المسعور للحنان ( كنهم شفتيك ) ...
    ورغباتك الحميمة..
    أستقي من عذابي .... زلال نشوتك ...
    وبكل طاقتي على التوق والشوق ...
    لك عمري الضئيل الذي لا يكفي ..
    وينبض الشوق اليك ..
    أحيلك أمواج خضراء ..
    تعلو بك الى ( نهارك ) الرتيب ..
    لتزفر فيه ما شهقته من رياح ليلي ...
    ***
    مع مطلع فجري الرمادي ..
    أدرك بأني سأذوب بلا رحمة
    في القطرات الأولى ليقظتك ...
    ***
    مبارك ( لنهارك ) نيراني
     التي به أضرمت....
    ومبارك لصقيع أحرقني
     و على رؤوس جليده تهشمت .
    ----*----
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : محتاج حنان الاسم :عدودي 2008-05-03

    46/640/44/055


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    32

    مشاركات الزوار
    قصيدة بعنوا أقول لها
    أقول لها





    أقول لها وقد ضحكت بثغر

    يضيء بنوره البدر الطلوعا

    إذا مالت رأيت لها اهتزازا

    كغصن البان راقصها ربيعا

    وأنوار ملألأة بليل

    زمان الوصل أشعلت الشموعا

    وقدكشفت عن ساقيها انبهارا

    قوارير ممردة بديعا

    وأحلام معطلاة بشوق

    يشعلها البعاد لنا نزوعا

    يشيب ذوو العمائم من كروب

    وهمي يشيب الولد الرضيعا

    منكسة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018