تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1083123
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أهمس رعداً .
    لأنني ما زلت مسكونة بك
    لأنك مازلت تقطن داخل مسامي
    وتصب نزفا في أوردتي

    أكتب دائما لك وعنك وحدك
    وأتشبث بك وبنبض ذكراك

    رغم كل انهياراتي
    وتصدع روحي ...
    و زلازلي يتدفق الشوق إليك نهراً ...
    مصبه إحدى صمامات قلبك

    أيها الراكض
    على طول أحلامي وعرضها
    مد يدك ولمني إليك ....
    لأزدهر حباً ...
    لأشرق فجراً ...
    وأهمس رعداً ...
    أحبك
    ---*----
    الفجر ا....

    التفاصيل

    النزهة السابعة .
    ·         لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .
    ·         كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه .
    ·         سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟.
    فأجابه : في أحلام العاجز .
    ·         إن بيتاً يخلو من كتاب....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أحرقت مراكبي و لن أعود

    وعلى شواطيء عمرنا المتهالك ...
    أحرقت مراكبي ...
    ولن أعودأخرست صوتك في حنجرتي ...
    ويوما ما سأودعك بصرخة كبرياءأيها الشقي ...
    زرعت في أحلامي الكوابيس ..
    و هدمت معبد ذكرياتي ..
    وأعدتني لزمن البكاء
    بعد أن منحتك القدرة على الحب ....
    منحتني القدرة على الوجعفي
    بيادري الممدودة على مرمى نظر عمرك ...
    إحترق القمح ....
    و إنتحرت العصافير
    وفي عمق القلب
    غرست أصابعك العشر
    خناجر غدروتسائلني ....
    أين أنتِ مني ؟؟ ....
    وأسائلك .... أين أنت ؟؟
    أين أنت من صرخات أطلقتها مستنجدة ...
    وأنت تعقد يديك خلف ظهرك ....
    وتصم أذنيك ...
    ونظراتك زئبق زائغ ؟
    و مع كل صرخة كنت أضمحل وأتلاشىأسيرة أنا ما زلت ...
    مكبلة بحبالك ...
    في معصمي ....
    وعنقي ....
    وحتى لساني ........
    ( ( أربعة هي حبالك ) )
    تجرني عربات جبروتك ....
    وعلى تراب ذل أيامي .....
    يهتريء اللحم مني ...
    وينزف العظمأيها الشقي ....
    في دمي شهوة الحرية ......
    ويوما ما سأرحل ......
    ولتندلع الحرائق من بعديوربما تدرك متأخراً ....
    بأنك بدوني ضائعا أنت كشهقة .....
    وحزنكجمر يحرقكولصمت القهر ......
    وصمم القلب ......
    وخرس إستغاثة .....
     إنفجار مدوي كرعد و بمليء زمني المغدور ....
    صرخة في وجه غربتي معك ...
    مزقت مخالبها حنجرة الذل
    (على شواطيء عمرنا المتهالك ....
    أحرقت مراكبي .......
    و لن أعود)
    ---*---
    الفجر البعيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    الطائر الذي لم يكلمني
    إبراهيم القهوايجي :

    الطائر الذي لم يكلمني..



    قبل أن تبزغ في سمائي نجما

    كنت أرقبه..

    توقد في فجيعة الانتظار،

    والموت يتنزه قربي ،

    يتحرش بالبرعم

    الذي نام في فراش اليأس..،

    ومرات بالمارين من الفقراء،

    ومرة بالأغنياء..

    قبل أن يزهر برعم الدم في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019