تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758858
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في بحر عينيك غريقة .
    دعني أسافر
    في موج عينيك
    للمرة الأخيرة
    دعني ألملم هذي النجوم
    من فوق جبهتك الوضيئة
    وأقطف الحب ... من شفتيك
    ورداً ... وشعراً ... وصمتاً
    وأنفاساً رقيقة
    دعني أسافر في عينيك
    وحيدةً ... وغريبة
    أصلي بمحراب قلبك
    وأدعو بمعراج روحك
    دعائي ... صلاتي الأثيرة
    دعني أتيه في عينيك
    أضيع بين الموج ... والجزر البعيدة
    وحطّم بالحزن والأشجان
    كل مراكبي
    ودعني ... هناكَ ف....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    أصدقاء من القمر

    معاناة القلوب .

  • الحب في القلب خالد .
  • تنتهي أحداث القصة .
  • شريطُ ذكرياااتي !!!
  • ها انا ذاااا !!
  • لمن سأكون من بعدك .
  • ما أضيق ثوب النصيب
  • أي قلبٍ له قلبي .
  • أي قلبٍ بعد قلبي ستسكن
  • أحزان ليلة العيد .
  • أخفوه بين الحجارة .
  • أين فرحة العيد يا ابنتي ؟.
  • معاناة بحجم الزمن .
  • لو اننا لم نفترق.
  • أنا لست أسفة عليك!!!
  • أقنعني اني لن أفتقدك.
  • الرجااااااااال يمتنعون :)!!
  • برقيات اعتذار .
  • بعد رحيلك .
  • تعوَّد على الصدمات قلبي.
  • يا بنتُ الرجااااال !!!
  • يا حبيب الأمس
  • يا رجل فوق الكلمات .
  • يا سيدي يا قبلة قلبي . (1 تعليق)
  • يا قبيلةً من الرجال .
  • ياسيدي لماذا ?.
  • ياسيدي لماذا تخليت عني .
  • رجال في حياتي .
  • رسالة حُـب .
  • شيء تكسَّر بيننا (1 تعليق)
  • عظمَّ الله أجري فيك .
  • فانزعه من قلبي .
  • فاكسات مستعجلة !!!
  • هل ستعود إليَّ ؟
  • هموم الانكسار . (1 تعليق)
  • هـــا .. يا قلبــي ؟. (1 تعليق)
  • نــزف الحـــب !!! . (1 تعليق)
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    لإعداد قهوة

    مشاركات الزوار
    مصيبة الأسهم

    انا انسان جدا جدا عادي
    لاني اجمع اسهم ولا حتى طوابع
    من المسجد وان بعدت لنادي
    ويوم سمعت نصيحة جاري وله طايع
    قال اركض ترى الأسهم في العالي
    تشتري اليوم بريال وبعشرة بايع
    خلى الطمع في دمي جاري
    بعت الموتر وماأملك حتى جوالي
    ومن تكسي لتكسي اوصف له الشارع
    وادخل الشاشة اسد والله موداري
    مشمر وعيوني مولعه تقول مصارع
    وتلقاني ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018