نيران الصمت تحرقني ....
,, احاول الكلام
فأرى بأن الصمت
يسبقني .... كلام
ثقيل .. بارد....
يؤلم الأوصال ....
يثلجني... لا أعلم يا
حبيبي لماذا باتت
كلمات الحب
مطويه لماذا لم يعد
للحب عنوان أو هويه
لماذا أمست رسائلك
تحيرني...
وتقلقني.. لقد
ولدت قويه .. صلبه
..... قادره على
مواجه الصعب ورغم
قوتي وصلايتي إستطعت
ان تدمرني.. أين
أيامنا ... أين
أحلامنا.... <....
مقدمة : هناك شخص
واحد فقط تُحس أنه ليس
أمامك بل بداخلك .
الإهداء : إلى
من تكون أقرب لنفسي من
الروح
. --*-- (1) حين
أكون معكِ لا يصبح
للزمن معناً ولا
للساعات قيمة معكِ
يتقزم الوقت يطول
الحديث ... و يزداد
متعة (2) معكِ
للضحكة مذاق آخر
للحرف مذاق آخر
للغة مذاق آخر
للحزن مذاق آخر
و للحب مذاق آخر
حتى الشعر يصبح له
مذاق أعذب و الأحلام
....
(1) أين تذهب بكِ
الطرقات ؟... إلى أين
؟؟؟... و هذا هو
القلب الوطن ... و
لأحد فيه سواكِ
. (2) فأنتِ
الحدود البرية ... و
خفر السواحل ... أنتِ
اختلاف المناخ ... و
هواء الخمائل
. (3) بكل جسدكِ
... أنتِ التضاريس
... و لون التلال ،
كرم الوديان ... و
... أضواء الفوانيس
... أنتِ ... وجوه
النساء ... و أبراج
الحظ الوضاء ... بين
العقرب و الجوزاء
. (4)<....
امتطى فكرٌ ... صهوة
خيالهِ ... أشهر قلمه
مهرولاً نحو فكرة
... ضحاياه من الحروف
... يتساقطون
... على مستطيل أبيض
... السطور حديد
زنزانة ... تجبرها
على المضي بانتظام
. * دماء زرقاء
... مساحيق
... تلون وجه الورق
... مُشَكِلَةً
جُملاً تبحث عن حريةٍ
... تترفع عن جسد
... تطمحُ للسماء
. * فكرٌ يمتطي
خيال ... بيده قلم ،
نصله من قلب ... حده
من روح ...التفاصيل
وجعٌ أخير ..!
[ملقى] ...
على قارعة السكون في مرسم الحروف ؛؛
فساقتني الانفاس للمساء المدان بتقييدي .
*
[ نزف ] ...
لن يمسها شيطاني
أو عنفوان وكبرياء العاطفة التي تسكنها ..
لان الليلة مقيدة بها
لاتكفيني الف ليله حتى لمناداتها يـا ...
*
[ممنوعة من الانتشار] ..
في سماواتها ايضاً عشق ممنوع
من الإنتشار قد تبكي قيداً يكبله العنفوان ..
*
[ السماء مبلله بها ]..
ولا تمطر سوى الرحيل .. والفقد
... ولكن - هو الليل بادرني بها مبتسماً
بحزن تكبله الحكايات القديمـة .،.
*
[يتلصص]
للنيل من مشاعرٍ تترنم بـ حروف السهر
التي تفجر بعضاً من صمت هاله الرحيل المؤلم
ذات قسوة عندما اتقنت فن الأستنزاف ..
واستوطنت كل حدودي
وتوحشت بفكرها ذات لحظة قاتلة - نعم -
خنقتني بغبار الرحيل ...
تلك الليلة التي تعرشت على السماء العاشرة
والـ حروف الذاهبة عشقاً اليها والعائدة منها كرهاً ..؛؛
هنا أضاء الليل انفجارات الوريد ..
فقط ليكشف لي ممارساتها الممنوعة من الهرب ...
والمحرمـة عشقا.. !! .؛.
*
[ليلة حزينة]
تشبهني تماماً في احتواء السواد المنسدل غدراً ..
تشبهني في ساعات احتضاري
عندما شارفت على الانتهاء حباً .. :: ..
*
[نهاية وجع]
- الآن سأعلنها طواعيـة .؛.
لليل - للسهر – للنجوم – للقمـر
لكل متكأ لامس حروفي الممزوجة بها ..
سأعلنها لقصاصات الورق
"لاعترافات الوجع الأخير"
الذي تذروه حكايات السهر والألم والفقد المضرم
تحت جلدات الذات والنجوم شواهدٌ لممارسات الاغتيال ...
*
[سأنزع أقنعة الصبر الأليم] ..
سأعيد لك ما جرعتني من كؤوسك الذل والهوان ..
سأحرق كل ما تبقي منك بأطراف الطرقات الحزينة
كي تهزأ بك ..
سأعلق رقاب الحروف المكذوبـة
بعد اعتقالها في شفاهكـ على مأذن البياض
ومسارح الحقيقة لأكشف ما تبقى منك للأمل
- للحياة البريئة ..
كي تعتزلك -
*
[سأعتزل]
كل الشوارع التي تمرك ..
وسأذيب شموع السهر دفعة واحدة ...
واحتفل بعمر الرحيل
وتهشمي - وتطمي ياطاولات الكتابة
وكرسياً كنا نتقاسم جلوسه ..
*
[أغتيال]
لكل فكرة توصلني بك في مهدها ..
قبل أن ينطقك الضوء ..
سأفجر الغضب في رحم الفؤاد كي لايزورك ..
كي أخرجك من رحم العشق صاغرةً ..
*
[تشنق]
اليوم كل صورك المائية بمشانق من لهب ..
سأقذف خيالاتك المترامية في جسدي ..؛؛
سأحتقر كل طرقاتي التي مشيتها بك أو معك ..
بئساً لتلك اللحظات التي قدمتني للانكسار ...
تباً لها عندما تقصد الرجل ..
كم هي دامية وقت الانقبار المكلوم المتوسد
ظلال اسمكـ الجائر الذي أتقن عزف الهجـر والابتعاد ..،
- أيتها السيدة الجارفة لكل الأزمنة البريئة ..
جاوبيني ..!!
كم بقيتي تعبثين ..
وتقامرين بنبضي .؛.
كم كنتِ تمارسين حروب اللامبالاة باتجاهي ? ؛؛.
اليوم يعلن الصبر عجزه عن احتمالك ..
واحتمالك أيضاً ...!! هنا نهاية سمائي
[فاسقطي] ..!!
---*---
القرار
هو عبد الله بن أبي
قحافة عثمان بن عامر بن
عمرو بن كعب بن سعد
بن تيم بن مرة بن
كعب بن لؤي، وينتهي نسبه
إلى فهر بن مالك بن
النضر بن كنانة، ويلتقي
في نسبه مع النبي (صلى
الله عليه وسلم) عند
مرة بن كعب، وينسب إلى
"تيم قريش"، فيقال:
"التيمي".
كان
أبو بكر يُسمَّى في
الجاهلية "عبد الكعبة"؛
فسماه النبي (صلى
الله عليه وسلم)
: عبد الله، ولقّبه
عتيقاً لأن النبي (صلى
الله عليه وسلم)&....
هكذا علمتني الحياة : مصطفى السباعي . - الفصل الثاني -
هكذا علمتني
الحياة مصطفى
السباعي
الفصل الثاني :
إن للشيطان دواب
يمتطيها ليصل بها إلى ما
يريد من فتنة الناس و
إغوائهم ، منها : علماء
السوء ، ومنها : جهَلَة
المتصوفة و زنادقتهم ، و
منها : المرتزقون بالفكر
و الجمال، و منها :
الآكلون باللحى و لعمائم
( أي : يخدعون بها الناس
و ليس لهم صلة بالعلم
والدين )، و أضعف هذه
الدواب و أقصرها مدى
مجرمو الفقر
وال....
مفقود .....
مفقود......
مفقود......
منذ ان ابتعدت عني
و أنا من حزني اغني
اشجاناً على الهواء
ابني
ارسم جماجم و قبور
..
كيف هذه الدنيا تدور ..
كنت ارسم اجمل الزهور
لكني حيث فقدت النور
..
وجدت الكفر و امر
الخمور
لا ارسم سوى القبور ...
ليتها تبتلع عاشق مقهور
مفقود..
مفقود...
في طريق طويل مس....