تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 774806
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ذات ليلة .
    كانت العتمة نورا
    وكان في الجفن وسن
    إنها ال (ذات ليلة)
    إنها دفء وبردٌ
    وانغماس في شجن..
    ***
    ياوجودا ضمَّ خوفي في وهَن
    قل لي:
    لمَ يرتعد حبُّك إذ تضمني؟!
    دنيتي غُربةٌ
    وبُعدٌ
    وأنت لي وطن..
    ***
    في حجرك.. أستعيد هويتي
    أحتاج جواز سفر
    أحتاج من الجُرأة مؤنْ
    كي أمُرَّ عبر عينيك
    مسافرة
    حيث الربيع نظرة منك
    وحيث فنجان قهوتك
    حلمٌ
    وإحساسٌ
    في فؤادي ....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    حذرتك من أن ... !!

    في صمتي وفي بوحي ...
    حذرتك من أن تتجرع
    كأس حبي دفعه واحدة
    حذرتك من غصة
    قد تستحيل خنجر محمي

    في نومي وفي صحوي ...
    حذرتك من الركض
    في صحاري عمري
    حذرتك من عطش
    قد تمتد شقوق جفافه
    إلى ينابيعك الخضراء

    حذرتك من لمس
    أسواري الشائكة
    ولكنك فضلت القبض
    عليها بكلتي يديك

    حتى طالت أشواكي
    محاجر عينيك ....
    فأعماك النزف
    و توهمته قطرات مطر حنانك
    المتدفق صوبي


    فأنا أعرف .....
    ومنذ البداية
    بوسع امرأة مثلي ....
    أن تبعثر صفاء سماءك

    وتقتلع سدود أنهارك
    وتجتاح سكون ليلك
    بأعاصيرها

    وبوسع امرأة مثلي
    أن تجعلك تكره ....
    بقدر ما كان بوسعك أن تحب حقا .
    --*--
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    فورد 1961

    مشاركات الزوار
    سنوات الاحزان .
    سنوات الاحزان

    قبل أن أراكِ وقبل أن أحادثك كنت أعيش مع نفسى
    كانت حياتى سعيدة هادئة كانت بلا أحزان بلا تفكير العشاق
    والآحباب وعندما قابلتك وجدت فى أول الطريق سعادة وحب تنبعث
    منا وفرحة ووجدت بداخلك الإنسانة التى حلمت بها يوماً
    ولكنى وجدت تغير فى مشاعرك وأحاسيسك من تجاهى
    ومن هنا تكون بداية

    سنوات الآحزان

    سنوات لم تجف فيها دموع العين ولو لحظة
    سنوات صرخ قلبى فيها ي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018