تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720925
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ماء الحياة .
    توقف قلمي لكن مداده
    استمر يجري فوق سطور الروح
    وتوقف فكري لكن المداد
    استم في رسم الكلمات والحروف
    توقف نبضي لكن المداد
    لا زال يجري في شرايني
    كما تجري
     الأنهار الصغيرة
    كما تجري
    أشعة الشمس الدافئة
    كما تجري
    ابتسامات القلوب المطمئنة
    لتعلن كلها أن الزهور إذا غفت
    في الشتاء
    لا بد أن يعود لها الربيع
    وإن تأخر
    ---*---
    زينة
    إبنة المرفأ....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ن ب ر ا س

  • سيدي .
  • ملكوتٌ يغشاهُ نعيمٌ... وحُطامْ .
  • لا تسافر .
  • لا تكذبي .
  • متى يأتي بريد القمر ؟ .
  • أراك بعيدا .
  • مزّقَت رسائِلهُ .
  • من يوقِظُ الظبيَ الشريدة?! .
  • أول البوح... همس .
  • أقبل الليل من جديد .
  • ذات ليلة .
  • ذات صباح... كانت النار موقدة .
  • ح س ا م .
  • يا حنيني .
  • حالة خاصة .
  • حبيبي وضلعه .
  • جدران الورق .
  • جسد يبحث عن روحك .
  • سألني .
  • عمق اليأس .
  • عانقتُ خاصرة القلم . (1 تعليق)
  • عبقُ كذِب .
  • عيناك..
  • غربة .
  • عندما تُحفظ من الكلمات .
  • فؤاد بلا هوية . (1 تعليق)
  • فؤاد بلا هوية .
  • فقط كن منصتا إلي وانظر .
  • إلى أين ؟ . (1 تعليق)
  • إلى من يهمه الأمر .
  • واقفة أنا .
  • طعم الحروف .
  • كلمات متقاطعة .
  • كيف أعتاد الغياب؟ .
  • كن حبيبي . (2 تعليق)
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    فندق المطار

    مشاركات الزوار
    احتلال الحلم
    أحلام العيد

    يا عيد
    كيف حالنا
    في زيارتك
    لنا
    تكلم الآن
    ترابنا ليس
    وحده
    وليست الزنازين
    وحيده
    الرطوبة تعانق
    الحديد
    بلادي تجيء
    بثوب أرملة
    يا عيد
    هل من جديد
    وطن لا هو
    حزين ولا سعيد
    يا عدوى لو امهلتنى
    نهارا صامتا
    ليكتمل الدرب
    لكي تكون الضحية
    هي أنثى الشهيد
    لا حرس ولا جرس
    لكل قبيلة مكان
    ولكل قلب زمان
    ولا بصر لصبري
    الفق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018