تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914886
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة الى ملهمتي .
    ( إلى ســــــــراب )
     
    رسالة الى ملهمتي
    على عتبات الزمن
    ابحث عن امرأة
    كانت في قلبي
    تزرع حبا 000 تثمر حبا
    تقتات على الطهر
    في زمن موسوما بالغدر
    كانت صافية كصفاء الكون
    في ليلة صيف
    مشرقة كخيوط الفجر
    متدفقة بالحب كجدول نهر
    ترسم فوق حواجبهاالوان الطيف
    تسرق مني كل عبارات الشوق
    اهديها كل حروف الضاد
    انضمها عقدا أوتاجا
    ارسلها أفواجا افواجا
    ....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل


    أنعي لكم قلمي .

     
    توقف حرفٌ ...
    بحلق قلم ...
    فمات من قلة الأفكار .
    بكت عليه ورقة و محبرة .
    سطور لم يكتبها ...
    أتت تُعزي سطوراً ...
    قد كتبها مُعبرة .
    ***
    في يوم وفاةِ قلمي ...
    يدي الثكلى تنوح ...
    تواسيها يدي الأخرى ...
    و على صدري تبوح .
    ***
    في جنازته مشت ...
    نجوم طالما رافقها ...
    دفاتر طالما أتعبها ...
    و يديّ اليمنى ...
    تتقدم الجموع .
    ***
    دمعةٌ ... من عيني ...
     تكفلت بغسيله ...
    آهٌ ... من صدري ...
    قامت بتكفينه ...
    كان مشهداً مُهيباً ...
    و هو يُدفن بِدُرجٍ مظلم .
    ***
    على قبره نبتت فكرة ...
    ها أنتمُ تقرأونها ثمرة .
    --*--

    الفيصل ،

    لكتابة تعليق

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    دودج 1959

    مشاركات الزوار
    أورع ما كتب نزار
    حين وزع الله النساء على الرجال
    و أعطاني إياك
    شعرت
    أنه انحاز بصورة مكشوفة إلى
    وخالف كل الكتب التي ألفها
    فأعطاني النبيذ واعطاهم الحنطة
    ألبسني الحرير وألبسهم القطن
    أهدى إلي الوردة وأهداهم الغصن
    حين عرفني الله عليك
    و ذههب إلى بيته
    فكرت أن أكتب له رساله
    على ورق أزرق
    و أضعها في مغلف أزرق
    أبدؤها بعبارة يا صديقي
    كنت أريد أن أشكره
    لأنه اختارك لي
    فالله كما ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019