تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687709
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    القلب صياد وحيد .
    لهواة قراءة الروايات مثلي هذا روايه للأسف ما لقيتها نسختها المترجمه للعربيه
    هي روايه لكاتبه أمريكيه مغموره كان عمرها لما كتبت الروايه 23 أكبر مني بنفته
    بس ما اتوقع واحلم أكون بحكمتها لو صرت 30 بصراحه روايه انسانيه تستحق
    القراءه أنا ما بكتب عن القصه ولا عن أحداثها ولا عن فكرتها لأن يمكن يوم من
    الايام تقرونها وتعجبكم ماودي أحرقها عليكم .
    انسوا الروايه لأنها للأسف مو موجوده هنا حال....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ن ب ر ا س

  • سيدي .
  • ملكوتٌ يغشاهُ نعيمٌ... وحُطامْ .
  • لا تسافر .
  • لا تكذبي .
  • متى يأتي بريد القمر ؟ .
  • أراك بعيدا .
  • مزّقَت رسائِلهُ .
  • من يوقِظُ الظبيَ الشريدة?! .
  • أول البوح... همس .
  • أقبل الليل من جديد .
  • ذات ليلة .
  • ذات صباح... كانت النار موقدة .
  • ح س ا م .
  • يا حنيني .
  • حالة خاصة .
  • حبيبي وضلعه .
  • جدران الورق .
  • جسد يبحث عن روحك .
  • سألني .
  • عمق اليأس .
  • عانقتُ خاصرة القلم . (1 تعليق)
  • عبقُ كذِب .
  • عيناك..
  • غربة .
  • عندما تُحفظ من الكلمات .
  • فؤاد بلا هوية . (1 تعليق)
  • فؤاد بلا هوية .
  • فقط كن منصتا إلي وانظر .
  • إلى أين ؟ . (1 تعليق)
  • إلى من يهمه الأمر .
  • واقفة أنا .
  • طعم الحروف .
  • كلمات متقاطعة .
  • كيف أعتاد الغياب؟ .
  • كن حبيبي . (2 تعليق)
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    نقل الطالبات

    مشاركات الزوار
    الى صغيرتي
    تقتلني ذكراك صغيرتي ...وتقبرني

    بمدفن الماضي الاليم

    تغتالني عيناك صغيرتي...فتحيي

    في فؤادي ذلك الجرح القديم

    سمرائي

    تاسرني ذكراك

    وتجعلني اعود اليك

    وبين يداي ازاهري وورودي

    وبين ضلوعي احلامي ووعودي

    اعود اليك اسير..اسير

    لكن بلا اغلال ولا قيود

    ساختصر المسافات

    واخترق الحدود..وحراس الحدود

    وارتمي خلف اسوا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018