تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 656040
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دعوة للحياة !!.
    سارفع ُ من قاموسى كلماتِ الحزنْ
    وأفرشُ على دربك ِ زهرَ الأملْ
    واطوى الماضى والحاضر
    ويأسَ العمرْ
    فاغدو برعماً يرنو الى سحرك ِ الآسر
    فينمو زهرةً نضرة
    أُقَبلها أُلثمها وأُهديها اليكِ لعينيكِ
    اُحَملها كلمة ً حائرة ً على الشفاه
    أوشوشها بانى أُحبك
    بأنكِ ِأنتِ لى كلُ الحياة
    هيا ابتسمى هيا أضحكى
    واهدنى ذاك َ الحزن
    لأودعهُ فى وادى الصبر
    قبلَ أن تجلو عنهُ ري....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    النزهة الخامسة

    الأمر الوحيد الذي يكبح ولع الشباب بزي أو تصرف ما ، هو تبني الكبار لهذا الزي أو ذك التصرف .
    اللذة في العمل تولد كمالاً في الإنجاز .
    قد يجلب الذكاء لصاحبه الكثير من العنا و الذي يصبح عندها الغباء نعمة .
    إذا عاملت شخصاً كما هو،فهو يغدو أسوء حالاً،ولكن إذا عاملته كما يجب أن يكون،فهو يصبح ما يجب أن يكون
    لا شيء أقوى من اللين .(هان سوين – مفكرة صينية)
    الأسف....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    بسمة و دمعة .

  • لم اتوقع السؤال .
  • لا تلومني...!!!!
  • لا تصادق فرحة .
  • الرقص ألماً .
  • حمم من بركان ألم .
  • دمعة بكأس عذاب .
  • خربشات قلب .
  • يومٌ بلا احساس .
  • رغم شيبات الانتظار .
  • غصة وجع .
  • غضبة ألم .
  • إغفاءة مع ذكرى .
  • نخب الإنتحار . (1 تعليق)
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    سوق البشوت

    مشاركات الزوار
    الحب وقطار العمر
    الحب وقطار العمر

    بادرني صديقي قائلا :أما زالت لديك المقدره علي الحب
    في هذا العمر؟!
    الذي بدأت أوراقه تنذوي وثماره تجف وقواه تخور ألم تدرك
    يا صاحبي أنك مقبل علي أخر فصول العمر..
    الخريف وما أدراك ما الخريف
    فأجبته دون كلمات مشيرا بإبهامي إلي موضع القلب في صدري ثم قلت له :لو كنت تؤمن مثلي بسطوة الحب وسلطانه لأدركت أن العمر الحقيقي لا يحسب ولا يعد ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018