تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611384
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وردة لوردة .
    كيف يهدي الورد وردا
    عطره يعبق ندا
    قد سألت الورد عنه
    أترى يذكر وعدا؟
    فأجاب الورد عــنه
    لم يزل يحفظ عهـدا
    قلت للورد فبلغه سلام
    من محب ذاب وجـدا
    انه روحي و قــلبي
    وهــو عيني اذ تبدى
    مـذ رماني بهــواه
    ماله في الكون ندا
    ياملاكا في ســماه
    جل من أعـطاه قدا
    ظالم في حســـــنه
    أترى يعشــق صـدا؟
    في دمي يجري هــواه
    قدهداني الليل سهدا
    أرجو لقياه ويرجـو
    ق....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    القرار .

  • اعترافات الوجع الأخير .
  • بعضـ من جنونها ..!!.
  • يحسب نفسه مهم .
  • نبض x نبض ...!! . (1 تعليق)
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    16

    مشاركات الزوار
    كلمات تريد جواب
    مفقود .....
    مفقود......
    مفقود......
    منذ ان ابتعدت عني
    و أنا من حزني اغني
    اشجاناً على الهواء ابني
    ارسم جماجم و قبور ..
    كيف هذه الدنيا تدور ..
    كنت ارسم اجمل الزهور
    لكني حيث فقدت النور ..
    وجدت الكفر و امر الخمور
    لا ارسم سوى القبور ...
    ليتها تبتلع عاشق مقهور
    مفقود..
    مفقود...
    في طريق طويل مس....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018