تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800671
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في الخاطر بوح .
    في الخاطر بوح  أستأذنك  (( أتأذن ؟؟ ))
    أقول أحبك
    فينبت لي جناحيّ نورس
    أطارد أمطارك
    و جنونك العاصف
    *
    أقول أحبك
    أنزف البحر
    فيتوهج المرجان
    يا أنت ...
    يا مدي  و جزري ...
    و نبضك الأمواج
    *
    أقول أحبك
    أتلمس دفئك سراً ...
    و سرك أنا
    (( أتجرؤ على مد يدك ؟؟ ))...
    لتوقد الأعماق؟؟
    كالتوابل ....
    ملتهباً يا نكهة الغموض
    مهلاً ... التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    jana

  • أعتاب حلم عنيد .
  • التقينا .. و افترقنا !! . (1 تعليق)
  • امرأه الأحلام المنسية .
  • العذابات الجميلة .
  • حمى البعاد . (1 تعليق)
  • جارح كما الصقر عنيد .
  • رحلة البحث . (1 تعليق)
  • رحلة التنقيب عنك !!.
  • شمس الامنيات .
  • زي النهارده من سنين . (2 تعليق)
  • شوق لا يعرف قيود .
  • ظل الحقيقه المره !! .
  • عنف و جنون .
  • نبض إحتياطي .
  • قلب للإيجار .
  • قد لا تتحقق الأحلام .. لا يهم !! .
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    13

    مشاركات الزوار
    حياة ولكن أين الأمل
    أنا فتاة وحيدة أعيش ولكن في دنيا مميتة الأحل وأنا هي الفتاة التي تبحر بلا مركب وقد أغرق وأموت ولكن القدر مكتوب لي بأن اعيش في موت أسفة كل كلامي غامض ولكن من يعش الياة كما أنا أعيشها سوف يفهم ما أعنيه وشكرامَنْ يَسرُقُ أحلامي مَنْ

    راوَدني حُلُمٌ..
    وراوَدني حُلُمٌ ثانِ..
    أحلامٌ بِكُلِ زَمانٍ ومَكــانِ
    كُلّما مَرَ طيفُكَ بِجانبي تبَــسَمَ لهُ وِجــــدانِ
    حُزنٌ يملأُ صَدرى فَيسلِبُ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018